السبت 10 أكتوبر 2026 - 29 ربيع الآخر 1448
أنت تكتبها ..... ليقرأها العالم

موضوع موسوعي

380 مستعمرة مرجانية في حاضنات بجدة.. لاستعادة شعاب البحر الأحمر

العودة للمحتويات
محتوى موسوعي الإقتصاد 2026-10-10 عدد الكلمات: 403 مدة القراءة: 3 د المشاهدات: 52

380 مستعمرة مرجانية في حاضنات بجدة.. لاستعادة شعاب البحر الأحمر

380  مستعمرة مرجانية في حاضنات بجدة.. لاستعادة شعاب البحر الأحمر

نفذت المؤسسة العامة للمحافظة على الشعاب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر مشروعاً لإنشاء حاضنات للشعاب المرجانية في مدينة جدة، تضم حالياً 380 مستعمرة مرجانية، تتمتع نحو 78.4% منها بحالة صحية ممتازة. وبدأت المرحلة الأول .....استكمال القراءة

اللغات المتاحة: العربية
جاهز لتشغيل القراءة الصوتية.
إعلان
مساحة إعلانية متاحة

المحتوى

عدد الكلمات: 403 مدة القراءة: 3 د

أدوات القراءة

نفذت المؤسسة العامة للمحافظة على الشعاب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر مشروعاً لإنشاء حاضنات للشعاب المرجانية في مدينة جدة، تضم حالياً 380 مستعمرة مرجانية، تتمتع نحو 78.4% منها بحالة صحية ممتازة.

وبدأت المرحلة الأولى من المشروع في شاطئ "لامير"، بالتعاون مع مركز "17sixty" للغوص، وبدعم من الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص، لتشكل الحاضنات منصة متكاملة لإكثار الشعاب المرجانية ورعايتها واستعادتها، عبر الجمع بين الأساليب العلمية والمشاركة المجتمعية.

ويعتمد المشروع على إنقاذ المستعمرات المرجانية المتضررة ورعايتها وتنميتها داخل الحاضنات، قبل إعادة زراعتها في موائلها الطبيعية، بما يسهم في زيادة المخزون المرجاني المتاح لعمليات الاستعادة.

بدأ البرنامج في منتصف عام 2024، فيما تضم الحاضنة حالياً 380 مستعمرة مرجانية موزعة على أعماق مختلفة، وتنتمي إلى 13 جنساً.
ويتصدر جنس Pocillopora المستعمرات الموجودة في الحاضنة، بواقع 245 مستعمرة تمثل 64.5% من إجمالي المستعمرات، يليه جنس Acropora بـ62 مستعمرة، ثم Porites بـ35 مستعمرة، إلى جانب أجناس أخرى.

وتبدأ دورة العمل بإنقاذ أجزاء المرجان المهددة أو التي جُمعت من مناطق متضررة قريبة، ثم تثبيتها على طاولات الحاضنات والهياكل المعلقة ووحدات الحبال، لتوفير بيئة ملائمة لنموها بعيداً عن الرواسب والملوثات.

إلى ذلك، تخضع المستعمرات المرجانية لفحوص أسبوعية لمتابعة معدلات البقاء والحالة الصحية، ورصد الأمراض والمفترسات، فيما تُقاس معدلات النمو كل ثلاثة أشهر، إلى جانب تنفيذ زيارات شهرية للرصد والتدريب.

وتشمل أعمال الرعاية تنظيف الطحالب، وإعادة تثبيت القطع المرجانية، ومكافحة المفترسات، ومن بينها نجم البحر شوكي التاج وقواقع الدروبيلا.

بالتوازي، يمنح المشروع كل مستعمرة هوية فريدة تتيح تتبع المستعمرة الأم، وتوثيق سجل نموها، وتحديد الموقع النهائي لإعادة زراعتها. كما يشمل الاستزراع اليرقي باستخدام تقنية ثلاثية الأبعاد لتوفير أسطح آمنة تساعد يرقات المرجان البري على الاستقرار والنمو.

أظهرت نتائج المشروع أن 298 مستعمرة، تمثل 78.4% من إجمالي المستعمرات، تتمتع بحالة صحية ممتازة وأنسجة حية بالكامل، فيما وصل عدد المستعمرات التي يتجاوز حجمها 10 سنتيمترات إلى 231 مستعمرة.

في الوقت ذاته، يسهم المشروع في تنمية المستعمرات المرجانية المنقذة وزيادة المخزون المتاح لعمليات الاستعادة، فضلاً عن رفع السعة الاستيعابية والإنتاجية للحاضنات، وتطوير إجراءات قياسية لرعاية المرجان والهياكل المستخدمة، وجمع البيانات وتتبع المستعمرات.

في السياق ذاته، يمتد المشروع إلى بناء القدرات وتعزيز المشاركة المجتمعية، عبر تدريب الغواصين المحليين على رعاية الحاضنات ومراقبتها، وإشراك مجتمع الغوص في أعمال الاستعادة الميدانية، بما يعزز مشاركته في جهود المحافظة على الشعاب المرجانية والنظم البيئية البحرية في البحر الأحمر.

وتتضمن المرحلة المقبلة، التي تمتد 12 شهراً وتنقسم إلى سبع مراحل، توسيع الحاضنة وتعزيز أعمال الرعاية والرصد، وإعادة زراعة المستعمرات المرجانية الصحية في موائلها الطبيعية، إلى جانب استكمال التقييمات البيئية اللازمة، دعماً لاستعادة الشعاب المرجانية واستدامة النظم البيئية البحرية في البحر الأحمر.

عدد الكلمات: 403 مدة القراءة: 3 د عدد المصادر: 2
المصادر والمراجع
المصدر 1: العربية.نت
المصدر 2: واس
إعلان
إعلان

محتويات مرتبطة

6
مساهمة تحريرية

هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟

إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.

إعلان
إعلان