السبت 29 أغسطس 2026 - 17 ربيع الأول 1448
أنت تكتبها ..... ليقرأها العالم

موضوع موسوعي

هيئة التراث توثق 1293 موقعاً مغموراً بالمياه في المملكة

العودة للمحتويات
محتوى موسوعي تراث 2026-08-27 عدد الكلمات: 356 مدة القراءة: 2 د المشاهدات: 14

هيئة التراث توثق 1293 موقعاً مغموراً بالمياه في المملكة

هيئة التراث توثق 1293 موقعاً مغموراً بالمياه في المملكة

وثّقت هيئة التراث السعودية 1293 موقعًا وأصلًا من التراث الثقافي المغمور بالمياه، وعثرت على أكثر من 1000 قطعة أثرية، ضمن أعمال استكشاف تكشف شواهد تاريخية تمتد من حطام السفن والقوارب القديمة إلى العملات الفضية والمنشآت الب .....استكمال القراءة

اللغات المتاحة: العربية
جاهز لتشغيل القراءة الصوتية.
إعلان
مساحة إعلانية متاحة

المحتوى

عدد الكلمات: 356 مدة القراءة: 2 د

أدوات القراءة

وثّقت هيئة التراث السعودية 1293 موقعًا وأصلًا من التراث الثقافي المغمور بالمياه، وعثرت على أكثر من 1000 قطعة أثرية، ضمن أعمال استكشاف تكشف شواهد تاريخية تمتد من حطام السفن والقوارب القديمة إلى العملات الفضية والمنشآت البحرية والدروع الرومانية.

ونفذت الهيئة أكثر من 50 عملًا للمسح والاستكشاف في عدد من المواقع، ضمن جهودها للكشف عن التراث المغمور بالمياه وتوثيقه وحمايته، وما يحمله من شواهد على تاريخ الملاحة والأنشطة البشرية والتجارية المرتبطة بالسواحل والبحار السعودية.

وكشفت الهيئة هذه الأرقام بالتزامن مع اليوم الدولي للتراث الثقافي المغمور بالمياه، الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في 21 أغسطس من كل عام.

وقالت هيئة التراث عبر حسابها الرسمي في منصة "إكس": "نحتفي في اليوم الدولي للتراث الثقافي المغمور بالمياه الذي أقرته اليونسكو في 21 أغسطس من كل عام، ونواصل جهودنا في صونه".

وبحسب بيانات الهيئة، شملت حصيلة أعمالها توثيق 1293 موقعًا وأصلًا، والعثور على أكثر من 1000 قطعة من التراث المغمور بالمياه، وتنفيذ أكثر من 50 عملًا للمسح والاستكشاف.

ويتزامن الاحتفاء هذا العام مع مرور 25 عامًا على اتفاقية اليونسكو لعام 2001 لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، التي تستهدف حماية هذا الإرث من الدمار والنهب، وتعزيز التعاون الدولي في مجال الحفاظ عليه وتنظيم الأنشطة المرتبطة به.

ويشمل مفهوم التراث الثقافي المغمور بالمياه، وفق هيئة التراث، حطام السفن والقوارب القديمة، واللقى الأثرية المرتبطة بالأنشطة البحرية، والموانئ والمنشآت البحرية القديمة، إلى جانب الهياكل المعمارية والصناعية الغارقة والمسارات البحرية التاريخية.

واستعرضت الهيئة عددًا من أبرز المكتشفات الأثرية المرتبطة بالسواحل والمياه السعودية، من بينها العثور في الشعيبة على نحو 3800 عملة معدنية فضية.

وفي أملج، عُثر على ثلاث جرار مياه بأغطيتها، بينما شهدت جزيرة فرسان اكتشاف "لوريكا سكواماتا"، وهو درع رومانية أشارت الهيئة إلى أنها الأولى من نوعها.

أما في موقع السرين الأثري بمحافظة الليث، فرصدت الأعمال الأثرية شواهد لقبور حجرية، ضمن المكتشفات التي تعكس تنوع المواقع الأثرية الممتدة على السواحل السعودية.

وتوفر المواقع والقطع المكتشفة شواهد تساعد الباحثين على دراسة تاريخ الملاحة والأنشطة البحرية والتجارية، وتتبع حركة الإنسان وعلاقته بالبحر، إلى جانب فهم شبكات التواصل التي ربطت المجتمعات والموانئ عبر مراحل تاريخية مختلفة.

وتواصل هيئة التراث أعمال المسح والاستكشاف والتوثيق في المواقع المرتبطة بالتراث الثقافي المغمور بالمياه، بهدف اكتشاف مزيد من الشواهد الأثرية وحمايتها وصونها بوصفها جزءًا من التراث الثقافي للمملكة.


عدد الكلمات: 356 مدة القراءة: 2 د عدد المصادر: 1
المصادر والمراجع
المصدر 1: جريدة الرياض - العربية.نت
إعلان
إعلان

محتويات مرتبطة

6
مساهمة تحريرية

هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟

إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.

إعلان
إعلان