الثلاثاء 09 يونيو 2026 - 24 ذو الحجة 1447
أنت تكتبها ..... ليقرأها العالم

موضوع موسوعي

مسجد السعيدان بدومة الجندل يحفظ تاريخ وتراث منطقة الجوف

العودة للمحتويات
محتوى موسوعي تراث 2023-04-10 عدد الكلمات: 425 مدة القراءة: 3 د المشاهدات: 1222

مسجد السعيدان بدومة الجندل يحفظ تاريخ وتراث منطقة الجوف

مسجد السعيدان بدومة الجندل يحفظ تاريخ وتراث منطقة الجوف

يقوم مسجد السعيدان في مدينة دومة الجندل بمنطقة الجوف على أسس تاريخية قديمة، جعلته أحد المساجد التي ضمها مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية، حيث يُعد المسجد أحد معالم دومة الجندل، وأقدم .....استكمال القراءة

اللغات المتاحة: العربية
جاهز لتشغيل القراءة الصوتية.
إعلان
مساحة إعلانية متاحة

المحتوى

عدد الكلمات: 425 مدة القراءة: 3 د

أدوات القراءة

يقوم مسجد السعيدان في مدينة دومة الجندل بمنطقة الجوف على أسس تاريخية قديمة، جعلته أحد المساجد التي ضمها مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية، حيث يُعد المسجد أحد معالم دومة الجندل، وأقدم مساجد المدينة بعد مسجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فضلا عن كونه سابقاً مقرا لإقامة الجمعة والجماعة.

وسيعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية على تجديد مسجد السعيدان وإطالة سلامته وحمايته من الأضرار عبر مزيج من القيم الفنية والتصميمية والمعلوماتية، والتحكم المدروس في الظروف المحيطة، مع زيادة مساحته من 179م2، إلى 202.39م2، فيما ستصل طاقته الاستيعابية 68 مصليا بعد أن توقفت الصلاة فيه خلال الفترات الماضية.

وستجري أعمال تطوير المسجد على طراز المنطقة التراثي، باستخدام تقنيات البناء بالطين وتوظيف المواد الطبيعية، حيث يعد الطراز المعماري للمنطقة فريداً في فن العمارة ويتميز بقدرته على التعامل مع البيئة المحلية والمناخ الصحراوي الحار.

وفي الوقت الذي يمثل فيه طراز منطقة الجوف التراثي انعكاساً لمتطلبات الثقافة المحلية، يُعد المسجد النواة الرئيسة في مكونات العمران وبناء الهوية المعمارية للمنطقة، وسيعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان على معالجة العناصر والمكونات المعمارية للمسجد واستبدالها بعناصر تراثية، فيما سيبقي المشروع ما يمز المسجد مثل القناة المائية التي ترتبط بتكوين المسجد، حيث يجاور أحد الآبار القديمة، ويسمى بئر أبا الجبال، وله قناة محفورة ومسقوفة بالحجر، إضافة إلى درج يستخدم للنزول للمجرى المائي للوضوء، ويتفرد المسجد من بين البقية بكونه الوحيد الذي يحتوي على مواضئ.

وبُني المسجد من قبل جماعة السعيدان، وتولى عطا الله السعيدان فيه مهام الإمامة والقضاء ببدايات العهد السعودي بتعيين من المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمه الله، وكان المسجد مدرسة للقرآن الكريم، حيث تعمل حلقاته القرآنية على فترتين، أولاهما قبل الظهر، والثانية من بعد صلاة العصر إلى المغرب.

ويأتي مسجد السعيدان ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية التي شملت 30 مسجداً في جميع مناطق المملكة الـ13، ‏‎ بواقع 6 مساجد لمنطقة الرياض، و5 مساجد في منطقة مكة المكرمة، و4 مساجد في منطقة المدينة المنورة، و3 مساجد في منطقة عسير، ومسجدان في المنطقة الشرقية، ومثلهما في كل من الجوف وجازان، ومسجدًا واحدًا في كل من الحدود الشمالية، تبوك، الباحة، نجران، حائل، والقصيم.

يذكر أن إطلاق المرحلة الثانية من مشروع تطوير المساجد التاريخية أتى بعد الانتهاء من المرحلة الأولى التي شملت إعادة تأهيل وترميم 30 مسجدًا تاريخيًا في 10 مناطق.

وينطلق المشروع من 4 أهداف استراتيجية، تتلخص بتأهيل المساجد التاريخية للعبادة والصلاة، واستعادة الأصالة العمرانية للمساجد التاريخية، وإبراز البعد الحضاري للمملكة العربية السعودية، وتعزيز المكانة الدينية والثقافية للمساجد التاريخية، ويساهم في إبراز البُعد الثقافي والحضاري للمملكة الذي تركز عليه رؤية 2030 عبر المحافظة على الخصائص العمرانية الأصيلة والاستفادة منها في تطوير تصميم المساجد الحديثة.

عدد الكلمات: 425 مدة القراءة: 3 د عدد المصادر: 1
المصادر والمراجع
المصدر 1: واس
إعلان
إعلان

محتويات مرتبطة

6
مساهمة تحريرية

هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟

إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.

إعلان
إعلان