موضوع موسوعي
التَّرغيبُ في التَّواضُعِ من القرآنِ الكريمِ و من السُّنَّةِ النَّبَويَّةِ
التَّرغيبُ في التَّواضُعِ من القرآنِ الكريمِ و من السُّنَّةِ النَّبَويَّةِ
التَّرغيبُ في التَّواضُعِ من القرآنِ الكريمِ - قال اللَّهُ تعالى: وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا [الفَرْقان: 63] ، قال ابنُ القَيِّمِ: (أي: سكينةً ووقارًا، متواضِعين غيرَ أشِرينَ ولا .....استكمال القراءة
هذا المحتوى ضمن كرسي معرفي وبحثي:
كرسي فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز الراجحي ووالديه للقرآن والسنة
برعاية كريمة
فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز الراجحي
مؤسس
المحتوى
أدوات القراءة
التَّرغيبُ في التَّواضُعِ من القرآنِ الكريمِ
- قال اللَّهُ تعالى: وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا [الفَرْقان: 63] ، قال ابنُ القَيِّمِ: (أي: سكينةً ووقارًا، متواضِعين غيرَ أشِرينَ ولا مَرِحينَ ولا متكَبِّرينَ، قال الحسَنُ: عُلَماءُ حُلَماءُ. وقال محمَّدُ بنُ الحنفيَّةِ: أصحابُ وقارٍ وعفَّةٍ، لا يَسفَهون، وإن سُفِه عليهم حَلَموا. والهَونُ -بالفتحِ- في اللَّغةِ: الرِّفقُ واللِّينُ، والهُونُ -بالضَّمِّ-: الهوانُ؛ فالمفتوحُ منه: صفةُ أهلِ الإيمانِ، والمضمومُ: صِفةُ أهلِ الكُفرانِ، وجزاؤهم من اللَّهِ النِّيرانُ) .
- (وقال تعالى مخاطبًا رسولَه، ممتَنًّا عليه وعلى المُؤمِنين فيما ألان به قلبَه على أمَّتِه المتَّبعين لأمرِه، التَّاركين لزجرِه، وأطاب لهم لفظَه، فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ [آل عمران: 159] ) .
- كما أمره اللَّهُ سُبحانَه وتعالى أن يُلينَ جانبَه للمُؤمِنين، وأن يتواضَعَ لهم، فقال: وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ [الحجر: 88] .
قال القُرطبيُّ في تفسيرِ هذه الآيةِ: (أي: ألِنْ جانبَك لمن آمن بك، وتواضَعْ لهم) .
وقال عزَّ من قائلٍ: وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الشعراء: 215] .
- ووصف اللَّهُ سُبحانَه وتعالى أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأنَّهم (يُظهِرون العطفَ والحُنُوَّ والتَّواضُعَ للمُؤمِنين، ويُظهِرون الشِّدَّةَ والغِلظةَ والتَّرفُّعَ على الكافرين) ؛ حيث قال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ [المائدة: 54] .
وقال ابنُ كثيرٍ: (هذه صفاتُ المُؤمِنين الكُمَّلِ أن يكونَ أحدُهم متواضعًا لأخيه ووليِّه، متعزِّزًا على خَصمِه وعدوِّه، كما قال تعالى: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ [الفتح: 29] ) .
وقال ابنُ القيِّمِ: (لمَّا كان الذُّلُّ منهم ذُلَّ رحمةٍ وعَطفٍ وشَفَقةٍ وإخباتٍ، عدَّاه بأداةِ على؛ تضمينًا لمعاني هذه الأفعالِ، فإنَّه لم يُرِدْ به ذُلَّ الهوانِ الذي صاحبُه ذليلٌ، وإنَّما هو ذلُّ اللِّينِ والانقيادِ الذي صاحبُه ذَلولٌ، فالمُؤمِنُ ذلولٌ) .
- وقولُه تعالى: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا [الإسراء: 24] ، (حيثُ أمر اللَّهُ بالتَّواضُعِ للوالدَينِ ذُلًّا لهما ورحمةً واحتسابًا للأجرِ) .
- وقال سُبحانَه: تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [القصص: 83] .
قال ابنُ كثيرٍ: (يخبِرُ تعالى أنَّ الدَّارَ الآخرةَ ونعيمَها المُقيمَ الذي لا يحولُ ولا يزولُ، جعَلَها لعبادِه المُؤمِنين المتواضِعين لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ، أي: ترفُّعًا على خلقِ اللَّهِ وتعاظمًا عليهم وتجبُّرًا بهم، ولا فسادًا فيهم)
التَّرغيبُ في التَّواضُعِ من السُّنَّةِ النَّبَويَّةِ
رغَّب الإسلامُ في التَّواضُعِ وحثَّ عليه ابتغاءَ مَرضاتِ اللَّهِ، وأنَّ من تواضَع جازاه اللَّهُ على تواضعِه بالرِّفعةِ، وقد ورَدَت نصوصٌ من السُّنَّةِ النَّبَويَّةِ تدُلُّ على ذلك:
- منها قولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((ما نقَصَت صَدَقةٌ من مالٍ، وما زاد اللَّهُ عبدًا بعفوٍ إلَّا عِزًّا، وما تواضَعَ أحَدٌ للهِ إلَّا رفعه اللَّهُ)) .
قال القاضي عِياضٌ في قولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ((وما تواضَع أحدٌ للهِ إلَّا رفعه اللَّهُ)) : (فيه وجهانِ: أحدُهما: أنَّ اللَّهَ تعالى يمنحُه ذلك في الدُّنيا جزاءً على تواضُعِه له، وأنَّ تواضُعَه يُثبِتُ له في القلوبِ محبَّةً ومكانةً وعِزَّةً.
والثَّاني: أن يكونَ ذلك ثوابَه في الآخِرةِ على تواضُعِه) .
- وعن عِياضِ بنِ حِمارٍ رَضِيَ اللَّهُ عنه قال: قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((إنَّ اللَّهَ أوحى إليَّ أن تواضَعوا حتَّى لا يَفخَرَ أحدٌ على أحدٍ، ولا يبغيَ أحدٌ على أحدٍ)) .
(يعني: أن يتواضَعَ كُلُّ واحدٍ للآخَرِ، ولا يترفَّعَ عليه، بل يجعَلُه مِثلَه أو يُكرِمُه أكثَرَ، وكان من عادةِ السَّلَفِ رحمهم اللَّهُ: أنَّ الإنسانَ منهم يجعَلُ من هو أصغرُ منه مثلَ ابنِه، ومن هو أكبرُ مثلَ أبيه، ومن هو مثلُه مثلَ أخيه، فينظُرُ إلى من هو أكبَرُ منه نظرةَ إكرامٍ وإجلالٍ، وإلى مَن هو دونَه نظرةَ إشفاقٍ ورحمةٍ، وإلى مَن هو مثلُه نظرةَ مساواةٍ، فلا يبغي أحدٌ على أحدٍ، وهذا من الأمورِ التي يجبُ على الإنسانِ أن يتَّصِفَ بها، أي بالتَّواضُعِ للهِ عزَّ وجَلَّ ولإخوانِه من المسلِمين) .
- وعن حارثةَ بنِ وَهبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنه أنَّه سمع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ((ألا أخبِرُكم بأهلِ الجنَّةِ؟ قالوا: بلى. قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّ ضعيفٍ متضَعَّفٍ، لو أقسَمَ على اللَّهِ لأبرَّه. ثمَّ قال: ألا أخبِرُكم بأهلِ النَّارِ؟ قالوا: بلى. قال: كُلُّ عُتُلٍ جوَّاظٍ مُستكبِرٍ)) .
قال القاضي عِياضٌ: (وقولُه في أهلِ الجنَّةِ: "كُلُّ ضعيفٍ متضَعَّفٍ"... هو صفةُ نفيِ الكبرياءِ والجَبَروتِ التي هي صفةُ أهلِ النَّارِ، ومَدحُ التَّواضُعِ والخُمولِ، والتَّذلُّلِ للهِ عزَّ وجَلَّ، وحَضٌّ عليه) .
- عن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ رَضِيَ اللَّهُ عنه قال: رأى سعدٌ رَضِيَ اللَّهُ عنه أنَّ له فضلًا على مَن دونَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((هل تُنصَرون وتُرزَقون إلَّا بضُعَفائِكم؟)) .
قال الطِّيبيُّ في معنى الحديثِ: (فيه نهيٌ عن مخالطةِ الأغنياءِ، وتحذيرٌ من التَّكبُّرِ على الفقراءِ، والمحافظةُ على جَبرِ خواطِرِهم؛ ولهذا قال لُقمانُ لابنِه: لا تَحقِرَنَّ أحدًا لخُلقانِ ثيابِه؛ فإنَّ ربَّك وربَّه واحدٌ.
وقال ابنُ معاذٍ: حُبُّك الفقراءَ من أخلاقِ المُرسَلين، وإيثارُك مجالَستَهم من علاماتِ الصَّالحين، وفِرارُك منهم من علاماتِ المُنافِقين) .
- عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عنه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((لو دُعِيتُ إلى ذِراعٍ أو كُراعٍ لأجَبْتُ، ولو أهدِيَ إليَّ ذِراعٌ أو كُراعٌ لقَبِلتُ)) .
قال ابنُ بطَّالٍ: (قال المُهَلَّبُ: معناه التَّواضُعُ وتركُ التَّكبُّرِ، و الاستئلافُ بقَبولِ اليسيرِ والإجابةِ إليه؛ لأنَّ الهَدِيَّةَ تؤكِّدُ المحبَّةَ، وكذلك الدَّعوةُ إلى الطَّعامِ لا تبعَثُ إلى ذلك إلَّا صحَّت محبَّةُ الدَّاعي وسُرورُه بأكلِ المدعوِّ إليه من طعامِه والتَّحبُّبِ إليه بالمؤاكلةِ، وتوكيدِ الذِّمامِ معه بها؛ فلذلك حضَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَبولِ التَّافِهِ من الهديَّةِ، وإجابةِ النَّذرِ من الطَّعامِ) .
وقال المظهريُّ: (هذا إظهارُ التَّواضُعِ، وتحريضُ النَّاسِ على التَّواضُعِ، وإجابةُ من يدعوهم إلى ضيافةٍ) .
التَّرغيبُ في التَّواضُعِ من أقوالِ السَّلَفِ والعُلَماءِ
- عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عنها، قالت: (إنَّكم لتُغفِلون أفضَلَ العبادةِ: التَّواضُعَ) .
- وقال مُعاذُ بنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عنه: (لا يَبلُغُ عبدٌ ذُرى الإيمانِ حتَّى يكونَ التَّواضُعُ أحَبَّ إليه من الشَّرَفِ، وما قَلَّ من الدُّنيا أحَبَّ إليه ممَّا كثُرَ، ويكونَ من أحَبَّ وأبغضَ في الحَقِّ سواءً، يحكُمُ للنَّاسِ كما يحكُمُ لنفسِه وأهلِ بيتِه) .
- وعن ابنِ مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عنه، قال: (مَن يُرائي يُرائي اللَّهُ به، ومَن يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللَّهُ به، ومن تطاوَل تعظمُّا خَفَضه اللَّهُ، ومن تواضَع تخشُّعًا رفَعَه اللَّهُ) .
- وقال قَتادةُ: (مَن أُعطِيَ مالًا أو جَمالًا وثيابًا وعِلمًا، ثمَّ لم يتواضَعْ، كان عليه وَبالًا يومَ القيامةِ) .
- وقال يحيى بنُ الحكَمِ بنِ أبي العاصِ لعبدِ المَلِكِ: (أيُّ الرِّجالِ أفضَلُ؟ قال: من تواضَعَ عن رفعةٍ، وزَهِدَ على قُدرةٍ، وتَرَك النُّصرةَ على قَومِه) .
- وقال إبراهيمُ بنُ شَيبانَ: (الشَّرَفُ في التَّواضُعِ، والعِزُّ في التَّقوى، والحريَّةُ في القناعةِ) .
- وقال يحيى بنُ أبي كثيرٍ: (أفضَلُ الأعمالِ الوَرَعُ، وأفضلُ العبادةِ التَّواضُعُ) .
- وقال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ: (التَّواضُعُ أحدُ مَصايدِ الشَّرَفِ. وكُلُّ ذي نعمةٍ محسودٌ عليها إلَّا التَّواضُعَ) .
- وقال عبدُ اللَّهِ بنُ المعتَزِّ: (التَّواضُعُ سُلَّمُ الشَّرَفِ) .
- وقال الفُضَيلُ بنُ عِياضٍ: (إنَّ اللَّهَ تعالى يحبُّ العالِمَ المتواضِعَ، ويُبغِضُ العالمَ الجبَّارَ، ومن تواضَع للهِ ورَّثه اللَّهُ الحِكمةَ) .
- وعن عَونِ بنِ عبدِ اللَّهِ، قال: (مَن كان في صورةٍ حَسَنةٍ، أو في موضِعٍ لا يَشينُه، ووُسِّع عليه من الرِّزقِ، ثمَّ تواضَعَ للهِ؛ كان من خاصَّةِ اللَّهِ) .
- وقال ذو النُّونِ المصريُّ: (علامةُ السَّعادةِ ثلاثٌ: متى ما زيدَ في عُمُرِه نَقَص مِن حِرصِه، ومتى زيدَ في مالِه زيدَ في سخائِه، ومتى زيدَ في قَدرِه زيدَ في تواضُعِه. وعلامةُ الشَّقاءِ ثلاثٌ: متى ما زيدَ في عُمُرِه زيدَ في حرصِه، ومتى ما زيدَ في مالِه زيدَ في بخلِه، ومتى ما زيدَ في قَدرِه زيدَ في تجبُّرِه وقَهرِه وتكَبُّرِه) .
- وقال ابنُ الحاجِّ: (من أراد الرِّفعةَ فليتواضَعْ للهِ تعالى؛ فإنَّ العزَّةَ لا تقعُ إلَّا بقَدرِ النُّزولِ؛ ألا ترى أنَّ الماءَ لمَّا نزَل إلى أصلِ الشَّجَرةِ صَعِد إلى أعلاها، فكأنَّ سائلًا سأله: ما صَعِد بك هاهنا -أعني في رأسِ الشَّجَرةِ- وأنت قد نزَلْتَ تحتَ أصلِها؟ فكأنَّ لسانِ حالِه يقولُ: من تواضَع للهِ رفَعَه اللَّهُ) .
- وقال ابنُ القَيِّمِ: (من علاماتِ السَّعادةِ والفلاحِ أنَّ العبدَ كُلَّما زيدَ في عِلمِه زيدَ في تواضُعِه ورحمتِه، وكلَّما زيدَ في عَمَلِه زيدَ في خوفِه وحَذَرِه، وكلَّما زيدَ في عُمُرِه نَقَص من حرصِه، وكلَّما زيدَ في مالِه زيدَ في سخائِه وبَذلِه، وكلَّما زيدَ في قَدْرِه وجاهِه زيدَ في قُربِه من النَّاسِ وقضاءِ حوائِجِهم والتَّواضُعِ لهم.
وعلاماتُ الشَّقاوةِ أنَّه كلَّما زيدَ في عِلمِه زيدَ في كِبرِه وتِيهِه، وكلَّما زيدَ في عَمَلِه زيدَ في فَخرِه واحتقارِه للنَّاسِ وحُسنِ ظَنِّه بنفسِه، وكلَّما زيدَ في عُمُرِه زيدَ في حِرصِه، وكلَّما زيدَ في مالِه زيدَ في بخلِه وإمساكِه، وكلَّما زيدَ في قَدرِه وجاهِه زيدَ في كِبرِه وتِيهِه. وهذه الأمورُ ابتلاءٌ من اللَّهِ وامتحانٌ يبتلي بها عبادَه فيَسعَدُ بها أقوامٌ ويشقى بها أقوامٌ)
هذا المحتوى ضمن كرسي معرفي وبحثي:
كرسي فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز الراجحي ووالديه للقرآن والسنة
برعاية كريمة
فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز الراجحي
مؤسس
هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟
إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.