حركات حروف اللغة العربية

on
  • 2021-12-02 11:42:23
  • 0
  • 451

الحروف هي أساس كل اللغات ، فهي التي يتم وضع الحركات في اللغة العربية عليها، وتضم لغتنا الأم ثماني وعشرين حرفًا، والحروف يتغير طريقة نطقها حسب الحركات التي ترسم عليها مما يجعلها تغير مرادف الكلمة كلها لذلك هي مهمة جدًا.

وقد تجادل الفقهاء حول عددها حيث كان بعضهم يرى أن لغتنا يوجد بها تسعة وعشرين حرفًا، وعلى الرغم من الجدال الموجود حول الحروف بين الفقهاء لكن مع ذلك تبقى لغتنا أكبر لغة من حيث مرادفات العبارات والعدد، وغنية بالكثير من الصعوبات لكن في النهاية يظل عدد الحروف في لغتنا الأم كما هو معروف ثماني وعشرون حرف.

لغتنا الأم هي واحدة من أكثر اللغات صعوبة وتعقد، كما أنها منتشرة ومتوسعة ومنفردة عن غيرها في أن عباراتها تتنوع في لفظها ويكون لكل كلمة أكثر من مرادف بسبب الحركات في اللغة العربية التي تؤثر بشكل كبير في العبارة والحرف الذي هو أهم شيء في التلاوة بشكل سليم، وهذه الحركات من الوسائل اللازمة لتدريس لغتنا الأم وكيفية لفظ العبارات وتفهم المرادفات بمعناها السليم، والحركات في اللغة العربية في غاية الأهمية والخطورة لأنها هي التي تجعلك تتحدث بشكل جيد ويجب أن تتقنها لأنها لغة المصحف والأحاديث وكل عبادات المؤمنين، وأهمية حركات لغتنا الأم كبيرة للغالية لا يتخيلها أحد ويجب على كل الناس أن يعرفون أكثر عنها.

تعتبر الحركات في اللغة العربية التي قام الدؤلي بكتابتها مختلفة عن غيرها المستعملة في تلك الفترة التي نعيش فيها، حينما طلب من أبو الأسود أن يرسم التشكيل لجأ في عمل ذلك إلى قلم يكون حبرة أحمر، وكان يحفظ الآيات القرآنية من خلال رسم التشكيل بدون أخطاء، من خلال أن يقوموا بعض الناس بقراءتها بصبر وبطئ ويقوم العالم برسم التشكيل على الحروف، وكان الدؤلي يرسم التشكيل عن طريق وضع نقطة واحدة على الحروف لو نطقها مفتوحة، ويرسم نقطة تحت الحروف في حالة إن نطقت مكسورة، ويضع نقطة في وجه الحروف لو كانت مضمومة، وفي حالة إن كانت الحروف منونة يتم رسم نقطتين، وبعد أن ينتهي من تلك المهمة يبدأ في التركيز مرة أخرى في الأحرف ويتأكد منها، وهذا هو أسلوب الدؤلي الذي اتبعه في رسم تشكيل المصحف الشريف ليس شيء آخر، وكان لتلك الحركات قصة طويلة كانت السبب في تفكير أبو الأسود الدؤلي في وضعها.

يوجد نوعين من الحركات في اللغة العربية، فهي إما حركات طويلة أوقصيرة ، حيث أنه عندما نقوم بتمييز الحركة الطويلة والقصيرة في اللغة العربية مثل (م ، ما ) (ك ، كا ).

والحركة الطويلة والحركة القصيرة تعتبر من أهم ما يميز اللغة العربية بشكل عام بجميع تفاصيلها، حيث أن كل حركة قصيرة تتبعها بشكل مباشر حركة طويلة من نفس النوع  والحركات القصيرة تكون عبارة عن الفتح والضم و الكسر.

الحركة الطويلة تكون عبارة عن الكلمات التي تمد بالفتحة أو الكسرة أو الضمة من السهل جدًا تعلمها حيث أن الفتحة كحركة قصيرة

الاختلافات بين الحركة الطويلة و الحركة القصيرة  في اللغة العربية تعد جزء مهم جدا في الكلام، حيث أنها تتوقف على فهم الكلام في التعرف على نوع الحركة التي تظهر في الكلمة الواحدة، والحركات في اللغة العربية تقسم إلى نوعين حركات طويلة، وحركات قصيرة

الحركات القصيرة الثلاث هم الضمة والفتحة والكسرة في اللغة العربية التي ينطق بها بالنسبة لجميع الحروف

الحركات القصيرة الثلاث هم الضمة والفتحة والكسرة في اللغة العربية التي ينطق بها بالنسبة لجميع الحروف

الحركات في اللغة العربية هي عبارة عن أصوات مجهورة يتدفق الهواء عند النطق بها بصورة مستمرة من البلعوم والفم دون أن يتعرض لتدخل الأعضاء الصوتية أي عائق يمنع خروجها أو يسبب احتكاك يذكر، وللحركات وظيفة لغوية حيث أنها تغير معنى الكلمة أو تميز بين الكلمتين من حيث المعنى الخاص بها، لأن اختلاف الصوت يؤدي إلى اختلاف في المعنى .