الأربعاء 19 أغسطس 2026 - 07 ربيع الأول 1448
أنت تكتبها ..... ليقرأها العالم

موضوع موسوعي

زيارة اعضاء موسوعة كيوبيديا العالمية لقرية المسقي

العودة للمحتويات
محتوى موسوعي أخبار الموسوعة 2026-08-19 عدد الكلمات: 2574 مدة القراءة: 15 د المشاهدات: 45

زيارة اعضاء موسوعة كيوبيديا العالمية لقرية المسقي

زيارة اعضاء موسوعة كيوبيديا العالمية لقرية المسقي

خلال زيارتها لمنطقة عسير قام المشرف العام على موسوعة كيوبيديا العالمية أ. جلعود بن دخيّل برفقة كل من أ. محمد ال عايش و أ. فيصل بدوي وأ. عبيد البرغش بزيارة نائب المسقي بمنطقة عسير الشيخ/ عبدالرحمن بن مشبب الذيب وابناءه أ .....استكمال القراءة

اللغات المتاحة: العربية
جاهز لتشغيل القراءة الصوتية.
إعلان
مساحة إعلانية متاحة

المحتوى

عدد الكلمات: 2574 مدة القراءة: 15 د

أدوات القراءة

خلال زيارتها لمنطقة عسير قام المشرف العام على موسوعة كيوبيديا العالمية أ. جلعود بن دخيّل برفقة

كل من أ. محمد ال عايش و أ. فيصل بدوي وأ. عبيد البرغش بزيارة نائب المسقي بمنطقة عسير الشيخ/ عبدالرحمن بن مشبب الذيب وابناءه أ. مشبب وأ. حسين ثم التجول في القرية الشعبية برفقة المرشد السياحي أ. أحمد بن عبدالرحمن العريسي الذي قام بشرح مفصل ودقيق عن القرية الشعبية والمسقي قديماً وحديثاً وزود الموسوعة مشكوراً بهذا التقرير المفصل عنها :

تقرير لموسوعة كيوبيديا العالمية عن قرية المسقي التراثية 18-8-2026م

الموقع –

تقع قرية المسقي المملكة العربية السعودية في منطقة عسير جنوب شرق مدينة أبها وتبعد عنها مسافة 32م

وتقع المسقي على طريق الحجاج والمسافرين إلى الشام كما أثبت ذلك كثير من أهالي القرية وصول بعض الحجاج من الهند وباكستان عن طريق اليمن حتى يصلون إلى قرية المسقي . ومنها إلى الأراضي المقدسة و كذلك المسافرون.

لذا فإن قرية المسقي تعتبر من القرى الظاهرة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم في سورة سبأ .والقرى هي المتصلة والمتتابعة البائنة للمسافر فبمجرد خروجه من القرية السابقة يرى أمامه القرية التالية لها . وكانوا ينزلون في المنزالة الواقعة في مساجد القرية الثلاثة والمنزالة من النزول أي نزول الحجاج والمسافرون فيها ويتوقفون بها يوماً أو يومان يقدم لهم الماء والطعام وقد أكد لنا وصولهم عدد من الأهالي ومنهم المواطن / أحمد بن عائض أبو لعثه -ويحيى بن عبدالله آل صالح – وعلي بن محمد آل شعاب – وعبدالخالق بن محمد آل شعاب .وهذا مما يؤكد أن قرية المسقي تقع على طريق الحجاج والتجار من جنوب الجزيرة إلى شمالها كما وجد اسم المسقي واضح في خريطة طريق التجارة القادم من جنوب الجزيرة إلى سوق حباشة التاريخي الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يذهب إليه في تجارة للسيدة خديجة رضي الله عنها في محافظ بارق.

التسمية –

سميت بالمسقي من السقيا أي أنها غنية بالماء إذ تشكل الأودية المنحدرة من الجبال المحيطة بالقرية مصدراً للمياه الغزيرة والآبار التي يصل عدد تقريباً إلى مائة وستون بئراً محفورة باليد ومطوية بالحجر والتي تحيط بالقرية ومزارعها ولذا سميت بالمسقي لكثرة سقيها ولأن معظم مزارعها تسقى بالماء من الآبار والسيول

سكانها – يسكن المسقي أهالي قبيلة المسقي من شهران ويعودون لقبيلة عنز بن وائل .كما ذكر ذلك الهمداني في كتابه صفة جزيرة العرب (ص230)، ويقال أن عنز بن وائل ارتحل الموقع جنوب أبها واستقر في مكان بشعف أراشة وهو ما يعرف اليوم بالمسقي

عمر القرية -

يقدر بعض المؤرخون عمر قرية المسقي بما يقارب ( 1700سنة )كما ورد في بعض المصادر ومنها كتاب جمهرة النسب للكلبي حيث ذكر أنها وجدت قبل البعثة ب 300 سنة

خصائصها – المسقي عبارة واحة زراعية خصبة غنية بالماء والمساحات الزراعية الهائلة المحيطة بالقرية ويقع وسط هذه الواحة تبة صخرية قليلة الارتفاع بنيت عليها القرية وجامعها التاريخي .

كما تختص قرية المسقي بتصميمها الهندسي الفريد من المباني الترابية القديمة المتلاصقة وشداديخها العجيبة والطويلة والمتعددة وبساحاتها المنتشرة داخل القرية وميادينها الكبيرة ودكاكينها العديدة وصناعاتها المختلفة وباكتفائها الذاتي لجميع متطلبات الحياة .

نمطها العمراني –

عبارة عن مباني من الحجر بارتفاع يصل إلى المترين ولا يتجاوز الدور الواحد ثم بالطين (الخلب) ما يعرف بالمداميك والمسقوفة بعيدان العرعر والعتم والطلح من سواري وسهوم وأحلاس – ثم تغطى بشجر الطباق ثم بالخلب ثم الطين الودفة . ثم يعقد المبيت بعقاد من المداميك وتوضع في زواياه النوبة لشد وربط زوايا البيت . فالدور الأول مساكن للحيوانات والأدوار العليا مجالس وغرف للنوم .وبأعلاها ما يسمى ملهب أو مسقف به فتحة تسمى النفار لتنفير وخروج الدخان من داخل البيت عند شب النار للطبخ والخبيز.

مميزات قرية المسقي

‏من أهم مميزات قرية المسقي التاريخية

‏1- كبر مساحته القرية الممتدة من الشمال إلى الجنوب بطول يصل إلى 400م وعرض يصل ال 200م

‏2- كثرة بيوتها المتلاصقة والتي تشكل حصن يصعب دخوله ويقال كان لها سور ولها (4)أبواب رئيسية تغلق ليلاً وتفتح صباحاً ليتجول السكان عبر ساحاتها وممراتها (الشداديخ) بكل يسر وسهولة ، وحسب إحصائية لجنة تطوير القرية أنها تزيد عن (400)بيت .

‏3- من مميزاتها وجود 3 مساجد تاريخية-الجامع وسط القرية ومنه تتفرع الطرق إلى أنحاء القرية – ومسجد الأسفل شمال شرق القرية – ومسجد شاهر جنوب القرية. – إضافة إلى مسجد صغير في حوش شيخ القبيلة مشبب الذيب .

- جامع المسقي التاريخي :

- تاريخ البناء – 70هـ 689م كما ورد في كتاب المؤرخ عبدالله بن علي بن مسفر في كتابه أخبار عسير ص26.

- ذكره الهمداني المتوفى 344هـ تقريباً . في كتابه صفة جزيرة العرب ص230 - يصف ديار شيبة قال ولهم قرية كبيرة يقال لها المسقي وبها جامع كبير

- خضع الجامع لعدة ترميمات عبر مئات السنين ومن الدلائل على ذلك ما وجد في جدران صوح الجامع من عدد طبقات القضاض التي كان يغطى بها الجامع والسطوح والصوح والمواضي والبرك وبعض هذه الطبقات يصل عرضها إلى 4سم تقريباً

- ومن الترميمات عام 1295هـ كما في اللوح الذي احتفظ به الدكتور محمد بن عبدالله آل زلفه وربما في عام 1175هـ

- ثم ترميم عام 1395هـ حيث أبدل المبنى القديم بالأسمنت والحديد .

- ثم الترميم الأخير 2023- وهو مشروع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وفقه الله لإعادة المساجد التاريخية للمرحلة الثانية واليوم ولله الحمد تؤدى فيه الصلوات الخمس وصلاة الجمعة وصلاة العيدين .

- النمط العمراني للجامع – نمط البناء في المنطقة من الحجر والطين (الخلب )وأشجار العرعر.

- المساحة – يتسع الجامع لنحو 160 مصلي إضافة لثلاثة صفوف في صوح الجامع عند زيادة المصلي .

- مئذنة الجامع مما يميز جامع المسقي عن غيره علو مئذنته وقد جددت أو رممت ضمن الترميمات التي حدثت تقريباً عام 1175 - 1295هـ كما في أحد الألواح . وذكر الوالد رحمه الله أن من أعاد بنائها أحد أهالي القرية ويدعى/ علي بن صالح كان من أمهر البنائين في القرية .

- برك الجامع تحت الصفة وهي ثلاث برك من تاريخ بناء الجامع متصلة بعضها بعض عن طريق فتحات الغربية مربعة والشرقيتان مستطيلتان وارتفاعاتها متباينة الجنوبية ارتفاع متوسط والشمالية أعمق منها والغربية أعمق منهما وهي مربعة الشكل وبوسطها عمود حجري كما في الصورة .

- البئر (المفضاخ )عمقها يصل إلى 7متر تقريباً ويجلب لها الماء من مسافة ( 800) متر من وسط مزارع معملة سداح عبر مجرى مائي – ثم يصب في بئر الجامع (المفضاخ) عبر مغلول من تحت الأرض على عمق 4-5 أمتار ما بين الجامع ومزرعة مضواحة التي يمر بها المجرى . وكما ذكر والدي رحمه الله أنه في حال نقصت آبار سداح فإنهم يحضرون الماء من الآبار الغربية للقرية على مسافة تزيد عن الكيلو متر عبر المجاري المائية والسبل حتى يصل إلى المجرى الأساسي. بتقنية هندسية عجيبة. ويستمر العمل بجلب الماء لمدة يوم كامل حتى تمتلئ البرك الثلاثة ولذا فقد يكفي الجامع ما يقارب السنة .

كما كان الجامع مصدر للمياه لبعض البيوت عند نزول الأمطار الغزيرة واستمرارها فترة طويل

- كان الجامع مدرسة وجامعة لأهل القرية تقام فيه الدروس والمواعظ والرأي والمشورة فيما يخدم الدين الدولة والجماعة

- وكان يقدم في المساجد الثلاثة إفطار صائم حيث كانت المساجد الثلاثة تمتلك أوقاف مزارع تستثمر من بعض الأهالي وفي رمضان يقدمون الخبز للصائمين في داخل الجامع والمسجدين.

- الآثار التي وجدت في شرق صوح الجامع تدل على عمقه التاريخية وهي عبارة عن أعمدة حجرية تعلوها تيجان من القضاض دائرية الشكل وبين كل عمودين مسافة 50 سم تقريباً عددها ما يقارب 9 أعمدة لم نجد من تفسير لاستعمالاتها وعمقها التاريخي.

- مسجد شاهر :جنوب القرية تحت شجرة التالقة بني تقريباً عام 815هـ وهو لا زال قائم حتى اليوم مبني من الحجر والطين وسقفه من خشب العرعر في سقفه لوح مكتوب عليه كتابات لم نستطع قراءتها من كثرة الدهانات التي غطت معظمها ولازالت لوحة تاريخ المسجد موجودة في صوح المسجد حتى اليوم .

- المسجد الأسفل شمال شرق القرية - وهو أقدم من مسجد شاهر حيث كان عبارة عن دارين - الغربية وهي الأقدم ثم لما زاد عدد المصلين بنيت الدار الشرقي وهي أكبر -وذكر الوالد رحمه الله أن من بنى الدار الشرقية من أهالي المسقي يدعى / علي بن عردان .وكان بالمسجد منزالة لنزول المسافرين وعابري السبيل . ومروش . وكان به بركة ومواضي وكان يسمى مسجد خاطر.

ومن مميزات القرية

‏5- كثرة الأنفاق الشداديخ وبها فتحات للتهوية والإضاءة وبأطوال تصل إلى مئات الأمتار وعددها حسب إحصائية لجنة تطوير القرية أكثر من 23 شداخة حيث تتفرع منها فروع لتخدم عدد من البيوت .وأطولها وأشهرها شداخة بعرور.

‏6- وجود عدد من الساحات: لخدمة السكان وحركتهم داخل القرية وحسب إحصائية لجنة تطوير قرية المسقي التراثية أن عددها يزيد عن 15ساحة – مثل بسطة -الرفصة - المنضى- أم حشايا- أم صفى -أم بسطة -آل هشم – طيح آل راسين- الطيح- ختلة -الخربان - ومنها الميادين الكبيرة للاحتفالات والأهواد واستقبال الضيوف -مثل ميدان المحانذ شمال القرية – وميدان التالقة جنوب القرية.

7- المحلات التجارية : المنتشرة في القرية وحسب إحصائية لجنة تطوير لقرية أنه يوجد بها أكثر من 40 محل تجاري وبعض التجار دكانه داخل بيته وتتوفر فيها جميع متطلبات الأهالي ومنها ما يصدر خارج القرية .

النساء التاجرات : كان في قرية المسقي عدد من التاجرات ومنهم التاجرة - نالة بنت عبدالله الحمراني – زوجة مزهر بن سحمان القريعي والتي كانت تجارتها على نطاق منطقة عسير وجازان وكان لها في كل سوق من أسواق المنطقة موقع ولها عملاء في صبيا وجازان وقيل لها في موتني اليمن من يخرج لها البضائع - وزهراء بنت هادي – ونالة بنت الحفيصي وغيرهم

كما كان يأتيها التجار المتنقلون من صبيا ومحايل عسير - رجال ونساء ومنهم تاجرة صبيا المعروفة لديهم كانت تأتي لقرية المسقي ومعها بضاعتها المنقولة على الجمال .وتركب هي على الزامله.

كما كان يفد إلى قرية المسقي من القرى المجاورة من يبيع منتجاته الموسمية من الخوخ والفركس وثمار العرج من تهامة فبعد وصولهم إلى بسطات القرية يقوم الشباب بعمل الدعاية لهم حيث يجولون القرية ينوه إلى وجود الفركس والخوخ أو العرج في أم طيح أو المنضى يقول في دعايته ( من له بالفركس والخوخ في الطيح أو في المنضى ) مقابل حفنة من الفركس أو الخوخ أو العرج أجار دعايته

كما كان يأتيها أصحاب الحرف والصناعات المتنقلة مثل صناعة الفرش طوالات تسمى (الفرايق ) وكذلك فرش القطن (المعطب ) فقد كانوا ينصبون أدواتهم في البسطات ويصنعون الفرايق من وبر الجمال وشعر الماعز .

أما الفرش القطنية فكان القطان يعيد نثر القطن بواسطة آلة يضربها القطن فينتفش من جديد ثم يعيد خياطة الفرش بالقطنية(المعطب) وقد شاهدت ذلك في صغري وكنا نتفرج عليهم وهم يصنعونها .

8- الإدارات الحكومية: حيث أن المسقي المقر الإداري لمنطقة الشعف من آل السريع إلى تمنية . ومن هذه الإدارات - إمارة الشعف التي فتحت في المسقي تقريباً عام 1373هـ - المستوصف فتح تقريباً عام 1370هـ كان يسمى نقطة صحية - هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فتحت تقريباً عام 1374هـ مدرسة المسقي الابتدائية فتحت تقريباً عام 1375هـ السجن العام فتح تقريباً عام 1388هـ ثم تلتها جميع الإدارات الأخرى من بلدية -وشرطة- وبريد – والدفاع المدني – والأوقاف والمدارس للبنين والبنات .

‏7- الاكتفاء الذاتي: في كل شيء من متطلبات الحياة - فالتجارة بأنواعها متوفرة - والزراعة بأصنافها متوفرة حيث تزرع جميع أنواع الحبوب ( البر – الذرة- الشعير – العدس (البلسن) الدجر –والفواكه الموسمية من –خوخ- وفركس – ورمان – وتفاح صغير- وعنب – فقد كانت مزارع العنب تنتشر في مزارع المسقي المتعددة . .

8-الصناعة المختلفة – الجلدية بأنواعها وأشكالها - والحديدية بأنواعها وأشكالها - والخشبية بأنواعها وأشكالها -سواء أدوات الزراعة – أو الأدوات السكنية من أبواب وشبابيك (كتر) - والخبار يتوفر بأنواعه وأشكاله - والصياغة صياغة الفضة

كذلك تعويض المعابر (الرصاص ) وإصلاح البنادق .

9- الخياطين – كانت قرية المسقي مقر لعدد من الخياطين سواء من قرية المسقي أو من القرى المجاورة والبعيدة فقد كان في القرية محلات للخياطة النسائية والرجالية .

10- الطب والطب بيطري – كان يعيش في قرية المسقي من الأطباء من يعالجون الجروح والطعون ومنهم الطبيب /علي بن صالح – ومنهم من يجبر الكسور- ومنهم من يطبب الحيوانات عند انتفاخها مثل/ المطوع وعند تسممها منهم / عبدالله بن مشبب – ومنهم من يعالج الحصى – ومنهم من يعالج تسوس الأسنان – ورمد العيون - وغيرها من الأمراض .

‏11- التركيبة السكانية : فنمط الحياة الاجتماعية خليط من القبائل من شهران ومن قحطان ومن عسير وغيرها من القبائل والجنسيات الأخرى تعايشوا واندمجوا في مجتمع واحد يتمتع بكامل الحقوق والواجبات .فتشكل مجتمع حيوي منتج .

‏12- كثرة الأبراج أبراج الحراسة : كان يوجد في قرية المسقي ما يقارب 60 برج مراقبة مثل قصبة حفر قعود وقصبة كشيم وقصبة الفطحاء وغيرها من القصيب المنتشرة في جهات القرية.

13- الآبار: حفر في قرية المسقي أكثر من 160 بئر محفورة باليد وطوية بالحجر تعلوها السواني التي تركب عليها العجال والدراري (الدراجة) بطرق هندسية دقيقة لجلب الماء من تلك الآبار ولهم عوائد وتنظيمات للعمل على تلك الآبار يحترمها الجميع ساروا عليها طول السنين الماضية ..

14- جرن الحصاد – تنتشر شمال القرية وجنوبها ولها عوائد وتنظيمات وتعاون

15- والمقابر- تحيط بالقرية من جميع الجهات ولها مسميات وقد خصص بعضها لمن يموت في القرية من الجنسيات الأخرى .كما حدث لأحد الحجاج من الهند حيث مرض في المسقي ودفن في المقبرة المخصصة للغرباء.

‏16-الحركة العقارية إذ إننا نلاحظ إن منازل القرية تعددت ملكيتها وانتقلت من مالك لآخر لذا يلاحظ الباحث كثرتها وبالتالي زاد عدد السكان وأتيح المجال للقادمين إلى القرية بالاستثمار وامتلاك البيوت والمزارع والعيش والاستقرار ،

17-التنظيمات الاجتماعية

18-الضيفة – كما هو معروف عن قبائل هذا الوطن الكرم وحسن استقبال الضيوف وفي قرية المسقي كان للضيفة تنظيمات . حيث كان التعاون بين أفراد القرية فيما يخص الضيوف فقبل قدوم الضيفان لقرية المسقي يقوم أهل القرية بالترتيب لاستقبالهم حسب العادات والتقاليد بينهم حيث يقسم الضيوف إلى فروق ويفطرونهم ثم الغداء عند صاحب الشأن . وإذا جلسوا لليوم الثاني فينامون عند فروقهم ينامون ثم يفطرون ثم يتغدون ويرحلون .

19-الزواجات في القرية – كان لهم عادات في المهر محدد للبكر والثيب زادت مع زيادة الخير في هذا البلد وإلا كانت البكر (10 ) ريال والثيب (5) ريال وفي المراح مراح العروس بعد الظهر لهم عادت يعملون وجبة الوصل وثم العشاء.

وإذا كانت العروس من خارج المسقي برهو من الصباح يروحون للقرية التي منها العروس يروحونها ولهم تنظيمات في ذلك .

الأهواد : حيث كانت تقام في ميادين قرية المسقي ساحة المحانذ وساحة التالقة الأهواد وهو الختان لأبناء القبيلة حيث يحضره عدد من القبائل المجاورة فيأتي الصدقان والأنساب والأسرار بالقود من الأغنام وتذبح لهم في الأهواد ويؤتى بالشباب (الختناء )في الساحة ولهم عادات من قصائد ورقص والناس يتفرجون من كل مكان على هذا اليوم المجيد في حياة الختين.

20-العزاء – كان تنظيم العزاء في قرية المسقي محكم فالمعزين القريبين من المسقي لهم القهوة والخبز، أما المعزين البعيدين عن المسقي فلهم القهوة والخبز والبر والسمن والذبائح .

21- البناء –

كان أهل المسقي متعاونين في كل شيء ومنه التعاون في البناء يساعدون صاحب المبنى فيفزعون في المخلابة وفي نقل الحجر والخلب وشل السواري والعيدان وفي يوم الدمك والجيران يقدمون الخبز للعمال .والنساء يساعدون في عمارة البيوت

22- الطور- كان أهل المسقي يحمون الطور من القطع الجائر بل يحددون لمن يبني له بيت كم يحتاج من السواري ومن السهوم ومن الأحلاس ويقطع من أماكن متفرقة وفي وقت محدد . ومن يتعدى ما حدد له يغرم .

23- الرعي – كما كان أهل المسقي يحافظون على المراعي فكانوا يمنعون الرعي في بعض الأوقات من السنة حفاظاً على الغطاء النباتي . ولهم ترتيبهم وجزاءاتهم في ذلك .

24- الفنون الشعبية – كان المسقي موطن فن وطرب ومن الفنون الشعبية التي تمارس - العرضة في المناسبات والاحتفالات - والخطوة في اسمرة – والزحفة في كذلك في السمرة - والدمة في المدقال و أيام الأعياد من المشهد إلى القرية وفي – ورقصة الشامية في الزواجات كذلك .

25- الألعاب الشعبية – كانت تمارس في قرية المسقي عدة ألعاب شعبية منها لعبة عود المريس يتسابقون على حمله - وزاح زوم -- والعصا والحودة (القب )- والقرازيع – والنصع – الحبية - والمقطار – والخطوقة - والغميما – والقرقحاني – والنطيطا - وغيرها. من الألعاب

أضف إلى ذلك القيم والشيم و التي كان يحث عليها المجتمع من الآباء والأجداد سواء في المجالس أو المواقف وتأدية الحقوق والواجبات والتعاون والفزعة والردة في المناسبات كل مناسبة ولها ردة - ورد الجميل وعدم الجور في الخصومات. وحاجة الرفيق إلى رفيقة قيم كثيرة لا يتسع المقام لحصرها.

ختاماً ً نقدم شكرنا الخالص لموسوعة كيوبيديا العالمية على زيارتها لقرية المسقي التراثية وتوثيق معالم القرية وآثارها وعاداتها وتقاليدها .

kzhqZ1RKka06L9j2bXacq4v7WJLhPYng0RPOnjSM.jpg

6Wk8M0YkpQvekeVsmIWndh8kCA4WPjoHZOniUryv.jpg

31VhXzALOqcH3IPXqdCsWvlrkpCSClzZg0Zq6WTW.jpg

EgKP7DiR2QF1MBiLoVl1vxNN0Js0GQKkjMbAVVPe.jpg

عدد الكلمات: 2574 مدة القراءة: 15 د عدد المصادر: 1
المصادر والمراجع
المصدر 1: الموثق – أحمد العريسي-
إعلان
إعلان

محتويات مرتبطة

6
مساهمة تحريرية

هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟

إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.

إعلان
إعلان