النعيمي: السعودية ستبقى المزود الأول للنفط عالمياً

  • 29/04/2015 01:46
  • 0
  • 481

أكد وزير البترول والثروة المعدنية السعودي، المهندس علي بن إبراهيم النعيمي، أن الطلب الآسيوي على النفط سيظل قويًا. وقال "نحن على استعداد لتلبية جميع الاحتياجات، ومع تزايد أعداد السكان في قارة آسيا ونمو الطبقة الوسطى، سيزيد الطلب على الطاقة، وسيتم تلبية ذلك الطلب من خلال مجموعة متنامية من الإمدادات".

وأكد أن المملكة العربية السعودية هي أكبر دولة مورِّدة للنفط في العالم، ولديها احتياطيات ضخمة، وسجل غير مسبوق في الموثوقية والاستمرارية والجودة، حيث استثمرنا مبالغ هائلة في الاحتفاظ بطاقة إنتاجية فائضة كانت هي التي ضمنت تلبية الاحتياجات العالمية من النفط مهما كانت التحديات، وليس هناك دولة تقاربنا في نهجنا المهني الذي يمكن الاعتماد عليه، فنحن دولة مستقرة تمتلك نظرة بعيدة المدى، مشيرا إلى أنه على مدى سنين طويلة أثبتنا أننا شريك يمكن للصين الاعتماد عليه مع تنامي احتياجاتها من الطاقة، وسنظل على التزامنا بهذه الشراكة وهذه الصداقة.

وتحدث المهندس النعيمي في كلمة ألقاها اليوم في منتدى الطاقة في العاصمة الصينية بكين تحت عنوان "قوة الشركة"، عن علاقته بجمهورية الصين الشعبية منذ العام 1989 حينما كان كبيرا للإداريين التنفيذيين في أرامكو السعودية، وعند زيارته لها أول مرة عام 1992.

خطوات تاريخية للتنمية

وأوضح أن المملكة العربية السعودية حالها كحال الصين في أنها تقوم بإنجاز مهمة تاريخية تتمثل في التطور والنمو، حيث نتخذ في الوقت الحالي خطوات لتنمية اقتصادنا وإيجاد فرص العمل والارتقاء بمستوى معيشة مواطنينا، والطاقة عنصر أساسي في ذلك، وهناك أشياء كثيرة مشتركة تربط بين دولتينا، معربا عن غبطته أن يقف أمامهم اليوم للتحدث عن قوة الشراكة التي تجمع بيننا.

وتناول المهندس النعيمي هذه الشركة التي تجمع بين المملكة والصين في ثلاث مسائل مهمة ترتبط بالطاقة، وقال: "أولًا سأناقش دور المملكة بوصفها مورِّداً عالمياً مهمّاً، والصورة المستقبلية للطلب في الصين وآسيا. وثانيا سأتناول الانخفاض الأخير في سعر النفط وما يترتب عليه من تبعات، ثم- وهذه هي المسألة الثالثة- سأسلط الضوء على مجالات الشراكة المحتملة بين المملكة والصين في المستقبل".

وأضاف "من الواضح لنا جميعا هنا اليوم أنه لولا إمدادات الطاقة الموثوقة لما تمكنت أي دولة من أن تضع قدميها على طريق الازدهار، فالطاقة تدفع عجلة الاقتصاد العالمي وتنتشل البشر من براثن الفقر وترتقي بمستويات المعيشة وتساعد في إيجاد عالم أفضل لأبنائنا وأحفادنا، والدليل على ذلك هو كل ما نراه حولنا".

وبين أن احتياجات الطاقة لدولة كبيرة مثل الصين هائلة، وتأتيها الإمدادات من مجموعة كبيرة ومتنوعة من المصادر، وهذا نهج يتسم بالعقلانية والعملية، ونحن نشترك مع الصين فيه. وقال فيما يرتبط اسم المملكة العربية السعودية لدى الكثيرين بالنفط فقط، فإننا نسعى لتنويع مزيج الطاقة لدينا، حيث نزيد من استخدامنا للغاز، ونأمل أن نتمكن بالفعل من تسخير قوة الشمس خلال السنوات والعقود المقبلة.

النفط سيظل أهم المصادر

ورأى أن النفط في الوقت الحالي وخلال المستقبل المنظور سيظل أهم مصدر طاقة للعالم، وقال لعلنا نجد في الصين وقارة آسيا دليلا على ما يمكن تحقيقه إذا سخرنا تلك الطاقة لإيجاد الأوضاع الموائمة لتحقيق التقدم.

وأضاف وزير البترول والثروة المعدنية قائلا "ومن منظورنا يظل الطلب الآسيوي على النفط قويا، ونحن على استعداد لتلبية جميع الاحتياجات، ومع تزايد أعداد السكان في قارة آسيا ونمو الطبقة الوسطى، سيزيد الطلب على الطاقة، وسيتم تلبية ذلك الطلب من خلال مجموعة متنامية من الإمدادات، وإنني لعلى ثقة من أن الدور الذي سيلعبه الغاز ومصادر الطاقة المتجددة سيظل دائما في زيادة. ومع ذلك، سيحتفظ النفط بمكانته الرائدة وستظل المملكة أكبر مورِّديه، ولا ينبغي أن نغفل هاتين الحقيقتين المهمتين، ولا أهمية العلاقة المتواصلة التي تجمع بيننا، فنحن جميعا جزء من البر الآسيوي، وقد سبق لحضاراتنا العظيمة القديمة أن تبادلت التجارة وساندت بعضها بعضا، وأدعو الله أن يستمر ذلك لفترة طويلة".

الكلمات الدلالية :

المملكة, النفط, الطلب, الطاقة, الصين, تلبية, مجموعة, العربية, الشراكة, السعودية, الطاقة،, اليوم, المهندس, تاريخية, جميعا, والثروة, لتلبية, وأضاف, النعيمي, الاعتماد, المعدنية, البترول, الوقت, استعداد, خطوات, والصين, السكان, الطبقة, أعداد, تزايد, الاحتياجات،, الوسطى،, سيزيد, متنامية, الآسيوي, الحالي, كبيرة, وسيتم

مساهمات ومشاركات الأعضاء (0)

  1. لا تتوفر مساهمات في الموضوع بالوقت الحالي

هل لديك إضافة أو تعليق على الموضوع سجل مساهمتك لنشرها