الخميس 15 أكتوبر 2026 - 05 جمادى الأولى 1448
أنت تكتبها ..... ليقرأها العالم

موضوع موسوعي

خبراء يوضحون أسباب "متلازمة الرؤية الحاسوبية" وطرق الوقاية منها

العودة للمحتويات
محتوى موسوعي صحة 2026-10-15 عدد الكلمات: 539 مدة القراءة: 3 د المشاهدات: 21

خبراء يوضحون أسباب "متلازمة الرؤية الحاسوبية" وطرق الوقاية منها

خبراء يوضحون أسباب "متلازمة الرؤية الحاسوبية" وطرق الوقاية منها

يشهد العالم اليوم استخدامًا غير مسبوق للشاشات، سواء عبر الهواتف الذكية أو الحواسيب أو الأجهزة اللوحية أو حتى التلفزيونات، وهو ما جعل إجهاد العين الرقمي من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا في العصر الحديث. وتُعرف هذه الحالة طب .....استكمال القراءة

اللغات المتاحة: العربية
جاهز لتشغيل القراءة الصوتية.
إعلان
مساحة إعلانية متاحة

المحتوى

عدد الكلمات: 539 مدة القراءة: 3 د

أدوات القراءة

يشهد العالم اليوم استخدامًا غير مسبوق للشاشات، سواء عبر الهواتف الذكية أو الحواسيب أو الأجهزة اللوحية أو حتى التلفزيونات، وهو ما جعل إجهاد العين الرقمي من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا في العصر الحديث. وتُعرف هذه الحالة طبيًا باسم "متلازمة الرؤية الحاسوبية"، وتنتج عن الاستخدام المطوّل والمكثف للعينين أثناء النظر إلى الشاشات الإلكترونية.

ويشير خبراء البصريات إلى أن العينين تبذلان جهدًا أكبر عند التركيز على الشاشات مقارنة بالقراءة من الورق، ما يؤدي إلى زيادة الضغط البصري بمرور الوقت، خاصة مع استمرار ساعات العمل الرقمية دون فترات راحة كافية، بحسب تقرير نشره موقع "Medical News Today".

توضح الجمعيات الطبية المتخصصة أن أحد أبرز أسباب إجهاد العين الرقمي يعود إلى طبيعة النصوص المعروضة على الشاشات، والتي تكون أقل وضوحًا من النصوص المطبوعة، إضافة إلى انخفاض التباين ووجود انعكاسات ضوئية قد تزيد من صعوبة الرؤية.

كما أن وضعية الجلوس والمسافة بين العين والشاشة تلعب دورًا مهمًا، إذ يميل كثيرون إلى الاقتراب أكثر من اللازم أو الجلوس في زوايا غير مريحة، ما يضاعف من إجهاد العين والعضلات المحيطة بها، وقد يمتد التأثير إلى الرقبة والكتفين.

ومن العوامل المهمة أيضًا انخفاض معدل الرمش أثناء استخدام الشاشات، إذ تشير الدراسات إلى أن الإنسان يرمش بشكل أقل بكثير عند التركيز على الشاشة، ما يؤدي إلى جفاف العين وتهيّجها وظهور أعراض مزعجة مع مرور الوقت.

يظهر إجهاد العين الرقمي من خلال مجموعة من الأعراض التي قد تتدرج في شدتها، أبرزها الشعور بالإرهاق في العينين، والجفاف أو الحرقة، وعدم وضوح الرؤية، إضافة إلى صعوبة التركيز عند الانتقال بين المسافات القريبة والبعيدة.

وقد يعاني البعض، أيضاً، من حساسية تجاه الضوء، وصداع متكرر، إلى جانب آلام في الرقبة والكتفين نتيجة الوضعيات الخاطئة أثناء استخدام الأجهزة الإلكترونية لفترات طويلة.
تمارين بسيطة لتخفيف الإجهاد

ينصح الخبراء باتباع قاعدة 20-20-20 كإحدى أهم طرق الوقاية، والتي تقوم على أخذ استراحة كل 20 دقيقة من النظر إلى الشاشة، والتوجه للنظر إلى شيء يبعد نحو 6 أمتار لمدة 20 ثانية. هذه الخطوة البسيطة تساعد على إعادة ضبط عضلات العين وتقليل الإرهاق البصري.

كما يمكن أن تساعد تمارين التركيز البصري، مثل التبديل بين النظر إلى شيء قريب وآخر بعيد، في تحسين مرونة عضلات العين. ويُعد تمرين "الرقم 8" من التمارين الشائعة، حيث يتم تتبع شكل الرقم 8 بالعينين ببطء لتحفيز الحركة الطبيعية للعين وتقليل التوتر.

وتشير بعض الدراسات إلى أن استراحات قصيرة أثناء العمل، خصوصًا عند النظر إلى مسافات بعيدة، قد تساهم في تقليل أعراض الإجهاد بشكل ملحوظ، كما أن استعادة معدل الرمش الطبيعي يساعد في تقليل جفاف العين.

لا تقتصر الوقاية من إجهاد العين على التمارين فقط، بل تشمل أيضًا تعديل بيئة العمل. فالإضاءة المناسبة تلعب دورًا أساسيًا في تقليل الوهج وتحسين وضوح الشاشة، مع ضرورة تجنب الإضاءة القوية المباشرة أو الانعكاسات على الشاشة.

كما ينصح الخبراء بضبط المسافة بين العين والشاشة لتكون في حدود 90 إلى 100 سم تقريبًا، مع أن تكون الشاشة أسفل مستوى العين قليلًا لتقليل إجهاد الرقبة والعين في الوقت نفسه.

وتختلف احتياجات الإضاءة من شخص لآخر، حيث قد يحتاج كبار السن إلى إضاءة أقوى مقارنة بالشباب، ما يجعل تهيئة بيئة العمل عنصرًا مهمًا في الوقاية.

إذا استمرت الأعراض رغم تطبيق الإرشادات الوقائية، أو بدأت تؤثر على أداء الأنشطة اليومية، فمن المهم مراجعة طبيب العيون لإجراء فحص شامل. فقد يكون السبب مرتبطًا بمشكلة بصرية غير مشخصة تحتاج إلى نظارات أو عدسات تصحيحية.

كما يمكن اللجوء إلى مختصين في علاج الرؤية في بعض الحالات، حيث يقدمون برامج تدريبية وتمارين مخصصة لتحسين أداء العين وتقليل الإجهاد.

عدد الكلمات: 539 مدة القراءة: 3 د عدد المصادر: 1
المصادر والمراجع
المصدر 1: العربية.نت
إعلان
إعلان

محتويات مرتبطة

6
مساهمة تحريرية

هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟

إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.

إعلان
إعلان