موضوع موسوعي
وادي السلي يستعيد مجراه الطبيعي ويعود شريانًا بيئيًا يعبر الرياض
وادي السلي يستعيد مجراه الطبيعي ويعود شريانًا بيئيًا يعبر الرياض
يتميز وادي السلي بقربه من عدد من المعالم البارزة مثل متنزه الملك سلمان في بنبان ودرة الرياض، ويضم مسارات تمتد بطول 75 كم لهواة ركوب الدراجة الهوائية ومحترفيها، ومسارات للخيل تمتد بطول 35 كم. كما تحتوي على 9 محطات لخدمة ا .....استكمال القراءة
المحتوى
أدوات القراءة
يتميز وادي السلي بقربه من عدد من المعالم البارزة مثل متنزه الملك سلمان في بنبان ودرة الرياض، ويضم مسارات تمتد بطول 75 كم لهواة ركوب الدراجة الهوائية ومحترفيها، ومسارات للخيل تمتد بطول 35 كم. كما تحتوي على 9 محطات لخدمة الدراجين والزوار.
مشروع وادي السلي في مدينة الرياض هو أحد المشاريع البيئية والحضرية الكبرى ضمن رؤية السعودية 2030، ويهدف إلى تحويل مجرى الوادي – الذي يُعد ثاني أكبر مصب طبيعي للسيول في شرق الرياض – إلى ممر أخضر متكامل يجمع بين التصريف المائي والمرافق الترفيهية والرياضية، يمتد المشروع بطول يتراوح بين 110 و135 كيلومترًا من استاد الملك فهد الدولي جنوبًا إلى متنزه بنبان شمالًا، ويشمل تهيئة الوادي كمجرى طبيعي لتصريف مياه الأمطار والسيول، من خلال إنشاء قنوات وبحيرات تجميع وجسور وعبارات عند تقاطعاته مع الطرق، كما يتضمن تطوير مساحات خضراء وزراعة نحو 100 ألف شجرة محلية، إلى جانب إنشاء 17 منطقة استثمارية وترفيهية تضم ملاعب ونقاط نزهة ومقاهي ومراكز صيانة، ويُخصص المشروع مسارات للمشاة والدراجات الهوائية بطول 75 كم، ومسارات لركوب الخيل بطول 35 كم، مع 15 محطة استراحة مزودة بالخدمات.
ويعتمد المشروع على مبادئ الاستدامة باستخدام المياه المعالجة لري المزروعات، والحفاظ على التنوع البيئي والغطاء النباتي، رغم التحديات التي واجهها المشروع سابقًا، مثل التأخير وبعض مشكلات الصيانة، تعمل الجهات المختصة حاليًا على استكماله بشراكات جديدة لضمان تحقيق أهدافه في تحسين جودة الحياة، وتقوية البنية التحتية، وتوفير بيئة حضرية مستدامة وصالحة للمعيشة.
وقد أعلن صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عياف، أمين منطقة الرياض عودة وادي السلي إلى مجراه الطبيعي، بعد عقود من انقطاع جريانه، ليعود مجدداً كوادٍ بيئي ومجرى طبيعي للمياه يمتد عبر مدينة الرياض.
وأوضح سموه أنه جرى إعادة فتح مجرى الوادي وإزالة العوائق التي كانت تعترض مساره، بما يتيح للمياه الانسياب فيه بصورة متصلة من شمال مدينة الرياض إلى جنوبها، في خطوة تعيد إحياء أحد المسارات الطبيعية المهمة داخل المدينة.
وتتواصل في الوقت ذاته أعمال تطوير الوادي وتأهيله، ضمن توجه يستهدف تعزيز مكوناته البيئية وتحسين المشهد الحضري والاستفادة من مساره، وصولاً إلى تحويله إلى مزار بيئي مفتوح لسكان مدينة الرياض، بما يتيح الاستفادة من عناصره الطبيعية ويعزز حضور الأودية والمجاري المائية ضمن البيئة الحضرية للمدينة.
هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟
إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.