"منتجع بارسيلو العقير" بمحافظة الأحساء
on- 2025-11-27 14:27:59
- 0
- 32
تتميز الأحساء بطبيعتها الخلابة، وخصوبة أراضيها، ووفرة عيونها الجوفية ومياهها العذبة، ومواقعها التاريخية التي تقف شاهدة على تاريخ حضارات كثيرة. وقد انضمت واحة الأحساء لقائمة مواقع التراث العالمي في اليونسكو، كما أنها دخلت موسوعة "غنيس" للأرقام القياسية بوصفها أكبر واحة نخيل في العالم.مما يجعلها وجهة سياحية واستثمارية رائعة .
وتتمتع الأحساء بموارد متنوعة من بينها وجود أكبر حقل نفط في العالم، ينتج ما يزيد على خمسة ملايين برميل من النفط يوميًا، هو “حقل الغوار”. كما تشتهر بالتجارة والزراعة وكثرة نخيلها الذي يغطي مساحات هائلة من أراضيها، وكذلك تمتلك الأحساء واجهة بحرية على الخليج العربي تبلغ مساحتها 133 كيلومترًا.
ومن بين أهم المشاريع التي تخدم المنطقة "منتجع بارسيلو العقير" الذي سيكون من اكبر الاستثمارات السياحية بالأحساء، وتفقد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، المشروع الاستثماري الواعد لأمانة الأحساء "منتجع بارسيلو العقير" الذي تنفذه شركة أورا القابضة، المقام على مساحة (155,900) متر مربع.
ويُعد أحد أبرز المشاريع السياحية التي ستسهم في تحويل العقير إلى وجهة بحرية متميزة على مستوى المملكة، رافقه خلالها أمين الأحساء المهندس عصام الملا.
ويجسّد تصميم المشروع روح العمارة الأحسائية المستوحاة من مبنى الخان التاريخي بميناء العقير، بما يُبرز الهوية المحلية والإرث العمراني العريق للمنطقة، ويضم المنتجع (200) غرفة وجناح فندقي فاخر، و(22) شاليهًا بريًا، و(16) شاليهًا عائمًا داخل سفن تقليدية، إلى جانب ثلاثة مطاعم ومجموعة من الأنشطة البحرية والترفيهية المتنوعة.
وأشاد سمو محافظ الأحساء بما شاهده من تقدم في أعمال المشاريع التطويرية، مؤكدًا أن العقير تمتلك مقومات طبيعية وتاريخية تجعلها محطة رئيسية في مستقبل السياحة الوطنية.
ونوّه بدعم واهتمام القيادة الرشيدة -حفظها الله- لقطاع السياحة وتطويره، موضحًا أهمية تطوير شاطئ العقير ليكون وجهة سياحية رائدة تعكس مكانة الأحساء وتراثها العريق، مشددًا على ضرورة أن تتوافق المشاريع مع الهوية المحلية وتطلعات الأهالي والزوار، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة وتنمية القطاع السياحي بالمحافظة.
من جهته أكد المهندس الملا أن مشروع منتجع بارسيلو العقير سيشكّل إضافة نوعية للواجهة البحرية، بوصفه وجهة تجمع التراث المحلي ومعايير الضيافة العالمية، مما يعزز السياحة الداخلية ويُرسّخ مكانة العقير بصفتها إحدى أبرز الوجهات الساحلية في المملكة.