الأربعاء 16 سبتمبر 2026 - 05 ربيع الآخر 1448
أنت تكتبها ..... ليقرأها العالم

موضوع موسوعي

متى تأكل وجبتك الخفيفة؟.. هذا هو التوقيت الذي يفضله خبراء التغذية

العودة للمحتويات
محتوى موسوعي صحة 2026-09-16 عدد الكلمات: 377 مدة القراءة: 3 د المشاهدات: 3

متى تأكل وجبتك الخفيفة؟.. هذا هو التوقيت الذي يفضله خبراء التغذية

متى تأكل وجبتك الخفيفة؟.. هذا هو التوقيت الذي يفضله خبراء التغذية

يشعر كثير من الأشخاص بانخفاض الطاقة أو الجوع خلال ساعات العمل أو الدراسة، خاصة في منتصف اليوم أو مع اقتراب فترة بعد الظهر، ما يدفعهم إلى تناول وجبة خفيفة. ويطرح هذا السلوك سؤالًا مهمًا حول ما إذا كان هناك توقيت مثالي لتن .....استكمال القراءة

اللغات المتاحة: العربية
جاهز لتشغيل القراءة الصوتية.
إعلان
مساحة إعلانية متاحة

المحتوى

عدد الكلمات: 377 مدة القراءة: 3 د

أدوات القراءة

يشعر كثير من الأشخاص بانخفاض الطاقة أو الجوع خلال ساعات العمل أو الدراسة، خاصة في منتصف اليوم أو مع اقتراب فترة بعد الظهر، ما يدفعهم إلى تناول وجبة خفيفة. ويطرح هذا السلوك سؤالًا مهمًا حول ما إذا كان هناك توقيت مثالي لتناول السناكس يمكن أن يساعد في الحفاظ على استقرار سكر الدم.

ويشير خبراء التغذية إلى أنه لا يوجد وقت واحد مناسب للجميع، إذ يعتمد الأمر على طبيعة النظام الغذائي اليومي ونمط الحياة ومدى استجابة الجسم لمستويات السكر في الدم بعد الوجبات، بحسب تقرير نشره موقع "Health".

يؤكد الخبراء أن ترك فاصل يتراوح بين ساعتين وثلاث ساعات بين الوجبات والوجبات الخفيفة يساعد الجسم على إعادة مستويات السكر في الدم إلى وضعها الطبيعي قبل تناول الطعام مرة أخرى. وفي المقابل قد يحتاج بعض الأشخاص إلى تناول وجبة خفيفة إذا تجاوزت الفترة بين الوجبات أربع إلى خمس ساعات أو في حال ممارسة نشاط بدني يستهلك الطاقة بشكل أكبر.

يُعد منتصف الصباح أحد أكثر الأوقات شيوعًا لتناول وجبة خفيفة، خاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون وجبة إفطار مبكرة ويحتاجون إلى الحفاظ على مستوى طاقة مستقر حتى موعد الغداء. ويساعد تناول وجبة خفيفة متوازنة تحتوي على البروتين والكربوهيدرات في تقليل الشعور بالجوع الشديد لاحقًا ودعم توازن الطاقة خلال اليوم.

تشير دراسات غذائية حديثة إلى أن فترة ما بعد الظهر قد تكون من أكثر الفترات تأثيرًا على مستوى الطاقة وسكر الدم، حيث يعاني كثير من الأشخاص من انخفاض التركيز أو الرغبة في تناول السكريات خلال هذه الفترة. ويساعد تناول وجبة خفيفة غنية بالألياف في هذا التوقيت على تحسين استجابة الجسم للوجبات اللاحقة وتقليل ارتفاع سكر الدم بعد العشاء.

قد يحتاج بعض الأشخاص إلى وجبة خفيفة قبل النوم، خاصة من لديهم قابلية لانخفاض سكر الدم أثناء الليل، إلا أن هذا الخيار لا يناسب الجميع. إذ قد يرتبط تناول الطعام في وقت متأخر بارتفاع مستويات السكر لدى بعض الحالات، خصوصًا مرضى السكري من النوع الثاني، لذلك يُنصح بأن تكون الوجبة خفيفة ومتوازنة وتحتوي على عناصر بطيئة الهضم مثل البروتين أو الألياف مع تجنب السكريات السريعة.

يشير خبراء التغذية إلى أن أفضل الوجبات الخفيفة هي تلك التي تحتوي على مزيج من البروتين والألياف والدهون الصحية، حيث تساعد هذه العناصر على إبطاء عملية الهضم ومنع الارتفاع المفاجئ في سكر الدم. كما أن الكربوهيدرات المعقدة مثل الحبوب الكاملة والبقوليات والخضروات النشوية تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على استقرار الطاقة، خاصة عند تناولها مع مصادر بروتين أو دهون صحية.

عدد الكلمات: 377 مدة القراءة: 3 د عدد المصادر: 1
المصادر والمراجع
المصدر 1: العربية.نت
إعلان
إعلان

محتويات مرتبطة

6
مساهمة تحريرية

هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟

إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.

إعلان
إعلان