الثلاثاء 09 يونيو 2026 - 24 ذو الحجة 1447
أنت تكتبها ..... ليقرأها العالم
إعلان
AR 2021-09-25 273 مشاهدة

إرث الملوك..

جاهز لتشغيل القراءة الصوتية.
إرث الملوك..

أدوات القراءة

مدة القراءة: 1 د

إرث الملوك..

مِدادُ مجد
ورواية تفاصيلها من ذهب
كانت … ما قبل توحيد البلاد،
فقرًا وجهلًا
نزاعات ودماء تسيل
حقوقا تُسلب
وأحلامٌ حدودها غفوة فقير
كانت … شَتات
عداوة تخلقها ضيق النفوس
وحيث يريد الله بأن يكون على الأرض مُلكًا وعرشًا يؤتيه من يشاء
فقد شاء سبحانه بأن يكون لفارس الصحراء ومهندس الأمجاد، عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود "طيب الله ثراه" على أرض الوطن،
كل ذلك.
فمنذ اعتلى المنبر ذاك المنادي
بعد استعادة الرياض مرددا"الحكم لله ثم لعبدالعزيز"
وكأن صفحة سوداء انطوت،
وكأن شمسا أشرقت،
وسكينة حلت بالبلاد،
وبدأت قصة نجاح..
وهنا نروي حكاية بطل
استعاد إرث الملوك، أجداده.
توحيد وطنٌ بعد شتات
عبقرية فكر وزراعة أمن
حقوقًا تعود لأصحابها
وهيبة حلت على الأرض
واعتلت راية المجد سارية الشموخ.
حكاية إرث الملوك توارثتها الأجيال،
واحد وتسعون عاما من المجد،
واحد وتسعون عاما من البقاء،
واحد وتسعون عاما من الازدهار،
واحد وتسعون عاما من رفاهية ورغد عيش،
واحد وتسعون عاما من الزعامة وسيادة الموقف.
توالت الأفراح وتزايدت الخيرات
نِعمٌ لا حصر لها .. وأمنٌ لا مثيل له،
حقوق وواجبات تُعطى
حتى صارت أحلامنا باسقات
وطموحنا يتجاوز حد النجوم.
هي مملكتنا الحبيبة ذات الجمال
أرضا وإنسان
حكومتنا رشيدة، جعلتنا على سطح الأرض سادة ويحق لنا أن نُفاخر بأننا سعوديون
في ظل حكومة لا مثيل لها بين حكومات الدول.
طاب المكان وطبتم أيها السعوديون.
فلا مجال لحديثٍ غير الوطن

مشاركة المقال

شارك المقال عبر الشبكات الاجتماعية أو انسخ الرابط مباشرة.