الثلاثاء 09 يونيو 2026 - 24 ذو الحجة 1447
أنت تكتبها ..... ليقرأها العالم

موضوع موسوعي

اديب دمشقي من علماء اللغة

العودة للمحتويات
محتوى موسوعي لغة 2019-10-21 عدد الكلمات: 462 مدة القراءة: 3 د المشاهدات: 2019

اديب دمشقي من علماء اللغة

اديب دمشقي من علماء اللغة

إن اللغة العربية هي لغة القرآن والأدب ، وقد حدث التطور العظيم منذ نشأة اللغة العربية ؛ حيث أن اللغة في البداية كانت مجرد عبارات شفوية حتى انتشرت اللغة والثقافات المختلفة ؛ فكان من الضروري وضع ضوابط لغوية وهو ما سعى علماء .....استكمال القراءة

اللغات المتاحة: العربية
جاهز لتشغيل القراءة الصوتية.
إعلان
مساحة إعلانية متاحة

المحتوى

عدد الكلمات: 462 مدة القراءة: 3 د

أدوات القراءة

إن اللغة العربية هي لغة القرآن والأدب ، وقد حدث التطور العظيم منذ نشأة اللغة العربية ؛ حيث أن اللغة في البداية كانت مجرد عبارات شفوية حتى انتشرت اللغة والثقافات المختلفة ؛ فكان من الضروري وضع ضوابط لغوية وهو ما سعى علماء اللغة العربية دائمًا إلى إتقانه ، وقد كانت دمشق محطة رئيسية لكبار علماء اللغة والذين جمعوا بين العلم اللغوي والأدبي ؛ ليتخرج علماء لغة وأدباء عظماء في ذات الوقت ؛ والذين أثروا اللغة العربية بأعظم المؤلفات.

من أبرز العلماء بدمشق هو الشيخ عبدالرازق بن حسن بن إبراهيم البيطار ؛ والذي يُعتبر أحد أهم علماء وأدباء ومؤرخي دمشق ؛ فهو عالم باللغة والدين كما أنه كان متمكنًا في الأدب :

وُلد عبدالرازق البيطار في حي الميدان بدمشق عام 1837م ، وكان ينتمي إلى أسرة تشتهر بالعلم والفضل ؛ فحفظ القرآن الكريم في سن مبكر ، وقد أخذ المتون في مبادئ العلوم من دروس أبيه الشيخ حسن البيطار ، وقام بقراءة فقه أبي حنيفة على أخيه الأكبر الشيخ محمد ، كما قرأ علم القراءات على شقيقه الثاني الشيخ عبدالغني ، وقد لازم حضور الدروس الخاصة بالشيخ محمد الطنطاوي ؛ حيث أتم معه دراسة العلوم الشرعية والعربية ، كما تعلم منه علمي الحساب والفلك.

كان عبدالرازق البيطار متبحرًا في علوم الحديث والسنة ، وقد قام بملازمة الأمير عبدالقادر الجزائري ؛ حيث قرأ عليه مجموعة من الكتب كان من أبرزها “الفتوحات المكية” ، واتجه إلى المذهب السلفي وكان لا يأخذ الأحكام إلا بالدلائل ، وقد كان واعظًا وأدبيًا وعالمًا جليلًا في عصره ، وكان يتسم بالأسلوب الجيد الذي يستطيع من خلاله أن يقنع الآخرين بالحجة والبرهان ؛ لذلك فإنه فاز بمحبة الكثيرين ممن كانوا يستمعون إلى علمه بجامع الدقاق ، ومن أهم اهتماماته كانت الموسيقى العربية.

قام الشيخ عبدالرازق البيطار بعدة رحلات داخل بلاد الشام ومصر ، وقد ذهب إلى مجلس الشيخ محمد عبده ؛ حيث تم تكريمه هناك لأن الشيخ محمد عبده قد عرف فضله آنذاك ، وقد كتب كتاب بعنوان “الرحلة” والذي اشتمل على مجموعة من الرحلات ومنها الرحلة البعلية والرحلة القدسية ، ويُذكر أنه لم يقبل أي منصب عُرض عليه ؛ بل جعل حياته فقط للدروس والعلم.

كان للعالم عبدالرازق البيطار يد في الأدب ، ومن أعماله عدة قصائد دمجها بكتابه “حلية البشر” ، وقصائد أخرى موجودة بكتاب “تاريخ علماء دمشق” كما وضع بعض المقطوعات الأخرى بكتاب “أعلام الأدب والفن” ، ومن أهم أعماله “كتاب الرحلة النجدية الحجازية” ؛ وكتاب “حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر” وهو عبارة عن ثلاثة أجزاء ، وقد تميزت أشعاره بالنزعة الصوفية ، كما بدا التأثر البالغ بالموسيقى من خلال حسن اختيار القوافي التي تنساب بسهولة ورقة.

ومن أبرز أقواله للحث على التنقل والترحال “فعليك بالتغرب لترى الدنيا ؛ وإياك وخبث الطوية ؛ وخوف المنية ، فإنها لا تدفع في الوطن والحضر ؛ ولا في الغربة والسفر” ، وقد أصيب بالشلل في يده اليمنى في أعوامه الأخيرة ، وتوفي في دمشق ودفن فيها عام 1916م.

عدد الكلمات: 462 مدة القراءة: 3 د
المصادر والمراجع
تم إعداد هذا المحتوى ضمن معالجة تحريرية موسوعية اعتمدت على مراجعات داخلية ومصادر معرفية متنوعة، مع إعادة الصياغة والتحرير وفق منهج Qpedia في التوثيق والعرض. وإذا كانت لديكم ملاحظات تتعلق بنسبة المحتوى أو استكمال توثيق أحد المصادر، يرجى التواصل مع فريق التحرير للمراجعة.
إعلان
إعلان

محتويات مرتبطة

6
مساهمة تحريرية

هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟

إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.

إعلان
إعلان