الاثنين 08 يونيو 2026 - 23 ذو الحجة 1447
أنت تكتبها ..... ليقرأها العالم

موضوع موسوعي

مآذن مساجد الباحة التاريخية إرث فني جميل وعلامة فارقة

العودة للمحتويات
محتوى موسوعي تراث 2023-09-18 عدد الكلمات: 258 مدة القراءة: 2 د المشاهدات: 1339

مآذن مساجد الباحة التاريخية إرث فني جميل وعلامة فارقة

مآذن مساجد الباحة التاريخية إرث فني جميل وعلامة فارقة

تُعد المساجد التاريخية بمنطقة الباحة ذات الطابع المعماري المميز من أهم وأجمل المعالم التاريخية بالمنطقة ، التي تعتمد في بنائها على المواد الطبيعية من أحجار جبال السروات والأخشاب المحلية ، والمندمجة مع المحيط العمراني ويت .....استكمال القراءة

اللغات المتاحة: العربية
جاهز لتشغيل القراءة الصوتية.
إعلان
مساحة إعلانية متاحة

المحتوى

عدد الكلمات: 258 مدة القراءة: 2 د

أدوات القراءة

تُعد المساجد التاريخية بمنطقة الباحة ذات الطابع المعماري المميز من أهم وأجمل المعالم التاريخية بالمنطقة ، التي تعتمد في بنائها على المواد الطبيعية من أحجار جبال السروات والأخشاب المحلية ، والمندمجة مع المحيط العمراني ويتماشي مع الثقافة الاجتماعية والخصوصية والمناخية لمنطقة الباحة.
إذا كانت المساجد التاريخية بالباحة تحمل قيمة دينية وتعليمية ، فإن مآذنها رمز دال على المسجد وذات قيمة مضافة لها بتصميمها وهندستها المعمارية الرائعة ، وطرق بنائها الذي لا تخطئه العين المتأملة حيث تترك إرثاً فنياً جميلاً ويعد علامة فارقة ، جعلها تستحوذ على اهتمام الزوار والمهتمين بالفن المعماري وهواة التصوير .
وتُعد المئذنة جزءاً مهماً من مكونات المسجد و لها طرازها المميز تمنحه شكلاً مختلفاً يميزه عن أي مبنى آخر، فهي واحدة من العناصر الرئيسية في عمارة المساجد, وغالبا ما تكون أسطوانية تتسع مساحتها في البداية ثم تضيق كلما ارتفع بناء المئذنة إلى الأعلى ويتراوح ارتفاعها في الغالب ما بين 10 أمتار إلى 12 مترًا تقريباً ، ولها فتحات على أشكال مختلفة لإدخال الهواء، ويقود للوصول إلى أعلاها سلم من الحجارة "درج " داخليا يدور حول محور المئذنة، ويصل إلى الشرفات المرتفعة التي تحيط بالمئذنة كدائرة ليدور المؤذن معلنًا النداء للصلاة في كل الجهات الأربع.
وحظيت منطقة الباحة بترميم عدد من المساجد مثل مساجد الأطاولة والظفير وقرية الملد ، ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية ، الذي يهدف إلى استعادة الأصالة العمرانية للمساجد التاريخية، وتحقيق التوازن بين معايير البناء القديمة والحديثة بطريقة تمنح مكونات المساجد درجة مناسبة من الاستدامة ، وإبراز البعد الحضاري للمملكة العربية السعودية، وتعزيز المكانة الدينية والثقافية للمساجد التاريخية، ويُسهم في إبراز البعد الثقافي والحضاري للمملكة الذي تركز عليه رؤية المملكة 2030.

عدد الكلمات: 258 مدة القراءة: 2 د عدد المصادر: 1
المصادر والمراجع
المصدر 1: واس
إعلان
إعلان

محتويات مرتبطة

6
مساهمة تحريرية

هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟

إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.

إعلان
إعلان