الأحد 11 أكتوبر 2026 - 01 جمادى الأولى 1448
أنت تكتبها ..... ليقرأها العالم

موضوع موسوعي

من "الترنبيل" إلى صناعة السيارات.. حكاية أكثر من قرن في السعودية

العودة للمحتويات
محتوى موسوعي ثقافة 2026-10-11 عدد الكلمات: 264 مدة القراءة: 2 د المشاهدات: 9

من "الترنبيل" إلى صناعة السيارات.. حكاية أكثر من قرن في السعودية

من "الترنبيل" إلى صناعة السيارات.. حكاية أكثر من قرن في السعودية

قبل أن تصبح السيارات جزءاً من المشهد اليومي في شوارع المملكة، كان لها اسم آخر في الذاكرة الشعبية: "الترنبيل". تسمية رافقت البدايات الأولى لدخول السيارة إلى السعودية، وحفظتها الأحاديث والشعر الشعبي، قبل أن تتحول السيارة م .....استكمال القراءة

اللغات المتاحة: العربية
جاهز لتشغيل القراءة الصوتية.
إعلان
مساحة إعلانية متاحة

المحتوى

عدد الكلمات: 264 مدة القراءة: 2 د

أدوات القراءة

قبل أن تصبح السيارات جزءاً من المشهد اليومي في شوارع المملكة، كان لها اسم آخر في الذاكرة الشعبية: "الترنبيل". تسمية رافقت البدايات الأولى لدخول السيارة إلى السعودية، وحفظتها الأحاديث والشعر الشعبي، قبل أن تتحول السيارة من وسيلة نقل وافدة إلى صناعة تُصمم وتُهندس وتُنتج محلياً.

وتعود الحكاية إلى سيارة فورد طراز T، التي ظهرت في عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، بعد أن جلبها وكيله في البحرين عبدالله القصيبي عام 1341ه / 1922م. ومع وصولها، بدأت ملامح مرحلة جديدة تتشكل في تاريخ النقل والحياة اليومية بالمملكة.

لم تتوقف آثار دخول السيارة عند وسيلة التنقل، إذ صاحبت انتشارها مظاهر جديدة امتدت إلى تفاصيل الحياة الاجتماعية. ومن بين تلك المظاهر ظهور رموز ووسوم مرتبطة بالإبل على بعض لوحات المركبات، ومنها وسم "إبل آل سعود" إلى جانب رقم السيارة، في امتداد لعلامات كانت مألوفة في المجتمع قبل انتشار السيارات.

ثم وجدت "الترنبيل" طريقها إلى الذاكرة الشعبية والشعر، حيث ظهرت التسمية في الشعر الشعبي، في شاهد على انتقال السيارة من كونها وسيلة نقل جديدة إلى عنصر حاضر في تفاصيل الحياة اليومية والمشهد الاجتماعي.

وبعد أكثر من قرن على تلك البدايات، تبدلت الصورة؛ فالسيارة التي دخلت المملكة ذات يوم قادمة من الخارج، أصبحت اليوم جزءاً من قطاع صناعي يتجه إلى التصميم والهندسة والتصنيع محلياً. رحلة تختصر جانباً من مسيرة التحول التي تشهدها المملكة، وتنسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنويع الاقتصاد، وتوطين الصناعات المتقدمة، وتعزيز القدرات الوطنية.

وتأتي هذه الحكاية ضمن مبادرة "أنتمي" التابعة لدارة الملك عبدالعزيز، التي تعنى بتعريف الناشئة واليافعين بالعمق التاريخي والثقافي والجغرافي للمملكة، وتقديم التاريخ الوطني والموروث الثقافي بأساليب رقمية ومعرفية معاصرة، بما يعزز ارتباط الأجيال بتاريخ وطنهم وهويتهم الوطنية.

عدد الكلمات: 264 مدة القراءة: 2 د عدد المصادر: 1
المصادر والمراجع
المصدر 1: العربية.نت
إعلان
إعلان

محتويات مرتبطة

6
مساهمة تحريرية

هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟

إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.

إعلان
إعلان