لكل دولة وأمة أيام وطنية أو أعياد - كما يسمونها-يتذكرونها ويعتزون بها ويحيون ذكراها بالاحتفال والابتهاج ...الخ
وعلى النقيض لهم أيام أخرى يتذكرونها ويجددون حزنهم فيها لنكسة أو نكبة أو ....الخ .
أما نحن في وطننا المملكة العربية السعودية ليس لنا إلا يوم وطني واحد نتذكر فيه أمجاد أجدادنا وما قدموه من تضحيات وما قاموا به من معجزات لبناء هذا الصرح الشامخ العظيم بالرغم من قلة الإيرادات وضعف الإمكانات وتباعد المسافات واختلاف الثقافات بين أجزاء الوطن حتى وصلنا إلى ما نحن فيه الآن من تقدم ورقي في كافة المجالات بل سبقنا من سبقونا بالحضارات حتى أصبحنا في مقدمة الدول ذات الثقل السياسي والاقتصادي والثقافي في العالم - ولله الحمد والمنة - .
إنه يوم يستعرض فيه جيلنا والأجيال القادمة مسيرة بناء وطنهم منذ تأسيسه إلى يومنا هذا وما بذله مؤسسه المغفور له جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ومن معه من رجال ذلك الجيل من جهود مضنية لبناء هذه الدولة الفتية التي ننعم تحت ظلها بالأمن ورغد العيش ؛ وقد سار على نهج المؤسس أبناءه ملوك هذه البلاد المباركة حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظهما الله - حفظ الله بلادنا عزيزة أبيّة وأبقى هذا اليوم ذكرى عظيمة لنا ولأجيالنا القادمة يوما مجيدا لمجد تليد .
أ/ محمد بن مبارك ال عرفان