موضوع موسوعي
"المكتبات القديمة في الرياض" خلال أربعة عقود
"المكتبات القديمة في الرياض" خلال أربعة عقود
بدأت قصة "المكتبات القديمة في الرياض" عندما أدركت الفئة المثقفة والمتعلمة حاجة مدينة الرياض إلى "مكتبات"، تكون مرجعًا لطلبة المعرفة والعلم، إضافة إلى إتاحتها لعموم المجتمع؛ للاطلاع ورفع مستوى ثقافتهم وقضاء أوقات ثمينة في .....استكمال القراءة
المحتوى
أدوات القراءة
بدأت قصة "المكتبات القديمة في الرياض" عندما أدركت الفئة المثقفة والمتعلمة حاجة مدينة الرياض إلى "مكتبات"، تكون مرجعًا لطلبة المعرفة والعلم، إضافة إلى إتاحتها لعموم المجتمع؛ للاطلاع ورفع مستوى ثقافتهم وقضاء أوقات ثمينة في القراءة المتنوعة، ومن هنا انتشرت المكتبات الخاصة في بيوت الأمراء والعلماء والوزراء وكبار رجال الدولة.
و من أبرز تلك المكتبات التي استفاد منها طلبة العلم في القرن الهجري الماضي، وجاء في مقدمتها: مكتبة "الأمير عبدالله بن عبدالرحمن"، ومكتبة "الشيخ حمد بن فارس"، ومكتبة "الشيخ محمد بن إبراهيم"، ومكتبة "الشيخ محمد بن عبداللطيف آل الشيخ"، التي يذكر الدكتور "راشد العساكر" أنها تحتوي على مخطوطات تاريخية نادرة ومجموعات فقهية متميزة، ومكتبة "الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ"، ومكتبة "الشيخ عبدالعزيز بن مرشد"، وكذلك "مكتبة محمد الحمد العمري" التي تحتوي على الكتب المخطوطة والمطبوعة العربية منها والإنجليزية والهندية، وبها أكثر من 120 كراسًا بخط يده تحوي دواوين كبار الشعراء الشعبيين في المملكة وقتها، وقد آلت تلك المكتبة بالشراء إلى "جامعة الملك سعود".
وبحسب ما ورد في كتاب: (النهضة الأدبية في نجد)، كانت أول مكتبة تجارية في الرياض، هي "المكتبة الوطنية" التي أسسها حسن الشنقيطي عام 1355هـ في دكان صغير وسط البلد، واستمرت إلى أن عدل اسمها إلى "مكتبة الطبع والنشر للشنقيطي" وذلك عام 1368هـ، فيما يشير "أحمد أسد الله الكاظمي" في مذكراته إلى أن "مكتبة الشنقيطي" تلك لم تستمر طويلًا، واضطر مالكها إلى إغلاقها لنفاد ما عنده من كتب، إضافة إلى أن حركة الشراء قليلة مع وجود رغبة المطالعة، وهذا يرجع إلى تعوّد طلبة العلم في الرياض على أخذ الكتب مجانًا من خلال المطبوعات التي كان جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- يأمر بتوزيعها على الطلاب وأهل العلم.
وشهدت مدينة الرياض في "ستينيات" القرن الهجري الماضي انتشار المكتبات، حيث يورد "الكاظمي" أن "القصر الملكي" بالمربع خُصصت به غرفة؛ لتكون مكتبة شبه عامة للأمراء ولكل من يرغب في الاطلاع والقراءة.
في عام 1364هـ، افتتحت أول مكتبة عامة، أنشأها "الأمير مساعد بن عبدالرحمن"، وخصص لها مكانًا في قصره الواقع بين الحلة والدحوة، شمال شرق الرياض القديمة، ليهيئ ويتيح لطلبة العلم فرصة المطالعة والقراءة وتدارس الكتب المختلفة التي تضمها جنبات المكتبة، خاصة كتب التفسير والحديث والفقه والأصول والأدب والفلسفة والتاريخ والجغرافيا والرحلات إضافة إلى المجلات.
وتناول الدكتور "راشد القحطاني" في بحث له، بعنوان: "الإهداءات الخطية للكتب في المكتبات الخاصة: مكتبة الأمير مساعد بن عبدالرحمن أنموذجًا"، إذ تميز عدد من الكتب بإهداءات من كبار الكتاب والأدباء العرب، وتميزت المكتبة كذلك بوجود "فهارس" تسهّل الوصول إلى الكتب المطلوبة، وتفتح أبوابها من الصباح إلى العصر، مع إلزام الزائر لها بتقييد وكتابة اسمه في كراس، مع اسم الكتاب المراد قراءته، ولا يسمح له بتناول كتاب حتى يرجع الأول، كما لا يحق لأحد أن يستعير الكتب خارج نطاق المكتبة، وبعد وفاة الأمير "مساعد بن عبدالرحمن" نُقلت إلى جامعة الإمام محمد بن سعود، ثم ضمت إلى مكتبة الجامعة بفهرس خاص بها.
وفي العام الذي افتتحت فيه "مكتبة الأمير مساعد"، افتتح "عبدالمحسن أبا بطين"، مكتبة تجارية في قيصيرية الدغيثر تحمل اسم "المكتبة الأهلية" وذلك عام 1364هـ، واستمرت في بيع ونشر الكتب عدة سنوات.
أما في السنوات التي تلتها فيواصل "أحمد أسد الله الكاظمي" من خلال ما أورده في مذكراته، أنه مر في يوم الأحد 27 جمادى الآخرة من عام 1366هـ على دكان لبيع الكتب الدينية والأدبية في سوق الرياض، ولما سأل عن اسم صاحبه، قيل له إن اسمه "ابن مانع".
وفي عام 1369هـ افتتحت عدة مكتبات تجارية منها: "المكتبة السلفية" لمحمد عبدالرؤوف المليباري، في "قيصرية ابن كليب" في حي الديرة، وكانت تهتم ببيع الرسائل والكتب الصغيرة، و"مكتبة العرب"، للشيخ حمد الجاسر، واختار لها موقعًا في شرق الجامع الكبير، على مقربة من الصفاة، وحرص أن يجلب لها بعض الكتب الحديثة، ولعلها أول مكتبة عنيت بذلك، وكذلك "مكتبة النهضة" التي أسسها كل من: "عبدالعزيز" و "محمد" ابني عثمان السليم، ولها بعض المطبوعات النادرة.
وبعد ذلك بسنوات وبالتحديد في عام 1371هـ يذكر الباحث المتخصص في تاريخ الرياض "منصور الشويعر" أنه افتتحت مكتبة اسمها "الوطنية" لمحمد الرجيعي، وأخرى اسمها "التيسير" وتقع في شارع محمد بن عبدالوهاب، وهي مكتبة مساهمة يشرف عليها الشيخ عبدالعزيز بن باز ويشاركه فيها الشيخان حماد الأنصاري وعبدالرحمن الفريان، وفي عام 1373هـ افتتح "الملك سعود" رحمه الله، عندما كان وليًا للعهد آنذاك "المكتبة السعودية" بجوار مسجد "الشيخ محمد بن إبراهيم"، في الناحية الجنوبية الشرقية من محلة دخنة، لذلك كانت تسمى من بعض طلبة العلم بـ "مكتبة دخنة"، وتميزت ببناية حديثة الطراز بنيت على نفقة جلالته، وجمعت لها كتب كثيرة بآلاف الريالات، إضافة إلى أكثر من ألف مخطوط تسبب في جمعها سماحة المفتي "محمد بن إبراهيم"، وجلها من تركات المشايخ من أسرته وغيرهم من علماء نجد، ثم بعد سنوات طويلة انتقلت تلك المخطوطات إلى "مكتبة الملك فهد"، وانتقل مقر المكتبة إلى جوار "دار الإفتاء" التي تتبع لها على "طريق الملك فهد"، وما زالت تفتح أبوابها لطلبة العلم والباحثين.
وبحسب ما نقله الباحث "منصور الشويعر" أن مجموعة من طلبة كلية الشريعة بالرياض أسسوا مكتبة اسمها :الآداب" عام 1373هـ، وبعد عامين من هذا التاريخ افتتح "حنيشل الحنيشل" مكتبة أسماها فيما بعد "مكتبة التسهيل"، وكان موقع هذه المكتبة في شارع دخنة، شرق قصر الحكم حاليًا، في دكان طيني، وكان بارعًا في حبك الكتب وتجليدها والاعتناء بها؛ مما كان له أعظم الأثر في توجهه إلى هذا العمل، وكان حريصًا على جلب الكتب التي لا تتوافر عند غيره، وكانت طريقته بجمعها من داخل الرياض وخارجها، ثم اتجه إلى جلب الكتب من مصر والشام، خاصة من مطابع الساقية ودار الكتاب العربي ببيروت.
كان "حنيشل" يشتري ويبيع المخطوطات والكتب المستعملة والمكتبات الموروثة؛ حتى اشتهرت المكتبة، وكثر روادها، وجلّهم من العلماء والأدباء وطلاب العلم، وقضى بقية حياته بالعمل في تلك المكتبة حتى وافته المنية عام 1389هـ.
من قصة مكتبات الرياض القديمة، يشير الباحث "منصور العساف" إلى أن أمانة مدينة الرياض أسّست "دار الكتب" عام 1377هـ، وافتتحتها في العام الذي يليه، وأهدتها فيما بعد إلى وزارة المعارف؛ فلما تأسست "جامعة الملك سعود"، ضُمت إليها، وسميت "بدار الكتب السعودية ".
ويكمل العساف "في العام 1388هـ أنشأت وزارة المعارف "دار الكتب الوطنية" شرق شارع الوزير، قرب تقاطعه مع شارع الخزان، وهي مكتبة عامة لها تاريخ عالق في ذاكرة سكان الرياض في العقود الماضية، وقد تميزت بوفرة الدوريات الحديثة والنادرة، والكتب والدراسات الأدبية والتاريخية والقصص والروايات والدواوين الشعرية القديمة والحديثة.
ويذكر "الدكتور محمد الربيع" في لقاء وثقته معه "دارة الملك عبدالعزيز" أنه عاصر بعض المكتبات الصغيرة التي كانت تصطف في دكاكين صغيرة، غرب "الجامع الكبير" في حي الديرة، ومنها: " مكتبة العبدالهادي"، و "مكتبة غيث الغيث"، و "مكتبة التعاون" لحمد المهوس التي قيل: إنها تأسست عام 1372هـ، وانتقلت فيما بعد إلى سوق أشيقر.
وبعد حلول منتصف الثمانينيات الهجرية تأتي "مكتبة النصر الحديثة"، لصاحبيها: عبدالله ومحمد الصالح الراشد، وموقعها في شارع البطحاء، وكانت تبيع شتى الكتب المصورة بأرخص الأسعار، ولها منشورات تاريخية وأدبية وشعرية، لكنها لم تستمر، تليها في الصف الزمني "مكتبة الرياض الحديثة" لصاحبها صالح الراشد، التي تحتل مكانًا في "عمارة الدغيثر" في شارع البطحاء بالرياض، وهي من أشهر المكتبات في زمنها، وصدرت منها عدة كتب دينية وتاريخية ومناهج دراسية، وانتقلت بعد ذلك إلى شارع الشميسي، ثم إلى ظهرة البديعة، حتى أوصدت أبوابها قبل أكثر من عقد من الزمان.
وتجاور "مكتبة الرياض الحديثة" آنذاك، مكتبة أخرى اسمها "الحرمين"، تعود ملكيتها إلى "عبدالرحمن بن سليمان الوهيبي"، وتقع على زاوية عمارة الدغيثر بين البطحاء والمرقب، حيث يشير الدكتور "محمد العوين" إلى أنها كانت غنية بكتب الفقه والتفسير وعلوم اللغة والتاريخ وقليل من الكتب الأدبية، ولها فرع في المرقب، وآخر في الملز، حتى قرر صاحبها إغلاقها قبل عدة سنوات، مضيفًا أن مكتبات شارع البطحاء كانت تمنح بسخاء وأريحية الشغوف بالقراءة كل ما يشتهيه ويعشقه في تسامح كبير، وتنوع مثير، وتعدد في المشارب الفكرية والأدبية.
وفي نهاية الثمانينات الهجرية أسّس عبدالرحمن العقيل مكتبة (الوعي العربي) ثم شاركه شقيقه عبدالعزيز وكانت في منطقة البطحاء، ثم توالت المكتبات وكثر انتشارها تماشيًا مع انتشار العلم في كل مكان، ولعل من أشهر تلك المكتبات التي انتشرت ولها امتداد إلى اليوم "مكتبة المعارف" لصاحبها سعد الراشد عام 1388هـ تقريبًا، وكان موقعها في الجهة المقابلة لجامع "الإمام تركي بن عبدالله" في حي الديرة، ثم انتقلت إلى موقعها الحالي في "شارع العطايف"، ولا تزال، وهي مهتمة بالكتب الشرعية على وجه الخصوص، ولها مطبوعات أخرى في اللغة والتاريخ، والقصص المترجمة، وتعد من أشهر الدور التي نشرت أغلب تراث المحدث "محمد ناصر الدين الألباني".
وصولًا عند بداية التسعينيات من القرن الهجري الماضي افتتحت "مكتبة الهنداس" وهي إحدى المكتبات التي بدأ نشاطها في ذلك الزمن، وكانت تشغل محلًا صغيرًا في "عمارة الدغيثر" بالبطحاء، ثم انتقلت إلى شارع العطايف مجاورة لدار "المعارف"، وهي تبيع بعض الطبعات القديمة في علوم الشريعة والعربية والتاريخ إضافة إلى المجلات والجرائد القديمة حتى أغلقت قبل عام من تاريخنا هذا، وافتتحت في ذلك الزمن مكتبات مثل: "مكتبة الثقافة"، و"مكتبة الدخيل"، الواقعة على يسار العابر لشارع الخزان من الغرب إلى الشرق، حيث يتقاطع مع شارع الوزير مواجهة للمكان الذي بنيت فيه لاحقًا عمارة الملك خالد.
في العام 1394هـ يذكر الباحث "منصور العساف" أن عبدالرحمن العقيل اشترى "مكتبة جرير" من مؤسسها إبراهيم بن عبدالله بن محمد الفريح، وكانت آنذاك عبارة عن "فتحتين" وسميت "جرير" باسم الشارع الذي تقع فيه، وكان موقع هذه المكتبة قريبًا من تقاطع شارعين رئيسين وسط حي الملز، أحدهما يحمل اسم "جرير" يقطع الحي من الشرق إلى الغرب، والثاني "الفرزدق"، يأتيها من الجنوب إلى الشمال، وكانت بداية "جرير" في دكان صغير، ثم تطورت مع مرور الزمن وانتشرت فروعها ومهامها حتى غدت من كبار المكتبات في المملكة.
وتحتل مكتبة "دار العلوم" التي أسسها "عبدالله العوهلي" ورفيق دربه "محمد القاضي"، في عقد التسعينيات من القرن الهجري الماضي، مكانة في نفوس المثقفين في مدينة الرياض؛ لما تحمله من ذكريات عالقة في الأذهان، وكان مقرها الأول في شارع "الستين"، ثم انتقلت إلى مبنى العقارية في الشارع نفسه، وأضيف إليها قسم "للكتب الإنجليزية"، واستمرت في بيع وطباعة الكتب المختلفة حتى أغلقت عام 2011م، وهي كما يصفها الدكتور "محمد العوين" في ذكرياته عن مكتبات الرياض المصدر الأول؛ لتكوين الجيل الأدبي الجديد في العاصمة؛ كونها تهتم بالأدب والفكر الحديث.
وتوالت المكتبات بعد ذلك، فهناك بعد منتصف عقد التسعينيات الهجرية، مكتبة "قيس" للكتاب المستعمل التي أسسها "محمد الحمدان"، و "مكتبة الشباب"، وكانت بالقرب من مدرسة "النجاح الأهلية" بشارع البطحاء، وكانت تهتم بالكتب التاريخية، ثم انتقلت بالقرب من "مستشفى التأمينات" لاحقًا.
واشتهر شارع الوزير بالرياض بـ "مكتبة اللواء"، التي يغلب على محتوياتها طابع الأدب الحديث والإصدارات الحديثة، مثل: روايات نجيب محفوظ وكتب مصطفى محمود، ثم انتقلت إلى عدة أماكن، واستقرت في مكان مشرف على طريق "خريص العام"، وتقبع في نفس الشارع "مكتبة الاتحاد"، في مكان مجاور لعمارة العزيزية، وكانت تبيع الكتب المختلفة والأدوات القرطاسية، وكذلك "مكتبة دبوس"، وهي متخصصة في بيع الكتب والمجلات الأجنبية من إنجليزية وغيرها، وتكاد تكون المكتبة الوحيدة آنذاك المتخصصة في هذا المجال.
وتبرز "مكتبة عكاظ" في شارع التلفزيون للقادم إليه من الشرق، وقد تخصصت في "الكتب القانونية" ولعلها أول مكتبة تتخصص في بيع كتب هذا العلم.
ومن المكتبات كذلك، "مكتبة دار الكتاب العربي" و "دار المعارف" للدكتور عيد بن مسعود الجهني، وهي ثقافية عامة، من أبرز مطبوعاتها: كتاب خلق أفعال العباد، ومختصر القوافي، وقيس وليلى، والمياسة والمقداد، ثم انتقلت ملكية المكتبة إلى آخر، وعدل اسمها عام 1422هـ، إلى "مكتبة الرباط"، كما أفادنا بذلك "الوراق عبدالفتاح الحميري" في لقائنا معه، مؤكدًا أنها ما زالت تحتل مكانها القديم في "شارع البطحاء العام" الذي شهد لسنوات طويلة حراكًا ثقافيًا ما زالت تتردد أصداؤه إلى اليوم.
أما مكتبة "دار المريخ"، فقد التقينا بمؤسسها الأديب: "عبدالله الماجد" في مقرها بحي "العليا"، وأكد لنا أنها تأسّست في عام 1398هـ، ولها عدة فروع في المملكة، وأفادنا أن المكتبة قد أصدرت مجلتين علميتين هما: مجلة "المكتبات والمعلومات العربية"، ومجلة "العصور"، قائلًا: "إن أغلب تركيز هذه المكتبة في النشر منصب على الكتب الأكاديمية والتعليمية المتخصصة، ولا تزال"، وتليها في التاريخ "مكتبة الرشد"، التي أسسها "أحمد الحمدان" عام 1399 في شارع الحجاز، وبدأت بشكل صغير ثم نمت وتطورت، وأصبحت لها فروع داخل المملكة وخارجها، وتغطي مطبوعاتها شتى أنواع المعرفة.
يُذكر أن في الرياض ثمّة مكتبات أخرى قد يعزب على المتتبّع تاريخ تأسيسها بيد أنها قديمة مثل: "مكتبة التقدم الثقافي"، و"مكتبة محمد النفيسة" أمام الجامع الكبير، و"مكتبتي النجاح"، و"الهلال" اللتين كانتا في الجهة الجنوبية من قصر الحكم"، و"المكتبة الشعبية" القابعة في شارع الوزير، و"مكتبة النور" في شارع الوسيطى، و"مكتبة الفلاح" في حي الظهيرة.
هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟
إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.