الاثنين 15 يونيو 2026 - 30 ذو الحجة 1447
أنت تكتبها ..... ليقرأها العالم

موضوع موسوعي

عسير..سياحة تنافسية ماطرة بين الجبل والسهل والإرث الفريد

العودة للمحتويات
محتوى موسوعي سياحة 2026-06-15 عدد الكلمات: 620 مدة القراءة: 4 د

عسير..سياحة تنافسية ماطرة بين الجبل والسهل والإرث الفريد

عسير..سياحة تنافسية ماطرة بين الجبل والسهل والإرث الفريد

أضحت عسير بين عشية وضحاها بيئة سياحية ماطرة تستقطب مع تباشير الصيف البارد مساحة تنافسية بين الجبل والسهل والبحر ، للباحثين بعيدا عن صخب المدن التجارية والمواقع السياحة المزدحمة ، وفي أحدث التقارير الصادرة عن هيئة تطوير ع .....استكمال القراءة

اللغات المتاحة: العربية
جاهز لتشغيل القراءة الصوتية.
إعلان
مساحة إعلانية متاحة

المحتوى

عدد الكلمات: 620 مدة القراءة: 4 د

أدوات القراءة

أضحت عسير بين عشية وضحاها بيئة سياحية ماطرة تستقطب مع تباشير الصيف البارد مساحة تنافسية بين الجبل والسهل والبحر ، للباحثين بعيدا عن صخب المدن التجارية والمواقع السياحة المزدحمة ، وفي أحدث التقارير الصادرة عن هيئة تطوير عسير ، رصدت الهيئة سحر القرى والمراكز السياحية الممتدة على طول الطريق السياحي وصولا لأبها الحالية الحالمة والتوجه الناشئ شوقاً إلى الأصالة والهدوء والتواصل العميق . حيث تمثل المرتفعات الجبلية فوق جبال تهلل وعلى امتداد الطريق السياحي العديد من القرى والمراكز الصغيرة ، ومنها قرية العكاس قرية السودة السياحية ، ومنتزه السحاب الشهير ، وقرى باحة ربيعة الساحرة ، وقرية المفتاحة وقرية بن عضوان السياحية ، وقرية بن حمسان السياحية بمحافظة خميس مشيط ، وقرية آل خلف بسراة عبيدة ، إضافة إلى قرية الحبلة الواقعة جنوب غرب المنطقة ، التي تحمل العديد من التجارب المحلية الفريدة ، وإيقاع حياة أبطأ ، للهروب من روتين الحياة اليومية ، إلى أماكن الجذب السياجي التي تشكل أبرز ما يجذب الزوار إلى هذه القرى السياحية الصغيرة بإيقاعها الهادئ على عكس المدن الكبرى ، حيث تسود ضغوط العمل وازدحام المرور ، إضافة إلى تميز مدن ومراكز عسير بإيقاعها المريح ، وقد أشارت دراسات حديثة ، إلى أن قضاء الوقت في بيئة أقل صخباً يُمكن أن يُخفض مستويات التوتر بشكل ملحوظ ،

واشتهرت عسير العطر والمطر بمزيد من الاسترخاء للسواح والزوار وسط بيئة جبلية ماتعة ، كما أدهشت زوار المنطقة ،الثقافة المحلية الأصيلة من خلال البلدات الصغيرة والتي هي النافذة الحقيقية للاطلاع على ثقافة محلية حقيقية يصعب إيجادها في المدن الكبرى ، ومنها أسواق المزارعين والحركة التاريخية إلى المهرجانات الموسمية المميزة ، حيث تحتفي هذه المجتمعات بتقاليد توارثتها الأجيال ، لتعزز هذه التجارب الغامرة الروابط مع السكان المحليين لهذه القرى الصغيرة ،

وقد رصدت عدسات المصورين ، عدم اكتفاء الزوار بالمشاهدة ، بل باتوا أكثر حرصا على المشاركة ليصبحوا جزءاً من التاريخ ، ويكتسبوا رؤى تبقى راسخة في أذهانهم بعد مغادرتهم. وتميزت هذه المنافذ السياحية المهمة كونها مركزا دفيناً لعشاق الطعام الباحثين عن الأصالة والنكهة الأصيلة، هنا ، إذ لا يُعتبر تناول الطعام من المزرعة إلى المائدة مجرد موضة عابرة، بل أسلوب حياة ، حيث تميزت مدن عسير السياحية المبهرة بتقديم نماذج متنوعة للمطاعم العائلية التي اشتهرت بالأطباق المحلية المصنوعة من مكونات طازجة لمصادر محلية ، بنكهات لا مثيل لها حين تفقد الأطعمة الحديثة روحها ، تعود أكلات عسير الشعبية لتذكّرنا بأن الطعم الحقيقي ليس وصفة ، بل تراث عاشته الأجيال وظلّ حاضرًا في ذاكرة المكان حيث يجدوا الزائر والسائح ، التنوع في قوائم تلك الأطعمة لأكلات عسير الشعبية والتي تعد جزءًا أصيلًا من الذاكرة الثقافية والهوية الاجتماعية لسكان الجنوب ، فهي ليست مجرد أطباق تُقدّم على المائدة ، بل رواية حية عن تاريخ المكان، وارتباط الإنسان بالأرض ، وتناسق الحياة الريفية مع المواسم الزراعية والعادات الاجتماعية المتوارثة عبر الأجيال ، وتتميز هذه الأطباق بروائحها الزكية ، ومكوّناتها الطبيعية، وطريقة إعدادها التي تجمع بين البساطة والعمق في آن واحد، مما يجعل تجربة تذوّق أكلات عسير الشعبية تجربة ترتبط بالمكان بقدر ارتباطها بالطعم ، يأتي على رأس هذه الموائد الحنيذ ، والعصيدة ، التصابيع ، المشغوثة ، والعريكة ، خبز الميفا " التنور " هذا وتتعدد الأكلات الشعبية في المنطقة نتيجة للتنوع الثقافي من سراة وتهامة وبادية , حيث أصبحت منافساً قوياً للأكلات الحديثة يحرص الآباء والأمهات على بقائها عبر مشاركتها في جميع المناسبات العامة والخاصة، كونها مظهراً من مظاهر الكرم ، وقد جذبت تلك الأكلات كوكبة من زوار عسير لمعرفة هذه الموائد الغنية بقيمتها الغذائية ذائعة الصيت محليا وعلى مستوى الوطن ، في حين تنشط في أجزاء أخرى من السوق مبيعات الفواكه الموسمية مثل المشمش والخوخ ، والبخارة ، والعنب ، والتين بنوعية البري والشوكي ، والموز البلدي ، والكمثرى ، والعديد من الأنواع الأخرى من الفواكه التي تنتجها مزارع المنطقة ، من جانبا أخر ، يبحر ثلة من الزوار إلى استكشاف القصص المحلية ، والأنماط المعمارية ، والإرث الفريد الذي يمنح كل بلدة طابعها المميز وسحرها الخاص .

عدد الكلمات: 620 مدة القراءة: 4 د عدد المصادر: 1
المصادر والمراجع
المصدر 1: جريدة الرياض
إعلان
إعلان

محتويات مرتبطة

6
مساهمة تحريرية

هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟

إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.

إعلان
إعلان