الثلاثاء 09 يونيو 2026 - 24 ذو الحجة 1447
أنت تكتبها ..... ليقرأها العالم

موضوع موسوعي

الروائي علي أحمد باكثير

العودة للمحتويات
محتوى موسوعي شخصيات 2015-06-04 عدد الكلمات: 388 مدة القراءة: 3 د المشاهدات: 3215

الروائي علي أحمد باكثير

الروائي علي أحمد باكثير

علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي ، روائي وأديب مسرحي شهير ، أثرى الساحة العربية بالروايات والمسرحيات الشعرية والنثرية ومن أشهر أعماله التي ذاع صيتها وتم تحويلها لفيلم سينمائي كما يتم تدريسها في بعض المناهج المدرسية رواي .....استكمال القراءة

اللغات المتاحة: العربية
جاهز لتشغيل القراءة الصوتية.
إعلان
مساحة إعلانية متاحة

المحتوى

عدد الكلمات: 388 مدة القراءة: 3 د

أدوات القراءة

علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي ، روائي وأديب مسرحي شهير ، أثرى الساحة العربية بالروايات والمسرحيات الشعرية والنثرية ومن أشهر أعماله التي ذاع صيتها وتم تحويلها لفيلم سينمائي كما يتم تدريسها في بعض المناهج المدرسية رواية وإسلاماه ، كما ترجم العديد من أعماله الأدبية إلى الغة الفرنسية والإنجليزية .

سيرته :
ولد على أجمد باكثير عام 1910 ، في جزيرة سوروبايا في إندونيسيا لعائلة من منطقة حضرموت ، ثم عادت أسرته إلى حضرموت  لينشأ نشأة إسلامية ، وتلقى هناك تعليمه بمدرسة النهضة العلمية ، ودرس العلوم العربية والشريعة على شيوخ وشعراء وفقهاء القرآن ، وقد بدت عليه مواهب الشعر والكتابة وهو في الثالثة عشر من عمره ، حتى أنه عين للتدريس بالمدرسة قبل أن يبلغ العشرين من عمره .

سافر باكثير بعد وفاة زوجته إلى عدن ، الصوال ، الحبشة ، والحجاز ثم مصر ، حيث التحق بجامعة فؤاد الأول - جامعة القاهرة حاليا -  وحصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية ، قام باكثير بترجمة مسرحية رميو وجوليت الشهيرة ، ثم ألف مسرحية إخناتون ونفرتيتي بالشعر الحر عام 1938 ، ويعد باكثير رائد الشعر الحر في الأدب العربي .

التحق بعد تخرجه من الجامعة بمعهد التربية للمعلمين وحصل على الدبلوم عام 1940 ، ثم عمل مدرسا للغة الإنجليزية واستمر لمدة 14 عام ، ثم سافر في بعثة دراسية حرة إلى فرنسا عام 1954 ، عاد بعدها إلى مصر وبدأت علاقاته مع العقاد ، توفيق الحكيم ، المازني ، نجيب محفوظ ، صالح جودت وغيرهم من عظماء الأدب العربي ، ثم حصل باكثير على الجنسية المصرية عام 1951 .

أجاد باكثير عدة لغات غير العربية وهي الإنجليزية ، الفرنسية ، والملايوية ، ثم تفرغ لمدة عامية منذ 1961-1963 ليكتب الملحمة الإسلامية عمر بن الخطاب في 19 جزء ، والتي تعد ثاني أطول عمل مسرحي عالمي ، وكان قد حصل على منحة تفرغ لإنجازها وأخرى لكتابة ثلاثية مسرحية عن غزو نابليون لمصر وهي الدودة والثعبان ، أحلام نابليون ، مأساة زينب .

توفي باكثير في مصر في نوفمبر 1969 إثر إصابته بأزمة قلبية حادة ثم دفن في مقابر الإمام الشافعي في مصر .

أعماله الأدبية :
المسرحيات :
– إله إسرائيل
– هاروت وماروت
– مسمار جحا
– الوطن الأكبر
– دار ابن لقمان
– حرب البسوس

– ملحمة عمر

– روميو وجوليت
– الفلاح الفصيح
– حبل الغسيل

الروايات :
– الثار الأحمر
– وإسلاماه
– الفارس الجميل
– ليلة النهر
– لاسمة القس
– الشيماء

عدد الكلمات: 388 مدة القراءة: 3 د
المصادر والمراجع
تم إعداد هذا المحتوى ضمن معالجة تحريرية موسوعية اعتمدت على مراجعات داخلية ومصادر معرفية متنوعة، مع إعادة الصياغة والتحرير وفق منهج Qpedia في التوثيق والعرض. وإذا كانت لديكم ملاحظات تتعلق بنسبة المحتوى أو استكمال توثيق أحد المصادر، يرجى التواصل مع فريق التحرير للمراجعة.
إعلان
إعلان

محتويات مرتبطة

6
مساهمة تحريرية

هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟

إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.

إعلان
إعلان