الثلاثاء 09 يونيو 2026 - 24 ذو الحجة 1447
أنت تكتبها ..... ليقرأها العالم

موضوع موسوعي

معتقدات خاطئة عن كوليسترول الدم

العودة للمحتويات
محتوى موسوعي صحة 2015-09-20 عدد الكلمات: 747 مدة القراءة: 5 د المشاهدات: 4957

معتقدات خاطئة عن كوليسترول الدم

معتقدات خاطئة عن كوليسترول الدم

يعرف الكوليسترول بأنه مادة شمعية تعد من المكونات الأساسية لأغشية الخلايا في جميع أنسجة الكائنات الحية ، وهو يلعب دورا هاما في التمثيل الغذائي مما يفسر وجود نوع نافع للجسم ونوع آخر ضار ، ويكون الكوليسترول النافع ذو بروتين .....استكمال القراءة

اللغات المتاحة: العربية English Français
جاهز لتشغيل القراءة الصوتية.
إعلان
مساحة إعلانية متاحة

المحتوى

عدد الكلمات: 747 مدة القراءة: 5 د

أدوات القراءة

يعرف الكوليسترول بأنه مادة شمعية تعد من المكونات الأساسية لأغشية الخلايا في جميع أنسجة الكائنات الحية ، وهو يلعب دورا هاما في التمثيل الغذائي مما يفسر وجود نوع نافع للجسم ونوع آخر ضار ، ويكون الكوليسترول النافع ذو بروتين دهني مرتفع الكثافة وتبلغ نسبته الطبيعية في الدم أعلى من 40 مليجرام/ديسيلتر ، أما النوع الضار أقل من 100 مليجرام/ديسيلتر وهو البروتين الدهني منخفض الكثافة ، ويعد ارتفاع الكولسيترول الضار خطرا يهدد الصحة إذ يترسب على الشرايين ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب ، ولكن هذه الحالة تشتهر بكثير من المعتقدات بعضها صحيح وكثيرا منها خاطئ لابد لنا من توضيح حقيقته الطبية ، وهو ما نسرده في سطور مقال اليوم .

– ارتفاع الكوليسترول يشكل خطرا على الرجال فقط : يساعد هرمون الاستروجين عند النساء في الحفاظ على مستويات الكوليسترول حول معدلاته الطبيعية ، وهو ما تفقده الم{أو في سن انقطاع الطمث ، لذا فإن الرجال فوق سن 45 ، والنساء فوق سن 55 أكثر عرضة لارتفاع الكوليسترول في الدم .

– ارتفاع الكوليسترول في الدم عامل وراثي لايمكن التحكم فيه : بالفعل تلعب الجينات الوراثية دورا في الإصابة بارتفاع الكوليسترول في الدم ، لكن هناك عوامل أخرى مسببة له مثل السلوك الغذائي ، نمط الحياة لها تأثير اكبر على ذلك ، يزيد من خطورته وجود العامل الوراثي ، مما يستدعي اتباع الإجراءات الوقائية للحفاظ على مستويات الكوليسترول في معدلاتها الطبيعية .

– يمكن خفض الكوليسترول في الدم بتناول الأدوية فقط : لا يمكن الاعتماد على الأدوية المخفضة للكوليسترول فقط ، ولكن لابد من الوقوف على الأسباب التي أدت لارتفاعه مثل النظام الغذائي ، العدوى ، التوتر ، الإجهاد الذهني ، بالإضافة لابتاع نظام غذائي صحي ، أنماط معيشية صديقة للقلب لزيادة فعالية الدواء .

– يجب تناول الأغذية التي تحتوي على 0 ملليجرام من الكوليسترول : وهي النسبة التي توجد على المنتجات الغذائية ، والتي تعد من أهم أسباب ارتفاع مستوى الكوليسترول مثل الدهون المشبعة الموجودة في الأغذية الحيوانية ومنتجات الألبان ، الدهون التقابلية الموجودة في الأغذية المعلبة ، وهي ذات تأثير كبير على الكوليسترول الضار المسبب لتصلب الشرايين .

– الأطفال لا تصاب بارتفاع الكوليسترول : أثبتت الأبحاث أن ضيق الشرايين وتصلبها المؤدي للنوبات القلبية ربما يحدث في سن مبكرة بدءا من سن الثامنة ، لذا يوصى بقياس مستوى الكوليسترول من سن السنتين في الأطفال المصابون بالسمنة ، ارتفاع ضغط الدم ، أو ذوي تاريخ مرضي لأمراض القلب ، مع اتباع نظام غذائي صحي للأطفال للحد من تناول الدهون المشبعة والكوليسترول الغذائي ، مع ممارسة الرياضة بانتظام .

– الكوليسترول دائما ضار : كما اشرنا سابقا أن الكوليسترول هام للعديد من العمليات الحيوية مثل عزل الخلايا العصبية الموجودة في المخ ، تزويد خلايا الأغشية ببنيتها ، أما دور الكوليسترول في الإصابة بأمراض القلب فيفسر في نقل الكوليسترول خلال مجرى الدم بواسطة البروتينات الدهنية المنخفضة والمرتفعة الكثافة LDL ، HDL ، حيث أن LDL هو الكوليسترول الضار المسؤول عن تصلب الشرايين .

– انخفاض الكوليسترول شئ صحي : وهي حقيقة صحية ، لكن أثبتت دراسة أن مرضى السرطان عادة ما يعانون من انخفاض مستويات الكوليسترول الضار في سنوات ما قبل تشخيص واكتشاف السرطان ، بالإضافة بأن الأشخاص المصابية بانخفاض مستويات الكوليسترول في الدم أكثر عرضة للعدوى والخطر .

 

– لا توجد أعرض لارتفاع الكوليسترول في الدم : قد يكوت ذلك بالفعل ، والبعض الآخر يصابون بانتفاخات حمراء مائلة للصفرة تعرف بالورم الأصفر ، وتظهر على الجفون ، المفاصل ، اليدين ، كما أن مرضى السكري ، أو مرضى فرط الكوليسترول العائلي (الوراثي) هم أكثر عرضة للإصابة بالورم الأصفر .

– لا يوجد ضرر عند توقف أدوية الكوليسترول عند انخفاض مستواه في الدم : معلومة خاطئة إذ يمكن أن يرتفع الكوليسترول مرة أخرة مما يزيد مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية ، والسكتات الدماغية ، وبالرغم من عدم وجود علاج تام لارتفاع الكوليسترول في الدم إلا أنه يمكن السيطرة عليه بنجاح ، ولكنه يحتاج للالتزام مدى الحياة .

– ارتفاع الكوليسترول يرتبط بالسمنة : ليس من الضروري أن يعاني الشخص من السمنة حتى يصاب بارتفاع الكوليسترول بل يمكن أن يصيب الشخص النحيف ـو ذو الوزن الطبيعي ، لكن الأشخاص ذوي الأوزان المرتفعة ترتفع لديهم نسبة الكوليسترول نتيجة لتناول الأغذية الدهنية .

– يمكن استبدال الزبد بالسمن لخفض الكوليسترول : كل من الزبد والسمن يحتوي على مستويات مرتفعة من الدهون ، حيث أن معظم أنواع السمن يحتوي على دهون مشبعة تعمل على ارتفاع نسبة الكوليسترول ، لكن يوصى باستعمال زيت نباتي لا يتجمد (غير مهدرج) أي لا يحتوي على دهون تقابلية .

– ليس من الضروري اجراء اختبار الكوليسترول حتى منتصف العمر : معلومة خاطئة إذ ذكرنا سابقا أن الأطفال يمكن أن يصابوا بارتفاع الكوليسترول خاصة ممن لديهم تاريخ عائلي لأمراض القلب ، لذا يجب اجراء الاختبار في سن مبكرة .

عدد الكلمات: 747 مدة القراءة: 5 د
المصادر والمراجع
تم إعداد هذا المحتوى ضمن معالجة تحريرية موسوعية اعتمدت على مراجعات داخلية ومصادر معرفية متنوعة، مع إعادة الصياغة والتحرير وفق منهج Qpedia في التوثيق والعرض. وإذا كانت لديكم ملاحظات تتعلق بنسبة المحتوى أو استكمال توثيق أحد المصادر، يرجى التواصل مع فريق التحرير للمراجعة.
إعلان
إعلان

محتويات مرتبطة

6
مساهمة تحريرية

هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟

إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.

إعلان
إعلان