الموقع الجغرافي لمدينة الجوف ومميزاتها

on
  • 2022-11-22 11:32:09
  • 0
  • 31

تقع مدينة الجوف بالتحديد في شمال غرب المملكة العربية السعودية، وتمتد ما بين خطي طول 37 و42 في اتجاه الشرق، وخطي عرض 29 و 32 في اتجاه الشمال، وهى مدخل من مداخل المملكة من الناحية الشمالية، إلى جانب أنها منطقة حدودية تتمتع بأهمية استراتيجية.

من ناحية الشمال والشرق تحدها المنطقة الحدودية، أما من ناحية الجنوب فيحدها كل من تبوك وحائل، ويمتد ارتفاعها فوق مستوى سطح البحر ما بين 500 إلى 580 قدم.

تقع منطقة الجوف على الحافة الشمالية لصحراء النفيد بالقرب من منبع وادي السيران.

كانت الواحة تُعتبر سابقًا جزءًا من منطقة جبل شمر ، وتقع الآن في الروافد الشمالية للحجاز.

تقع المدينة في موقع استراتيجي على طريق قوافل قديم بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الهندي ، وقد كانت طويلة محطة مهمة للقافلة بين الصحراء السورية وشبه الجزيرة العربية.

ويتسم مناخ المحافظة بالمناخ الصحراوي القاري وهو المناخ السائد داخلها، ففي فصل الشتاء تنخفض درجة الحرارة لتصل إلى 9 درجات مئوية ويصبح الطقس بارداً، وعند قدوم فصل الصيف ترتفع درجة الحرارة لتصل إلى 30 درجة مئوية ويصبح الطقس حاراً وجافاً.

وتنقسم المحافظة إدارياً إلى ثلاث مناطق رئيسية وهم:

مدينة سكاكا: تضم نحو 16 مركز، وهي بوابة المملكة من الناحية الشمالية، وتتميز بتنوعها البيئي.

مدينة دومة الجندل: تضم نحو 7 مراكز، وهي واحدة من أقدم المدن في المحافظة وتتميز باحتوائها على العديد من الأماكن الأثرية مثل السلالم الحجرية.

مدينة القريات: تضم نحو 7 مراكز، وتتمتع بمكان استراتيجي مهم لدورها في نقل السلع والبضائع بين دول الشام وأوروبا، وتتميز بمناخها المعتدل في فصل الصيف.

ومن أهم المدن أيضاً في محافظة الجوف مدينة طبرجل التي تُعرف باسم “اللحاوية” و “مدينة الذهب الأخضر”، وهي تقع في شمال الجوف، على المنطقة الحدودية الواقعة مع المملكة الأردنية الهاشمية، وما يميزها أنها تعد المنطقة الأكبر في الزراعة في الشرق الأوسط، وتضم محميات طبيعية تحتوي على أنواع نادرة من الحيوانات والطيور.

تعدّ منطقة الجوف من أخصب المناطق في المملكة العربية السعودية، ويعد مركز بسيطاء - أحد مراكز الجوف التابعة لمحافظة طبرجل - «سلة غذاء المملكة» بسبب تنوع المزروعات فيها، حيث أن الموقع الجغرافي للمنطقة وكونها ذات مناخٍ معتدلٍ صيفاً بالإضافة إلى خصوبة التربة ووفرة المياه الجوفية وعذوبتها ساعدها في حصولها على هذا اللقب. اشتهرت المنطقة بزراعة أشجار الزيتون  حيث تقوم الجوف بإنتاج ما يقارب 67% من الإنتاج المحلي لزيت الزيتون في المملكة.تشتهر المنطقة أيضاً بزراعة أشجار النخيل، حيث تنتج المنطقة قرابة 150 ألف طنٍ من التمور سنوياً.

كما تعد المنطقة مركز زراعي ينتج التمور والحبوب والفواكه والخضروات بالإضافة لما سبق .

وتعد زراعة الزيتون في الجوف واحدة من أنجح المشروعات الزراعية في العالم. إذ بدأ كل شيء من تجربة أقرب إلى المغامرة في العام 2007م، ولكن نجاحها أدى إلى تحول الجوف إلى أكبر بستان زيتون عضوي في الشرق الأوسط، يضم حالياً %2 من كل زيتون العالم.

يبلغ عدد أشجار الزيتون في الجوف أكثر من 15 مليون شجرة من 30 نوعــاً، تتـوزع على 12 ألف مزرعـة و3 آلاف مشـروع زراعي. وتنتج مجتمعة نحو 100 ألف لتر من الزيت و15 ألف كجم من زيتون المائدة.

وتعود قصة النجاح هذه إلى أن منطقة الجوف كانت الرائدة في كل الشرق الأوسط باعتماد نمط زراعي حديث يعرف باسم "الزراعة المكثفة للزيتون"، ويسمح بزراعة 1600 شجرة في الهكتار الواحد، في حين أن عدد الأشجار في زراعة الزيتون بالطريقة التقليدية لا يتجاوز 200 شجرة في الهكتار. ويبلغ عدد الأشجار المزروعة بهذه الطريقة في الجوف نحو 5 ملايين شجرة.

ومع الإقبال الكبير على منتجات الزيتون وسّع سكان المنطقة استثماراتهم في شجرة الزيتون ومشتقاته الكثيرة مثل تصنيع الصابون وأدوات التجميل، إضافة إلى صناعة الفحم من مخلفات عصر ثمار الزيتون، والمسماة "الجّفت".

 

 

المصادر :

تقرير خاص بموسوعة كيوبيديا
الموضوع السابق