السعوديون يعيشون تجربة تساقط الثلوج في جبل اللوز

on
  • 2022-02-20 12:44:43
  • 0
  • 69

شهدت منطقة الجبال الغربية جبل اللوز ومنطقة الظهر «علقان» في منطقة تبوك يوم أمس وأوّل من أمس، تساقط الثلوج وباتت المنطقة مسرحاً مفتوحاً لمحبي هذا الطقس.

إنّها المرة الأولى التي تشهد فيها هذه المنطقة تساقط الثلوج هذا العام وهي التي اعتادت تساقطه مرات عدّة خلال الشتاءات السابقة.

واكتست المنطقة باللون الأبيض، كما شهدت حركة كثيفة من الزوار وهواة الطقس الثلجي ومطاردي العواصف، وتعد منطقة جبل اللوز المنطقة الوحيدة في السعودية التي تشهد تساقطا للثلوج.

يقول حسين القحطاني المتحدث باسم الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، إنّ شتاء هذا العام أكثر دفئا من شتاءات سابقة، مضيفاً، لا تزال الفرصة مهيأة لتساقط الثلوج في جبال تبوك الغربية «جبل اللوز ومنطقة الظهر» وكذلك سقوط أمطار، فموسم الشتاء ينتهي في 20 مارس (آذار) المقبل. من جانبه، يقول المتحدث باسم الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة: «أقلّ درجة سُجّلت هذا العام، كانت 1 أو 2 تحت الصفر في المناطق الشمالية من البلاد، بينما في شتاءات سابقة سُجلّت 8 درجات تحت الصفر».

أمام ذلك يقول وائل الخالد من أبناء المنطقة، وهو مصور ومعد أفلام وثائقية، بدأ تساقط الثلوج فجر الجمعة 26 يناير (كانون الثاني) الحالي، وكان أبناء المنطقة مستعدين للحدث من مساء اليوم السابق، وأضاف: «شهدت المنطقة كثافة كبيرة في عدد الزوار والمهتمين بالحدث المناخي كالمصورين وهواة الطقس».

ويضيف الخالد كان يوم أول من أمس، أول منخفض جوي ينتج عنه تساقط ثلوج هذا العام، فيما يعدّ عام 2015 أكثر عام شهدت فيه المنطقة كثافة في تساقط الثلوج.

ويتابع: «على الرّغم من الازدحام المروري على الطرقات وكثافة الزوار فإنّ المنطقة لم تشهد حوادث سير»، كما أشار إلى أن موسم تساقط الثلوج فرصة لأهل المنطقة لممارسة أنشطة اقتصادية مؤقتة، حيث يصل الطلب على الخدمات والمواد الغذائية وغيرها أوجه عند تساقط الثلوج.

يقول تركي أحمد وهو من هواة ملاحقة العواصف: «اتجهنا من تبوك إلى مرتفعاتها الغربية نحو الظهر وعلقان التي تبعد مسافة 150 كيلومترا، وقد وصلنا في تمام الساعة السادسة صباحاً، وكانت بداية العاصفة وتساقط الثلوج، سجلنا بداية هبوبها من اتجاه وادي رم في الأردن، بعد مرور نصف ساعة تقريباً اكتسح اللون الأبيض المنطقة».

كانت جميع الهضاب والأودية مكتسية بالأبيض، وعلى الرغم من البرد القارس والصقيع، فإنها كانت تجربة جيدة جداً.

شهدت طرقات المنطقة ازدحاماً كبيراً، وقد عجّ المكان بجميع الزوار من شتى مناطق المملكة، خصوصاً من قبل فرق مطاردة العواصف.

المصادر :

جريدة الشرقالأوسط