الخميس 10 سبتمبر 2026 - 29 ربيع الأول 1448
أنت تكتبها ..... ليقرأها العالم

موضوع موسوعي

مكتبة الملك عبدالعزيز تستعرض كنوزاً نادرة توثق 8 قرون من تاريخ الأندلس

العودة للمحتويات
محتوى موسوعي ثقافة 2026-09-09 عدد الكلمات: 573 مدة القراءة: 4 د المشاهدات: 16

مكتبة الملك عبدالعزيز تستعرض كنوزاً نادرة توثق 8 قرون من تاريخ الأندلس

مكتبة الملك عبدالعزيز تستعرض كنوزاً نادرة توثق 8 قرون من تاريخ الأندلس

تحتضن مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في الرياض مجموعة نادرة من الكتب والمخطوطات التي توثق تاريخ الأندلس بمختلف مراحله، وما شهدته من حضارة عربية إسلامية امتدت لأكثر من ثمانية قرون، منذ فتح الأندلس عام 92ه حتى سقوط غرناطة، آ .....استكمال القراءة

اللغات المتاحة: العربية
جاهز لتشغيل القراءة الصوتية.
إعلان
مساحة إعلانية متاحة

المحتوى

عدد الكلمات: 573 مدة القراءة: 4 د

أدوات القراءة

تحتضن مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في الرياض مجموعة نادرة من الكتب والمخطوطات التي توثق تاريخ الأندلس بمختلف مراحله، وما شهدته من حضارة عربية إسلامية امتدت لأكثر من ثمانية قرون، منذ فتح الأندلس عام 92ه حتى سقوط غرناطة، آخر المدن العربية الإسلامية في إسبانيا، عام 1492م.

تتنوع مقتنيات المكتبة الأندلسية بين موضوعات التاريخ والأدب والشعر والحروب والزراعة والعملات والفنون والثقافة والمدن الأندلسية والسير والتراجم، وتضم مؤلفات باللغات العربية والإنجليزية والإسبانية والفرنسية والألمانية واللاتينية. وتصل هذه المقتنيات إلى 84 عنواناً من المصادر والمراجع المنتقاة من مجموعات المكتبة، من بينها 13 كتاباً نادراً باللغة العربية و71 كتاباً باللغات الأجنبية.

وتوثق المكتبة هذه المجموعة في كتاب «مصادر أندلسية» الذي أصدرته عام 2006م، متضمناً وصفاً ببليوجرافياً للمصادر الأندلسية التي تقتنيها.
من بين أبرز الكتب النادرة «أخبار العرب في إسبانيا» لإيامي بليدا، و«إسبانيا العرب: لمحة تاريخية» لماكس فون بويهن، و«إسبانيا: ملخص للتاريخ الإسباني منذ فتحها من قبل المسلمين إلى سقوط غرناطة (711-1492م)» لهنري إدوارد واتس، إلى جانب «إسبانيا العربية: إضاءات على تاريخها وفنها» لبيرنارد ويشاو وإلين ويشاو، و«إشبيلية: دراسة تاريخية ووصفية للؤلؤة الأندلس» لألبيرت فريدريك كالفيرت.

تضم المجموعة كذلك كتباً تتناول تاريخ الأدب العربي الإسباني، وإمبراطورية المسلمين في إسبانيا والبرتغال، وقصر الحمراء، والشعر العربي الأندلسي، والفنون والعمارة العربية في إسبانيا، فضلاً عن دراسات حول الموريسكيين والآثار العربية في غرناطة وإشبيلية وقرطبة.

وتعود أغلب هذه المؤلفات إلى الفترة الممتدة من بدايات القرن السابع عشر حتى مطلع القرن العشرين الميلادي، إلى جانب مؤلفات عربية تعود إلى القرون الهجرية الأولى، ترجم بعضها إلى الإسبانية والإنجليزية.

من أبرز نماذج المجموعة كتاب «أخبار العرب في إسبانيا» لإيامي بليدا، الذي يقع في 1071 صفحة من القطع الكبير، ونُشر عام 1618م باللغة الإسبانية القديمة. ويتكون الكتاب من ثمانية أقسام تضم 333 باباً، تتناول الوجود العربي الإسلامي في إسبانيا، بدءاً من سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مروراً بتاريخ إسبانيا والحروب بين المسلمين والملوك الكاثوليك في مملكة غرناطة، وصولاً إلى طرد الموريسكيين من إسبانيا.
كما تضم المقتنيات كتاب «إسبانيا: تاريخ حضارة وفنون»، الذي يستعرض تاريخ البلاد من العصر الحجري حتى العصر الحديث مروراً بالعصور الأندلسية، إلى جانب كتاب بالفرنسية بعنوان «إسبانيا العرب: لمحة تاريخية» لفيكتور بيكو، ويتناول في سبعة فصول المساجد والقصور في قرطبة وإشبيلية وطليطلة وغرناطة.

تحتفظ مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بنسخة تكاد تكون الوحيدة المعروفة حتى الآن من مخطوطة «روضة الأنس ونزهة النفس» لأبي البقاء الرندي، المتوفى عام 684ه/1285م، أحد شعراء الأندلس في القرن السابع الهجري. ويعود تاريخ نسخ المخطوطة إلى عام 675ه، وتندرج ضمن علوم التاريخ والجغرافيا، وقد أهدى المؤلف المخطوطة إلى أبي عبدالله بن نصر (محمد)، سلطان غرناطة في ذلك الوقت.
كما تقتني المكتبة مخطوطة «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب» لأحمد بن محمد المقري، المنسوخة في القرن الثالث عشر الهجري، ومخطوطة «المعيار المعرب عن فتاوى علماء إفريقية والأندلس وبلاد المغرب» لأحمد التلمساني، التي يعود تاريخها إلى القرن الثاني عشر الهجري، إلى جانب مخطوطة «الصلة في تاريخ أئمة الأندلس وعلمائهم» لخلف بن عبدالملك الأندلسي، التي تعود إلى القرن التاسع الهجري.

من بين النوادر العالمية التي تحتفظ بها المكتبة كتاب «صور من إسبانيا» للفنان البريطاني ديفيد روبرتس، الصادر قبل أكثر من 190 عاماً في طبعة فاخرة بالألوان الطبيعية الكاملة، ولم يُطبع منه سوى نحو 30 نسخة. ويضم الكتاب 26 لوحة مطبوعة بالحجر وملونة يدوياً، رسمها روبرتس خلال جولته في أنحاء الأندلس عامي 1832 و1833م، وتصور عدداً من المعالم الشهيرة التي زارها في إسبانيا، خصصت أغلبها للآثار والقصور العربية الإسلامية في الأندلس.

إلى ذلك تواصل مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، منذ تأسيسها عام 1405ه/1985م، جهودها في حفظ التراث العربي والإسلامي بمختلف عناصره، من كتب ومخطوطات ونوادر ووثائق وصور ومسكوكات وعملات، إلى جانب حفظ التراث الوطني وحمايته، بما يوفر قاعدة تراثية ومعرفية للباحثين والمهتمين بالثقافة العربية والإسلامية حول العالم.


عدد الكلمات: 573 مدة القراءة: 4 د عدد المصادر: 1
المصادر والمراجع
المصدر 1: العربية.نت
إعلان
إعلان

محتويات مرتبطة

6
مساهمة تحريرية

هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟

إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.

إعلان
إعلان