السبت 29 أغسطس 2026 - 17 ربيع الأول 1448
أنت تكتبها ..... ليقرأها العالم

موضوع موسوعي

حرقة المعدة الليلية.. أسبابها وطرق علاجها

العودة للمحتويات
محتوى موسوعي صحة 2026-08-27 عدد الكلمات: 551 مدة القراءة: 4 د المشاهدات: 7

حرقة المعدة الليلية.. أسبابها وطرق علاجها

حرقة المعدة الليلية.. أسبابها وطرق علاجها

يعاني كثيرون من حرقة معدة مفاجئة ليلاً وغالبًا ما تنتج حرقة المعدة الليلية عن تناول أطعمة معينة أو الاستلقاء بعد الوجبة مباشرة، ما يسمح لحمض المعدة بالارتداد إلى المريء. وفهم هذه المسببات يمكن أن يساعدك على إيجاد الراحة .....استكمال القراءة

اللغات المتاحة: العربية
جاهز لتشغيل القراءة الصوتية.
إعلان
مساحة إعلانية متاحة

المحتوى

عدد الكلمات: 551 مدة القراءة: 4 د

أدوات القراءة

يعاني كثيرون من حرقة معدة مفاجئة ليلاً وغالبًا ما تنتج حرقة المعدة الليلية عن تناول أطعمة معينة أو الاستلقاء بعد الوجبة مباشرة، ما يسمح لحمض المعدة بالارتداد إلى المريء. وفهم هذه المسببات يمكن أن يساعدك على إيجاد الراحة وتحسين نومك.

ومن أسباب حرقة المعدة السمنة، والحمل، والتدخين، وبعض الأدوية كمضادات القلق (البنزوديازيبينات)، وحاصرات قنوات الكالسيوم (أدوية ضغط الدم)، وبعض أدوية الربو، ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية، ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، بحسب تقرير في مجلة "Health".

كما يمكن لبعض الأطعمة أن تسبب حرقة المعدة لدى بعض الأشخاص، ومنها: الأطعمة الحمضية، والكافيين، والأطعمة عالية الدهون، والنعناع، والأطعمة الحارة.

ونظرًا لأن عملية الهضم تتباطأ أثناء النوم، فإن احتمالية الإصابة بحرقة المعدة ليلاً تزداد أكثر.

تُعد حرقة المعدة شائعة جدًا أثناء الحمل، إذ تخلق التغيرات الهرمونية والضغط الإضافي على البطن بيئة مهيأة تمامًا لظهور هذه الحالة.

وتشير الأبحاث إلى أن نسبة تتراوح بين 17% و45% من الحوامل يعانين من حرقة المعدة خلال فترة الحمل.

لحسن الحظ، توجد عدة علاجات منزلية لحرقة المعدة الليلية، وقد تحتاج لتجربة أكثر من واحد منها لمعرفة الأنسب لحالتك ومنها:

- النوم على الجانب الأيسر

أظهرت الأبحاث أن النوم على الجانب الأيسر قد يقلل من حدوث ارتجاع الحمض ليلاً. فقد قارنت إحدى الدراسات أعراض حرقة المعدة الليلية بين النوم على الجانب الأيسر والأيمن والظهر، ووجدت أن النوم على الجانب الأيسر يقلل من هذه الأعراض.

-رفع الرأس والصدر

من العلاجات المجرّبة الأخرى لحرقة المعدة الليلية رفع الرأس والصدر أثناء النوم، وذلك بالاستعانة بالجاذبية لمنع حمض المعدة من الارتفاع إلى المريء.

وقد وجدت بعض الأبحاث أن هذا الإجراء فعّال في تقليل الأعراض الليلية، لكن دون تحسين ملحوظ في جودة الحياة العامة، وربما يعود ذلك إلى أن كثيرين لا يفضلون النوم بوضعية مرتفعة.

-فقدان الوزن

بما أن السمنة والوزن الزائد يُعدان من عوامل خطر الإصابة بحرقة المعدة، فإن إنقاص الوزن أو الحفاظ على وزن صحي قد يكون وسيلة أخرى للتحكم في حرقة المعدة أو الوقاية منها؛ إذ وجدت الأبحاث ارتباطًا إيجابيًا بين فقدان الوزن وتقليل أعراض الحرقة.

-تجنب الملابس الضيقة

قد تزيد الملابس الضيقة أو المقيّدة من سوء حرقة المعدة، كون الضغط على منطقة البطن يعيق عمل المعدة والأمعاء، ما يصعّب عملية الهضم. لذا يُفضل ارتداء ملابس نوم فضفاضة كالقمصان الطويلة أو بناطيل البيجاما الواسعة.

-تجنب الوجبات الخفيفة المتأخرة ليلاً

يُعد تناول الطعام قريبًا من موعد النوم أمرًا يجب تجنبه لمن يعانون من حرقة المعدة الليلية؛ فإذا لم تحصل المعدة على فرصة كافية لإفراغ محتواها قبل النوم، تزداد احتمالية الإصابة بالحرقة أثناء محاولة النوم.

وقد وجد الباحثون أن الأكل بالقرب من موعد النوم يرتبط بزيادة احتمالية انقطاع النوم، لذا يوصي الخبراء بالتوقف عن الأكل قبل النوم بنحو ثلاث ساعات على الأقل، لمنح الجسم فرصة كافية لهضم آخر وجبة قبل النوم.
تناول وجبات أصغر

تناول وجبات أصغر وأكثر تكرارًا بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة قد يساعد أيضًا، إذ يقلل ذلك من انتفاخ المعدة أو استرخاء العضلة العاصرة للمريء.

تجنب الأطعمة المُحفزة

من الصعب معرفة أي الأطعمة تسبب لك حرقة المعدة تحديدًا، إذ تختلف الاستجابة من شخص لآخر، وقد تحتاج لتتبع طعامك والأعراض المصاحبة له في مفكرة غذائية لفترة قبل تحديد المحفزات الخاصة بك.

ومن أكثر المحفزات شيوعًا: الأطعمة الحمضية، والكحول، والكافيين، والقهوة، والأطعمة عالية الدهون، والنعناع، والأطعمة الحارة.

مراجعة الآثار الجانبية للأدوية

بما أن كثيرًا من الأدوية تحمل حرقة المعدة كأثر جانبي محتمل، فمن الجيد استشارة طبيبك إذا كنت تتناول أي أدوية وتعاني من حرقة المعدة. ومن أكثر الأدوية شيوعًا في هذا الصدد: المضادات الحيوية، وبعض أدوية القلب، وبعض أدوية الربو، ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية كالإيبوبروفين والنابروكسين.

عدد الكلمات: 551 مدة القراءة: 4 د
المصادر والمراجع
تم إعداد هذا المحتوى ضمن معالجة تحريرية موسوعية اعتمدت على مراجعات داخلية ومصادر معرفية متنوعة، مع إعادة الصياغة والتحرير وفق منهج Qpedia في التوثيق والعرض. وإذا كانت لديكم ملاحظات تتعلق بنسبة المحتوى أو استكمال توثيق أحد المصادر، يرجى التواصل مع فريق التحرير للمراجعة.
إعلان
إعلان

محتويات مرتبطة

6
مساهمة تحريرية

هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟

إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.

إعلان
إعلان