الأحد 30 أغسطس 2026 - 18 ربيع الأول 1448
أنت تكتبها ..... ليقرأها العالم

موضوع موسوعي

تناول البيض يوميًا.. ماذا يفعل بالكوليسترول وضغط الدم؟

العودة للمحتويات
محتوى موسوعي صحة 2026-08-30 عدد الكلمات: 392 مدة القراءة: 3 د المشاهدات: 8

تناول البيض يوميًا.. ماذا يفعل بالكوليسترول وضغط الدم؟

تناول البيض يوميًا.. ماذا يفعل بالكوليسترول وضغط الدم؟

لطالما أثار البيض جدلًا واسعًا بسبب محتواه من الكوليسترول، إذ تحتوي البيضة الكبيرة على نحو 185 ملغ من الكوليسترول، ما دفع كثيرين للتساؤل حول تأثيره على صحة القلب. لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن الصورة ليست بهذه البساطة. .....استكمال القراءة

اللغات المتاحة: العربية
جاهز لتشغيل القراءة الصوتية.
إعلان
مساحة إعلانية متاحة

المحتوى

عدد الكلمات: 392 مدة القراءة: 3 د

أدوات القراءة

لطالما أثار البيض جدلًا واسعًا بسبب محتواه من الكوليسترول، إذ تحتوي البيضة الكبيرة على نحو 185 ملغ من الكوليسترول، ما دفع كثيرين للتساؤل حول تأثيره على صحة القلب. لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن الصورة ليست بهذه البساطة.

فبالنسبة لمعظم الأشخاص، لا يبدو أن تناول البيض باعتدال ضمن نظام غذائي صحي للقلب يرفع مستويات الكوليسترول في الدم أو يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب، رغم أن بعض الفئات قد تحتاج إلى الحذر.

لا يزال ارتباط البيض بارتفاع ضغط الدم محل نقاش علمي، إذ أظهرت الدراسات نتائج متضاربة.

فمن جهة، يُعد البيض جزءًا من حمية "داش" الموصى بها لمرضى ارتفاع الضغط، وأظهرت دراسة حديثة أن تناوله يوميًا ضمن هذا النظام لا يؤثر سلبًا على مؤشرات صحة القلب.

في المقابل، ربطت بعض الدراسات بين الإفراط في تناول البيض وزيادة خطر الإصابة بارتفاع الضغط، بينما أشارت أخرى إلى انخفاض هذا الخطر مقارنة بمن يكثرون من تناول اللحوم الحمراء.

لذلك، يُنصح مرضى ارتفاع ضغط الدم باستشارة الطبيب لتحديد الكمية المناسبة لهم.

على عكس الاعتقاد الشائع، لا يعاني معظم الناس من ارتفاع كبير في الكوليسترول نتيجة تناول البيض.

فعند تناول أطعمة غنية بالكوليسترول، يعوّض الجسم ذلك غالبًا عبر تقليل إنتاجه الداخلي، ما يحدّ من التأثير على مستويات الكوليسترول في الدم.

كما أظهرت دراسات أن تناول بيضتين يوميًا ضمن نظام منخفض الدهون المشبعة لا يرفع الكوليسترول الضار (LDL)، بل إن العامل الأكثر تأثيرًا هو الدهون المشبعة وليس الكوليسترول الغذائي.

وفي بعض الحالات، قد يرفع البيض الكوليسترول الجيد (HDL) أيضًا، ما يساهم في تحسين التوازن العام لصحة القلب.

رغم أن البيض آمن لمعظم الناس، إلا أن بعض الفئات تحتاج إلى الحذر، مثل مرضى السكري، أو من يعانون أمراض القلب، أو لديهم ارتفاع وراثي في الكوليسترول.

وفي هذه الحالات، يُفضل استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية لتحديد الكمية المناسبة.

لا تؤثر جميع الأطعمة الغنية بالكوليسترول على الجسم بنفس الطريقة. فالبيض يحتوي على نسبة منخفضة من الدهون المشبعة مقارنة بأطعمة مثل الزبدة أو اللحوم المصنعة، وهي العناصر الأكثر ارتباطًا بارتفاع الكوليسترول الضار.

إلى جانب ذلك، يُعد البيض غذاءً غنيًا بالعناصر المهمة، مثل البروتين عالي الجودة، وفيتامين B12، والسيلينيوم، وفيتامين D، إضافة إلى الكولين، الذي يلعب دورًا مهمًا في صحة الدماغ والكبد.

للاستفادة من فوائد البيض دون الإضرار بصحة القلب، ينصح الخبراء ببعض التعديلات البسيطة مثل الموازنة بين البيض الكامل وبياض البيض لتقليل الكوليسترول، تناوله مع الخضروات والحبوب الكاملة بدلًا من اللحوم المصنعة، واختيار طرق طهي صحية مثل السلق أو السلق الخفيف، تقليل الملح المضاف، والتركيز على النظام الغذائي ككل وليس على عنصر واحد.

عدد الكلمات: 392 مدة القراءة: 3 د عدد المصادر: 1
المصادر والمراجع
المصدر 1: العربية.نت
إعلان
إعلان

محتويات مرتبطة

6
مساهمة تحريرية

هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟

إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.

إعلان
إعلان