mardi 09 juin 2026 - 24 dhou al-hijja 1447
Écrivez ici… pour que le monde vous lise.
Espace publicitaire disponible
AR 2018-08-12 3,510 vues

الزبال العظيم

Prêt pour la lecture audio.
الزبال العظيم

Outils de lecture

Temps de lecture : 1 min

نحن بحاجة ماسة الى القدوات، والرجال الذين صنعتهم الحاجة، ولديهم الطموح، ويمتلكون زمام المبادرة، وسقف تطلعهم عالي،

سأسوق لكم انموذج فقط عن النجاح الإداري والصناعي:

لى ميونج باك .. رئيس كوريا الجنوبية السابق .. 2008- 2013 - نموذج يحتذى به لكل شباب العالم..

 

نشأ طفلاً فقيراً جداً وكان يعمل حتى بلغ عمر 18 عام في جمع القمامة يدوياً لينفق على تعليمه.. تخرج والتحق بشركة هيونداى؛ بعد خمس سنوات اصبح مديراً للشركة العملاقة بعد ان ضاعف رأس مالها في خمسة اعوام؛ ثم رئيسا لهيونداى؛ ثم رئيسا لكوريا كأصغر رئيس دولة في العالم.

 

ألقى محاضرة قبل فترة بكى لها الشجر والحجر فى جامعة السلطان قابوس كضيف رئيسي في المنتدى الاقتصادي الأسيوي.

قال: لم تمحى الرئاسة آثار ورائحة القمامة من يدي وهذا أكثر ما أفخر به الآن. 

قال: إن كوريا كانت خامس افقر دوله في العالم من 50 عام .. اليوم هي أكبر خامس اقتصاد في العالم بسبب الاهتمام والتركيز على التعليم فنحن لا نملك أي موارد في كوريا غير البشر.

 

خمس سنوات جعل من هيونداى امبراطورية صناعية عملاقة.

خمس سنوات جعل من كوريا الجنوبية خامس اقتصاد في العالم ولها قوه سياسية واقتصاديه عملاقة بلا أي موارد طبيعية تذكر.

 

ترك الرئاسة ويعمل الآن موظفا في هيئة علوم البيئه براتب 2200 دولار شهريا خاضعه للضرائب. لكن يحصل على 30000 دولار في محاضرة ساعة واحدة.

 

جامع القمامة الشريف

صنع لنفسه وعائلته وبلده شرفاً وكرامة يفتخر بها أبنائه واحفاده وشعبه الى يوم القيامة ..

هل أقتدى أحدهم بما فعله من أجل وطنه ..؟!

 

هل عرفتم لماذا تتقدم الشعوب والدول ..؟! هناك قادة عظام وُلدوا من رحم المعاناة

د. محمد المطيري - التميّز والإتقان

Partager l’article

Partagez l’article sur les réseaux sociaux ou copiez le lien direct.