بمصر عرفت بحرب العاشر من رمضان و تعرف قي سوريا بحرب تشرين التحريرية

  • 18/04/2015 16:22
  • 0
  • 658
  • تنبيه : أنت تتصفح محتوى من أرشيف الموسوعة تم نشرة منذ 4 سنة

حرب أكتوبر هي الحرب العربية  الرابعة مع الكيان الصهيوني التي شنتها مصر و سوريا على إسرائيل يوم السادس من أكتوبر عام 1973 الساعة الثانية ظهرًا الموافق العاشر من رمضان عام 1393 هجرية حيث قامت كلًا من القوات المصرية و القوات السورية بتوجية ضربة و هجوم مفاجي على القوات الصهيونية الإسرائلية في الأراضي المحتلة في سيناء و الجولان .

 

بمصر عرفت بحرب العاشر من رمضان و تعرف قي سوريا بحرب تشرين التحريرية

عرفت حرب أكتوبر بحرب العاشر من رمضان و تعرف قي سوريا بحرب تشرين التحريرية حققت فيها القوات المصرية و السورية ضربات قوية وموجعة لعدو الإستراتيجي إسرائيل فقد توغلت القوات المصرية شرق قناة السويس على مسافة 20 كليو متر و تمكنت القوات السورية من الدخول لهضبة الجولان و تمكنت من الوصول إلى سهل الحولة و بحيرة طبريا و لكنهم خرجوا من منطقة الصوراريخ فحدث الثغرة المعروفة فتراجعت لمنطفة الغطاء الجوي العسكري مرة أخرى بعد الثغرة المسماه الدفرسوار  انتعش الجيش الإسرائيلي مرة أخرى و ضرب الحصار على الجيش الثالث الميداني و لكنهم فشلوا في تحقيق أي مكاسب استراتيجية لا بتدمير الجيش و لا قناة السويس ..!!

 

بمصر عرفت بحرب العاشر من رمضان و تعرف قي سوريا بحرب تشرين التحريرية

القادة في الحرب :-
الجانب المصري و السوري :- الرئيس المصري محمد أنور السادات الرئيس السوري حافظ الأسد رئيس الأركان سعد الدين الشاذلي و القيادات أحمد وزير الحربية و إسماعيل علي و مططفي طلاسم و يوسف شكور و عبد الغني الجسمي و ناجي جميل و محمد علي فهمي و سعد مأمون و عبد المنعم واصل و عبد المنعم خليل .

الجانب الإسرائيلي :- جولدا مائير رئيسة الوزراء الإسرائيلية و دافيد إليعاذر رئيس الأركان و موشية ديان وزير الدفاع الإسرائيلي و بعض القيادات بنيامين بيليد و بنيامين طيليم و شموئيل جونين و حاييم بارليف و إرئيل شارون و رفائيل إيتان .

البداية التاريخية لحرب :-
كانت حرب أكتوبر إحدى حلقات الصراع العربي الإسرائيلي المستمر من سقوط القدس عام 1948 بهزيمة القوات العربية فكانت الحرب من جولات الحروب العربية الإسرائيلة المستمرة خططت لها القيادة العسكرية المصرية و السورية حتى يتمكنوا من مهاجمة إسرائيل من جبهتين في وقت واحدة لإستعادة أرضي سيناء و هضبة الجولان التي إحتلتهم إسرائيل بعد حرب عام 1967 .

 

بمصر عرفت بحرب العاشر من رمضان و تعرف قي سوريا بحرب تشرين التحريرية

قامت إسرائيل بتحصين نفسها بعد الحرب بكل الأشكال الممكنة فقد صنعت خط بارليف في قناة السويس و بعض التحصينات الجوية فوق هضبة الجولان حتى لا تتمكن القوات المصرية و السورية من مهاجمتها و لكن في عام 1968 بدأ ما يعرف بحرب الإستنزاف كبلت القوات المصرية العدو الإسرائيلي الكثير من الخسائر الفادحة مما دفع وزير خارجية إمريكا أنذاك وليام روجرز بتقديم  إقتراح بطلب تسوية سلمية في الشرق الأوسط و قدمت في صورة ثلاث خطط و تم مقابلتها جميعًا بالرفض ما عدا الثانية التي وافقت عليها مصر بوقف القتال في منطقة قناة السويس عام 1970 توفي الرئيس جمال عند الناصر و تولى الحكم نائبة أنور السادات و إستمرت المفاوضات بين مصر و إسرائيل بشأن القتال و كانت في الأذهان فكرة الحرب حاضرة من الطرفين المصري و السوري ..

 

بمصر عرفت بحرب العاشر من رمضان و تعرف قي سوريا بحرب تشرين التحريرية

الحرب :-
حشدت القوات المصرية نحو ثلثمائة ألف جندي في العسكرية البحرية و البرية و الجوية يوم السبت الموافق السادس من أكتوبر الساعة الثانية ظهرًا قواتها العسكرية على التحصينات الإسرائيلية و هاجمت قوات العدو الصهيوني على هضبة الجولان و طول قناة السويس المصرية و شبة جزيرة سيناء و نجحت القوات المصرية في إقتحام خط بارليف القوة التي لا تكره كما كانت إسرائيل توصفه خلال ست ساعات فقط بإستخدام توربنات المياة و قامت القوات السورية بتدمير التحصينات الصهيونية على هضبة الجولان و تم إستيراد قناة السويس و جزء من سيناء و مناطق مرتفعات الجولان و مدينة القنطرة شرق الإسماعلية حاليًا و مدينة القنيطرة السورية .

حجم القوات المصرية المخصصة لهجوم كان مكون من الجيش الثاني و الثالث الميداني المكون من الجيش الثاني أربع فرق مشاة و فرقة مدرعة و لواءين مشاة و ثلاث لواء مظلي و مجموعات صاعقة اما الثالث فرقتين مشاة وفرقة مشاة آلية و فرقة مدرعة و إثنين لواء مشاة و مجموعتين صاعقة و كتبية دبابات حشدت القوات المصرية 300 ألف جندي في القوات البرية و الجوية و البحرية و كانت تمتلك ثلثمائة طائرة مقاتلة و 400 طائرة لتدريب و 150 طائرة مروحية و كتبية صواريخ اما القوات البحرية تكونت من إثني عشر غواصة و خمس مدمرات عملاقة سبعة عشر زورق صواريخ و أربعة عشر كاسحة ألغام فرضت القوات البحرية على إسرائيل حصارًا بحريا و أغلقت مضيق باب المندب بوابة الملاحة الصهيونية .

 

القوات الإسرائيلية أنفقت 300 مليون دولار على التحصينات و الحصون و الطرق و المنشات الخلفية و خط بارليف الذي كان يقال عنه لا احد يستطيع أن يعبره كما انها إمتدت 160 كليو بإمتداد الشاطيء بعمق 35 كم شرقًا كانت تمتلك من العدة و العتاد ما يفوق القوات المصرية و السورية مجتمعة و لكن نصر الله .

 

بمصر عرفت بحرب العاشر من رمضان و تعرف قي سوريا بحرب تشرين التحريرية

بداية الحرب :-
قامت القوات الجوية المصرية بتوجية الضربة الجوية الأولى الساعة 14:00 يوم السبت السادس من إكتوبر العاشر من رمضان المسماة عملية بدر استهدفت الضربة الأولى محطات التشويش و الإذاعات و البطاريات الخاصة بالدفاع الجوي و المدرعات و الدبابات و مخازن الذخيرة و خط بارليف المحصن كانت القوات البحرية قامت قبلها بيوم بسد حزانات الصورايخ الإسرائيلية داخل قناة السويس الملاحية و لم تخسر القوات المصرية إلا خمس طائرات فقط يوم السادس و السابع من أكتوبر المسمى بعملية بدر هاجمت القوات المصرية و السورية و قاموا بعبور قناة السويس و إنهيار خط بارليف بواسطة تربونات المياة واصلت القوات المصرية حتى وصلت لرؤس الكباري بدأت القوات الإسرائيلية بعدما إستعادت توازنها بتوجيه ضربات يوم الثامن و التاسع ضربات مضادة على الفرقة المصرية 18 مشاة و نفذت عدد من العمليات العسكرية ووصلت حسائر إسرائيل إلى 500 دبابة و بدأ الهجوم بالتطوير من الجانب المصري يوم 14 بتطوير الهجوم في يالشرق نحو المضايق بقرار من الفريق سعد الدين الشاذلي و بدأ الهجوم السوري في نفس الوقت على أراضي الجولان و الإستلاء على القاعدة العسكرية في كتفجبل الشيخ حتى تم وقف النيران يوم 22 اكتوبر إلتزمت مصر بقرار الامم المتحدة بوقف إطلاق النيران و لم تلتزم إسرائيل بقرار وقف النيران فأصدرت الامم المتحدة قرار اخر يوم 23 بوقف النيران نهائيًا من جميع الاطراف و بدأت مفاوضات إستعادة الأرض و مفاوضات السلام .

 

بمصر عرفت بحرب العاشر من رمضان و تعرف قي سوريا بحرب تشرين التحريرية

نهاية الحرب :-
إنتهت الحرب بعد تدخل الولايات المتحدة بقرار وقف إطلاق النيران و أصدرت الامم المتحدة القرار رقم 338 الخاص بوقف إطلاق النيران و وقف جميع الأعمال الحربية يوم 22 أكتوبر 1973 و و لم تقبل سورية بوقف إطلاق النيران و بدأت حرب إستنزاف جديدة و توقف القتال سنة 1974 اخلت اسرائيل مدينة القنيطرة و أجزاء من الأراضي المحتلة .

 

بمصر عرفت بحرب العاشر من رمضان و تعرف قي سوريا بحرب تشرين التحريرية

الدور العربي في الحرب:-
تزعم الملك فيصل أل سعود الدور العربي كان له جملته المشهورة الدم العربي ام النفط العربي و إستخدموا سلاح البترول الذي حقق ضغطًا حقيقًيا على الولايات المتحدة يوم 17 اكتوبر عقد وزراء النفط العربي إجتماعًا في الكويت قرروا خفض النسبة ل5% و رفع أسعار النفط و لكن الرئيس الأمريكي اعتمد يوم 19 2.2 مليار دولار لإسرائيل أدي ذلك لقيام كلًا من الجزائر و السعودية و الامارات و الكويت و ليبيا و بلاد المغرب العربي و العراق بإعلان الحظر الكامل للبترول للولايات المتحدة مما خلق لديهم أزمة طاقة كبيرة .

الكلمات الدلالية :

القوات, المصرية, إسرائيل, السورية, الحرب, السويس, الجولان, العربي, أكتوبر, النيران, بارليف, المتحدة, البحرية, العسكرية, الإسرائيلي, الجيش, الجوية, الإسرائيلية, السوري, إطلاق, سيناء, بقرار, الرئيس, المصري, التحصينات, السادس, القتال, النفط, الهجوم, طائرة, مدينة, الجانب, الثالث, الامم, رمضان, ضربات, العربية, العاشر, الصهيونية, الثانية, الساعة, الضربة, الولايات, الحربية, القيادات, المياة, الأركان, القنيطرة, الأراضي, السادات, الأولى, الدين, الشاذلي, هاجمت, الموافق, اكتوبر, ظهرًا, سوريا, العدو, ثلثمائة, الصهيوني, المحتلة, مفاوضات, السبت, البرية, بتوجية, بنيامين, المنعم, الكويت, كتبية, الجوي, دولار, الثغرة, تمتلك, تمكنت, صواريخ, لكنهم, صاعقة, منطقة, الثاني, مدرعة, الميداني, الدور, بتدمير

مساهمات ومشاركات الأعضاء (0)

  1. لا تتوفر مساهمات في الموضوع بالوقت الحالي

هل لديك إضافة أو تعليق على الموضوع سجل مساهمتك لنشرها