الاثنين 03 أغسطس 2026 - 20 صفر 1448
أنت تكتبها ..... ليقرأها العالم

موضوع موسوعي

"بيت الثقافة" بنجران مركزًا نابضًا بالحياة يساهم في تطوير وتفعيل الحراك الثقافي بالمنطقة.

العودة للمحتويات
محتوى موسوعي ثقافة 2026-08-02 عدد الكلمات: 531 مدة القراءة: 3 د المشاهدات: 7

"بيت الثقافة" بنجران مركزًا نابضًا بالحياة يساهم في تطوير وتفعيل الحراك الثقافي بالمنطقة.

"بيت الثقافة" بنجران مركزًا نابضًا بالحياة يساهم في تطوير وتفعيل الحراك الثقافي بالمنطقة.

يمثّل بيت الثقافة في نجران واجهة ثقافية تجمع بين المعرفة والإبداع والمشاركة المجتمعية. ومن خلال برامجه المتنوعة وفعالياته المتجددة، يواصل البيت دوره في تعزيز الثقافة المحلية وبناء مجتمع أكثر وعيًا وقربًا من الكتاب والفنو .....استكمال القراءة

اللغات المتاحة: العربية
جاهز لتشغيل القراءة الصوتية.
إعلان
مساحة إعلانية متاحة

المحتوى

عدد الكلمات: 531 مدة القراءة: 3 د

أدوات القراءة

يمثّل بيت الثقافة في نجران واجهة ثقافية تجمع بين المعرفة والإبداع والمشاركة المجتمعية. ومن خلال برامجه المتنوعة وفعالياته المتجددة، يواصل البيت دوره في تعزيز الثقافة المحلية وبناء مجتمع أكثر وعيًا وقربًا من الكتاب والفنون. إنه مساحة ينمو فيها الشغف بالتعلّم، ويزدهر فيها التفاعل، وتُحتفى فيها الثقافة بكل أشكالها.

يقدّم بيت الثقافة في نجران تجربة ثقافية متكاملة تُثري المجتمع بالمعرفة، وتنمّي المهارات، وتحتفي بالهوية الوطنية. ويُعد البيت أحد مبادرات هيئة المكتبات الرامية إلى تحويل المكتبات العامة إلى منصّات ثقافية وحاضنات للإبداع، تفتح أبوابها لجميع الفئات العمرية عبر برامج معرفية، وأنشطة تعليمية، وفعاليات اجتماعية، ومساحات تفاعلية حديثة. كما يمثل البيت وجهة حضارية تجمع بين التعلم، والمتعة، في بيئة تفاعلية محفّزة على الاكتشاف.

يستضيف بيت الثقافة في نجران مجموعة شاملة من البرامج والفعاليات التي تخدم مختلف الفئات والأعمار، وتشمل أنشطة في ريادة الأعمال وإدارة المشاريع، وبرامج موجّهة للأطفال لتعزيز القراءة والإبداع، بالإضافة إلى فعاليات صحية وتوعوية تقام بالتزامن مع المناسبات العالمية. وتعمل هذه المبادرات على ترسيخ ثقافة المعرفة، وتنمية المهارات، وتعزيز الوعي، مما يجعل بيت الثقافة مركزًا نابضًا بالحياة يساهم في تطوير وتفعيل الحراك الثقافي بالمنطقة.

ومن بين الفعاليات التي نظمها بيت الثقافة في نجران نذكر : -ماراثون وهج القرائي و محميتي بألواني

  • ماراثون وهج القرائي

نظم بيت الثقافة بنجران، ضمن فعاليات «ماراثون وهج القرائي»، برنامج «القراءة سر النجاح»؛ بهدف ترسيخ ثقافة القراءة، وتشجيع أفراد المجتمع على جعلها عادة يومية تسهم في تنمية المهارات الفكرية والعلمية، وذلك بمقر البيت في مدينة نجران.

وتضمن البرنامج عددًا من الفعاليات والأنشطة التفاعلية التي استهدفت أفراد المجتمع، شملت جلسات قرائية حوارية تناولت أهمية القراءة في تنمية المعرفة، وناقشت أساليب اختيار الكتب المناسبة، وطرق بناء عادات قرائية مستدامة تساعد على مواصلة الاطلاع والاستفادة من مختلف مصادر المعرفة.

كما اشتمل البرنامج على ورش عمل متخصصة ركزت على مهارات القراءة السريعة، وتعزيز الاستيعاب القرائي، وأساليب تلخيص الكتب واستخلاص أبرز أفكارها، إلى جانب تنمية مهارات النقد والتحليل، بما يرفع من قدرة المشاركين على التعامل مع المحتوى المعرفي والاستفادة منه.

وأوضح بيت الثقافة أن البرنامج يأتي ضمن جهوده الرامية إلى نشر الوعي المعرفي، وتشجيع المجتمع على تبني القراءة كأسلوب حياة، ودعم المستهدفات الثقافية الهادفة إلى بناء مجتمع قارئ يمتلك أدوات المعرفة والفكر.

وأشار إلى أن «ماراثون وهج القرائي» يعد إحدى المبادرات الثقافية التي تجمع محبي القراءة والمهتمين بالثقافة والأدب في بيئة تفاعلية، تسهم في تبادل الخبرات والأفكار، وإثراء الحراك الثقافي والفكري، وتوسيع مدارك أفراد المجتمع من خلال برامج وأنشطة تعزز حضور القراءة في الحياة اليومية.

  • محميتي بألواني

نظّم بيت الثقافة بمنطقة نجران، بالتعاون مع إدارة محمية "عروق بني معارض" اليوم، فعالية تفاعلية وتوعوية بعنوان "محميتي بألواني"؛ لغرس قيم الاستدامة البيئية وحماية الحياة الفطرية في نفوس الأطفال والنشء، وذلك في مقر البيت بمدينة نجران.

وتضمنت الفعالية برامج وأنشطة تعليمية مبتكرة، استخدم خلالها الأطفال "الرمال الملونة" لتلوين لوحات ورسومات مستوحاة بالكامل من الطبيعة البكر لمحمية "عروق بني معارض" وما تحتويه من كائنات فطرية مهددة بالانقراض، إضافة إلى تعريفهم بأسلوب فني يجسد الكائنات الحية التي تعيش في المحمية مثل: المها العربي، وظباء الريم، والنعام العربي، باستخدام رمال ملونة تحاكي الكثبان الرملية الساحرة للمحمية، التي تُعدّ جزءًا من صحراء الربع الخالي.

وأوضح بيت الثقافة أن الفعالية تأتي ضمن الجهود الوطنية المستمرة لرفع مستوى الوعي البيئي لدى الأجيال الناشئة، وتعريفهم بالثروات والمحميات الطبيعية التي تزخر بها المملكة، إلى جانب إبراز أهمية التنوع البيولوجي، والدور الذي تؤديه المحميات في تحقيق التوازن البيئي وحماية الحياة الفطرية من الصيد الجائر والاندثار.

عدد الكلمات: 531 مدة القراءة: 3 د عدد المصادر: 1
المصادر والمراجع
المصدر 1: جريدة الرياض- واس
إعلان
إعلان

محتويات مرتبطة

6
مساهمة تحريرية

هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟

إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.

إعلان
إعلان