معرض روائع آثار المملكة

on
  • 2015-03-28 02:31:05
  • 0
  • 1076
يعتبر معرض "روائع آثار المملكة عبر العصور" واحد من أهم المعارض السعودية العالمية التي مثلت التراث الحضاري للمملكة في العديد من الدول الأوروبية وأمريكا ودول العالم، حيث شكل المعرض فرصة هامة وحيوية لإطلاع العالم على الآثار الوطنية بالمملكة لما  تزخر به من إرث حضاري كبير، ومقومات حضارية وتاريخية.
 
وتأتي أهمية المعرض لما تمتلكه المملكة من تراث وآثار تؤرخ لثقافات قديمة وعظيمة وحضارات متعاقبة على مر العصور، إلا أن هذه الثروات الأثرية قد تكون غير معروفة بشكل كبير في عدد من دول العالم، ومن هنا كان من الضروري تعريف جميع دول العالم بتراث المملكة ودورها الرائد في الحضارة الإسلامية.
 
وجاءت فكرة المعرض في العام 2006 تنفيذاً لتوجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله- وبناء على اقتراح الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك خلال افتتاحهما معرض (روائع من الفنون الإسلامية)الذي نظمته الهيئة العامة للسياحة والآثار بالمتحف الوطني بالرياض بتاريخ 6/2/1427هـ الموافق 6 مارس 2006م.
 
وقام المعرض بعرض عدد كبير من القطع الأثرية المتنوعة ذات القيمة الاستثنائية لأول مرة  خارج أراضي المملكة، امتدادا لحضور المملكة العالمي ومكانتها الإسلامية باحتضانها الحرمين الشريفين، وكذلك دورها الاقتصادي وتأثيرها في العلاقات الإنسانية انطلاقا من موقعها الجغرافي المميز الذي شكل محورا رئيسا في المجالات الثقافية والاقتصادية بين الشرق والغرب، وجسرا للتواصل الحضاري عبر العصور وبين العديد من حضارات العالم القديم.
 
وضم المعرض 320 قطعة أثرية من التحف المعروضة في المتحف الوطني بالعاصمة الرياض ومتحف جامعة الملك سعود وعدد من متاحف المملكة المختلفة.
 
 وغطت القطع المعروضة الفترة التي تمتد من العصر الحجري القديم (مليون سنة قبل الميلاد) وحتى عصر النهضة السعودي، وتمر هذه الفترة الطويلة بالعصور الحجرية ثم بفترة العُبَيْد (الألف الخامس قبل الميلاد) ثم بفترة دلمون ثم فترة الممالك العربية المبكرة، ثم الممالك العربية  الوسيطة والمتأخرة ففترة العهد النبوي ثم فترة الدولة الأموية والعباسية و العصر الإسلامي الوسيط والمتأخر ، وأخيراً فترة توحيد المملكة العربية السعودية، و ما تلاها من تطور وازدهار يتضح في كافة مجالات الحياة وبخاصة في خدمة  الحرمين الشريفين.
 
وأقيم المعرض منذ انطلاقه في  عام 2010 في عشر دول أوروبية وأمريكية، حيث أقيم أول معرض لروائع آثار المملكة في متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس في 13 يوليو2010، ثم أقيم في مؤسسة "كاشيا" ببرشلونة،  ثم في متحف الإرميتاج بروسيا، ثم في متحف البرجامون ببرلين، ثم في متحف ساكلر بواشنطن، ثم في متحف "كارنيجي" ببيتسبرغ بالولايات المتحدة الأمريكية، ثم في متحف "فيتوريانو" بروما، ثم في متحف "الفنون الجميلة" بمدينة هيوستن، ثم في متحف "نيلسون-أتكينز للفنون" بمدينة كانساس، ثم في متحف "الفن الآسيوي" بمدينة سان ‏فرانسيسكو.