الاثنين 08 يونيو 2026 - 23 ذو الحجة 1447
أنت تكتبها ..... ليقرأها العالم

موضوع موسوعي

العضلة الضامة و إصابات الرياضيين بها و علاجها

العودة للمحتويات
محتوى موسوعي رياضة 2015-10-17 عدد الكلمات: 663 مدة القراءة: 4 د المشاهدات: 11697

العضلة الضامة و إصابات الرياضيين بها و علاجها

العضلة الضامة و إصابات الرياضيين بها و علاجها

العضلة الضامة هى عبارة عن خمس من العضلات التي توجد في الجهة الداخلية للفخذ , و أتخذت تسميتها بالعضلة الضامة لانها تضم الفخذ الى الداخل , العضلات الخمس التي تتكون منها العضلة الضامة تكون موصولة من احد أطرافها بعظمة الحوض .....استكمال القراءة

اللغات المتاحة: العربية
جاهز لتشغيل القراءة الصوتية.
إعلان
مساحة إعلانية متاحة

المحتوى

عدد الكلمات: 663 مدة القراءة: 4 د

أدوات القراءة

العضلة الضامة هى عبارة عن خمس من العضلات التي توجد في الجهة الداخلية للفخذ , و أتخذت تسميتها بالعضلة الضامة لانها تضم الفخذ الى الداخل , العضلات الخمس التي تتكون منها العضلة الضامة تكون موصولة من احد أطرافها بعظمة الحوض من الجهة الداخلية , اما من الجهة الاخرى فإن العضلة موصولة بعظمة الفخذ .

ما هي إصابات العضلة الضامة ؟
يمكن ان تصاب العضلة الضامة بالشد او التمزق نتيجة الى : –
1- الضغط على العصب المغذي للعضلة مما يتسبب في حدوث ضعف في الإشارة و بالتالي خلل في حساسية الأنسجة مما يؤدي الى ضعف الحركة بها .
2- إلتهاب الكيس الزلالي لعضلات الفخذ و يحدث نتيجة للتهيج المتكرر للعضلة القابضة أثناء آداء أنشطة تكون معتمدة على العضلة الضامة .
3- إلتهابات عظمية .
4- درجة الحرارة فالأجواء الحارة تزيد من نسبة الإصابة بالعضلة الضامة .
5- كما يمكن ان تؤدي الإصابة الى بعض الآثار الميكانيكية مثل : –
• المدى الحركي للمفصل يقل مما يؤدي لحدوث الآلم بالعضلة .
• الإجهاد في العضلة و الذي ينتج عن الضعف في العضلة .
• حدوث خلل في التوازن بين قوة العضلة الضامة و المباعدة .
• حدوث نقص في ليونة العضلة و الأوتار .
• فيما يخص الرياضيين و هم الاكثر إصابة بآلام و إصابات العضلة الضامة فإن الإنقطاع عن التدريبات و التمارين يمكن ان يتسبب في الإصابة بالعضلة الضامة .

الأعراض .
يصاحب الإصابة بالعضلة الضامة الشعور بالألم في أعلى الجزء الداخلي من الفخذ , عادة يكون الألم بشكل بسيط و لكن عند الحركة او التمارين و بخاصة الخاصة بفتح الرجلين و إعادة ضمهما يزيد الألم .

التشخيص .
يعاني المصاب بالعضلة الضامة من مشكلة الخطأ في التشخيص نظرًا للتشابه او الخلط مع بعض الامراض الأخرى كالدوالي و الصفاق , لذا فإن التشخيص يعتمد بشكل مباشر على خبرة الطبيب و للتأكد من التشخيص و دقته يمكن اللجوء لأشعة الرنين المغناطيسي او الموجات فوق الصوتية .

العلاج .
يجب التدخل بشكل مبكر لعلاج إصابات العضلة الضامة و يبدأ العلاج ب :-
1- إراحة العضلة في بداية الإصابة و عدم إجهادها باي ضغط .

 

2- إستخدام الكمادات الباردة او الثلج حيث تعمل الكمادات على التخفيف من الورم إن وجد او منعه .
3- رفع الطرف السفلي الذي حدثت به الإصابة بزواية مقدارها 45 درجة .
4- يمكن أن يتم تناول المسكنات و منها مسكنات الباراسيتامول .

تمثل تلك الخطوات احد أجزاء المعالجة اما الجزء الثاني فهي العلاج الطبيعيى و التأهيل .
ان العلاج الطبيعي و البرامج التأهيلية تعمل على : –
1- ان تستعيد العضلة قوتها و التوازن بين قوتي العضلة الضامة و المباعدة .
2- العمل على إستعادة قوة عضلات الساق بشكل عام .
3- القدرة على إستعادة المدى الحركي لمفصل الفخذ بشكل تدريجي وفقًا للبرنامج العلاجي .
4- المستوى الوظيفي للعضلة يتم إستعادته و كذلك لعضلات الفخذ و مفصل الفخذ بحيث يعود الى مستواه الطبيعي .
5- الوقاية من تكرار الإصابة بقدر المستطاع .
إن البرامج العلاجية و التأهيلية المتبعة في علاج العضلة الضامة تنقسم لمجموعة من المراحل او المعالجات تبدأ منذ بداية الإصابة للوصول الى الأهداف المرجوة من البرنامج .

التمارين العلاجية .
عادة فإن المصاب بالعضلة الضامة يحتاج الى إتباع بعض التمارين التي تساعد في عملية المعالجة و هي نوعان من التمارين : –
1- تمارين لتقوية العضلة : – تتم لعضلات الحوض و أسفل البطن و الفخذ و تتم دون وضع أثقال او الضغط على العضلة , و تتم و المصاب مستلقي او جالس في البداية ثم مع التقدم في المعالجة تزداد قوة التمارين و تتطور .
2- تمارين زيادة التوازن و التناسق الحركي : – تاتي في المرحلة الأخيرة للمعالجة و تخص العضلة الضامة فقط .
يتم إتباع التمارين الرياضية عادة بعد ظهور تحسن في الشعور بالألم و يجب عدم التعجل في العودة الى النشاط الرياضي الى بعد التحسن التام .
يجب أن نعرف و بشكل أكيد أن العضلة الضامة لا تحتاج الى التدخل الجراحي و هي تحتاج لمعالتها الى فترة من 6 اسابيع الى 8 أسابيع , كما يجب الإمتناع عن الممارسات العلاجية الخاطئة مثل إعطاء الحقن الموضعية في العضلة و هى من مادة الكورتيزون و تؤدي في النهاية الى ضعف وتر العضلة او القضاء عليه تمامًا .

عدد الكلمات: 663 مدة القراءة: 4 د
المصادر والمراجع
تم إعداد هذا المحتوى ضمن معالجة تحريرية موسوعية اعتمدت على مراجعات داخلية ومصادر معرفية متنوعة، مع إعادة الصياغة والتحرير وفق منهج Qpedia في التوثيق والعرض. وإذا كانت لديكم ملاحظات تتعلق بنسبة المحتوى أو استكمال توثيق أحد المصادر، يرجى التواصل مع فريق التحرير للمراجعة.
إعلان
إعلان

محتويات مرتبطة

6
مساهمة تحريرية

هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟

إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.

إعلان
إعلان