اسباب التهاب الجيوب الانفية واهم طرق الوقاية

on
  • 2015-08-10 02:38:18
  • 0
  • 4544

يقدر عدد المرضى المصابون بإلتهاب الجيوب الأنفية نحو 37 مليون مريض من كل عام حيث أن اعراض إلتهابات الجيوب الأنفية تتقارب مع أعراض البرد و أعراض الحساسية قما هو إلتهاب الجيوب الأنفية يعرف بالإنجليزية باسم Sinusitis و هو عبارة عن التهاب التجاويف المجاورة للأنف التي توجد داخل عظام الجمجمة التي تحيك بالأنف و العينين و تكون مليئة بالهواء و أكثر أنواع الإلتهابات تلك التي تنتج عن إلتهاب الجيوب الأنفية في عظام الخد هي الأكثر شيوعًا و يحدث دائمًا عن طريق الإصابة بنوبات البرد و الحساسية او نتجة للتلوث البيئي المحيط يستمر الإلتهاب لأكثر من شهر أو شهرين و قد يصل إلى ثلاثة أشهر و يتسبب علاجة بشكل جزئي في الضرر الشديد بالمريض .

الأسباب المؤدية للإلتهابات الجيوب الأنفية :
-كنتجة للتعرض للغازات و الأبخرة و الغبار .
– اتحراف الحاجز الأنفي .
– البرد و حساسية الأنف .
– تضخم اللحمية .

يبدأ الإلتهاب على شكل إلتهاب في الغشاء المخاطي الذي يبطن الجيوب الأنفية و قد يحدث انسداد لفتحات التجاويف بالأنف فيؤدي في الأخير إلى الإحتقان و الإلتهاب بسبب الإفرازات المخاطية و البكتيريا و الجراثيم و بسبب احتباس الهواء مع تلك الإفرازات يؤدي إلى ارتفاع الضغط على الجيوب مما يتسبب في عدد من التصينيفات المرضية منها :

1) إلتهاب الجيوب الأنفية الحاد : هو عدوى بسيطة تستغرق وقت قليل ما بين ثلاثة أسابيع إلى أربعة أسابيع تشبة أعراضها أعراض البرد و يوجد منها الحالات الشديدة و الحالات غير الشديدة و لكن عند عدم العلاج أو العلاج الجزئي تتحول إلى إلتهاب مزمن ، يكون نتجة إصابة في الجهاز التنفسي العلوي في بعض الأحيان أو الغالب نتجة لعدوى فيروسية كفيروس الإنفلونزا أو بعض فيروسات الغذاء و الفيروسات المعوية أو البكتيريا اللاهوائية يستمر عادة من سبع إلى عشر أيام يحدث تهيج للأنف من التمخط بشدة أكثر المصابون بهذا النوع مرضى السكري و المصابون بأمراض نقص المناعة و و عادة ما ينتج عن هذا النوع غزو فطري و تلك الأصابات أو الغزوات الفطرية تهدد حياة المريض و يكون في الأغلب نتجة السجائر أو أبخرة الكلور ..

2) إلتهاب الجيوب الأنفية الحاد و لكنه متكرر : قد يحدث لأكثر من أربعة مرات في السنة الواحدة .

3) إلتهاب الجيوب الأنفية شبة الحاد : يستمر لمدة أكثر من عشرة أسابيع و هو المرحلة الإنتقالية بين فترة إلتهاب الجيوب الأنفية الحاد و إلتهاب الجيوب الأنفية المزمن .

4) إلتهاب الجيوب الأنفية المزمن : يحدث هذا النوع نتجة لتغيرات في الغشاء المخاطي داخل الجيوب الأنفية و تبدأ أعراض بالتدرج كإرتفاع درجات الحرارة و إحتقان الأنف و آلام بالوجه و الصداع و السعال في فترات الليل قد يتطر الأمر للربو ، و التصريف الأنفي الأخضر و الأصفر الكثيف و ورم أو إمتلاء الوجه و آلام الأسنان و رائحة الفم الكريهة في بعض الأحيان يحدث ما يسمى الخشام أي إنخفاض حاسة الشم و الدوار و الدوخة و بعض الأحيان يحدث تغيم للرؤية ، هو أقرب للإلتهاب متعدد العوامل لأنه من عدوى بكتيرية متواصلة

5) إلتهاب الجيوب الأنفية المتفاقم : نتجة لتفاقم العلامات و الأعراض على المريض ، جميع أعراض الجيوب الأنفية متشابهة و يصاب بها جميع البالغون و يصعب التميز كما يلي :

أعراض إلتهابات الجيوب الأنفية :

نتجة للتشابه بين جميع أنواع الإلتهابات فتكون الأعراض و العلامات الأولية واحدة كما يلي :
– الصداع بدون أي سبب .
– ارتفاع في درجات حرارة الجسد .
– ألام في الوجه و العينين و مؤخرة الرأس .
– ضعف حاسة الشم .
– الإفرازات الأنفية .
– احتقان و إنسداد الأنف .
– تورم و إحمرار الجلد في المنطقة المصابة و انسداد العين .

علاج الجيوب الأنفية : في بعض الأحيان ينصح الأطباء بجراحة لتوسيع القنوات الأنفية في حالات وجود الإلتهاب المزمن و ضيق في قنوات الأنف ، قد يأخذ المريض قطرات الأنف و حمامات البحار الأنفي ، و بعض المسكنات البسيطة مع الإمتناع عن إمالة الرأس إلى الأسفل و الكمادات الدافئة على الوجه ، مع مراعة أن يأخذ المريض قدرًا من الراحة و تجنب أماكن الأبخرة و أماكن تواجد المدخنين و الملوثات الخارجية ، نصف علاج الجيوب الأنفية هو إنتباه المريض لحالاته و تجنب كل ما يهيج الأنف مع تناول أدوية الأحتقان ..

طرق الوقاية من حدوث إلتهابات الجيوب الأنفية : الوقاية ليست فرق للمريض بل للشخص السليم لتجنب حدوث أي أعراض للغنتقال العدوى تجنب أماكن الأبخرة و الملوثات كمناطق المصانع و أماكن تجمعات المدخنين إذا كان لابد من ذلك لبس الماسك الواقي للأنف ، في حالة الإصابة بالبرد لابد من مراجعة الطبيب و أخذ الدواء لأن الحالة قد تتطور للإصابة بالعدوى الفيروسية للأنف ، عدم إهمال العلاج للإلتهابا الجيوب الأنفية الحاد لأنه يتحول للإلتهاب مزمن بعد ذلك ، عمل حمام بخار أنفي بعشب البابونج أسبوعيًا للمحافظة على الأنف و قتل أي بكتيريا بها ، عدم تناول الأدوية و المسكنات بكثرة و إفراط إلا عند الضرورة فقط .