محتوى مختار

المزيد

غالباً ما تلقى الحياة بكل ما فيها من علاقات اجتماعية أو واجبات ومهام متعددة والإنسان تحت تأثير الكثير من أشكال الضغوط ، والتي تأتي كنتيجة طبيعية لمواكبة أحداثها وأمورها من جانب الإنسان ، ولذلك فأن الإنسان أصبح معرضاً لكم هائلاً من مشاعر التوتر والقلق والإرهاق بما في ذلك الإجهاد البدني أو العقلي أو النفسي ، مما يجعل من الاسترخاء والراحة مطلباً حتمياً وحقاً لابد منه لكل إنسان ، وذلك حتى يستطيع من خلاله استكمال سيره في الحياة بشكلاً طبيعياً وصحياً ، ولكي يتمكن الإنسان من القيام بأداء....المزيد