الأربعاء 08 يوليو 2026 - 23 محرم 1448
أنت تكتبها ..... ليقرأها العالم

موضوع موسوعي

ذمُّ الهَمْزِ واللَّمزِ والنَّهيُ عنهما من القران الكريم والسنة النبوية

العودة للمحتويات
محتوى موسوعي القرآن والسنة 2026-07-08 عدد الكلمات: 1299 مدة القراءة: 8 د المشاهدات: 10

ذمُّ الهَمْزِ واللَّمزِ والنَّهيُ عنهما من القران الكريم والسنة النبوية

ذمُّ الهَمْزِ واللَّمزِ والنَّهيُ عنهما من القران الكريم والسنة النبوية

أ- معنى الهَمْزِ لُغةً واصطِلاحًا: (همز) كَلِمةٌ تَدُلُّ على ضَغطٍ وعَصرٍ، ومنه الهَمْزُ في الكلامِ؛ لأنَّه يُضغَطُ، والهَمْزُ قيل: هو الكَسرُ، وقيل: العضُّ، وقيل: الدَّفعُ والضَّربُ، وهَمزُ الإنسانِ: اغتيابُه. والهَمَّ .....استكمال القراءة

اللغات المتاحة: العربية
جاهز لتشغيل القراءة الصوتية.

مبادرة معرفية توثيقية ضمن الموسوعة العالمية كيوبيديا، تهدف إلى إبراز المحتوى الموسوعي المرتبط بالمعرفة الإنسانية والإنجازات الخيرية والتنموية.

فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز الراجحي

برعاية كريمة

فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز الراجحي

مؤسس

زيارة صفحة الكرسي
إعلان
مساحة إعلانية متاحة

المحتوى

عدد الكلمات: 1299 مدة القراءة: 8 د

أدوات القراءة

أ- معنى الهَمْزِ لُغةً واصطِلاحًا:

(همز) كَلِمةٌ تَدُلُّ على ضَغطٍ وعَصرٍ، ومنه الهَمْزُ في الكلامِ؛ لأنَّه يُضغَطُ، والهَمْزُ قيل: هو الكَسرُ، وقيل: العضُّ، وقيل: الدَّفعُ والضَّربُ، وهَمزُ الإنسانِ: اغتيابُه. والهَمَّازُ: العَيَّابُ، وكذا الهُمَزةُ، وقيل: الهُمَزةُ: مَن اعتادَ كَسرَ أعراضِ النَّاسِ .

قيل الهَمْزُ: (أكلُ لُحومِ النَّاسِ واغتيابُهم) ، وقيل: (النَّميمةُ) . وقيل: (الغَمزُ والطَّعنُ في أعراضِ النَّاسِ) . وقيل: (إيذاءُ الجَليسِ بسُوءِ اللَّفظِ) .

ب- معنى اللَّمزِ لُغةً واصطلاحًا:

اللَّمزُ لُغةً: العَيبُ، والإشارةُ بالعَينِ ونحوِها، والضَّربُ، والدَّفعُ، ورَجُلٌ لمَّازٌ ولُمَزةٌ، أي: عَيَّابٌ. وقيل: اللُّمَزةُ: من اعتاد الطَّعنَ في النَّاسِ . قيل: اللَّمزُ: (أكلُ لُحومِ النَّاسِ) ، وقيل: (تلقيبُ الرَّجُلِ بما يَكرَهُ) . وقيل: (العَيبُ والوقيعةُ في الوَجهِ) ، وقيل: (الطَّعنُ في الأنسابِ) . وقيل: (الغِيبةُ) ، وقيل: (النَّميمةُ)

اختُلِف في الفَرْقِ بَيْنَ الهَمْزِ واللَّمزِ:

فقيل: الهَمْزُ: عيبُ النَّاسِ من خَلفِهم، واللَّمزُ: عَيبُهم مواجَهةً.

وقيل بعَكسِ ذلك؛ فالهَمْزُ: الطَّعنُ في وَجهِ الرَّجُلِ، واللَّمزُ: اغتيابُ الرَّجُلِ مِن خَلفِه إذا غاب.

وقيل: الهَمْزُ: بالقَولِ، واللَّمزُ: بالفِعلِ.

وقيل بعَكسِ ذلك؛ فالهَمْزُ: عيبُ النَّاسِ والطَّعنُ عليهم بالإشارةِ والفِعلِ. واللَّمزُ: عيبُهم بالقَولِ.

وقيل: الهَمْزُ واللَّمزُ: كلاهما بمعنًى واحِدٌ، وهو العَيبُ والطَّعنُ .

قال ابنُ تَيميَّةَ: (ومِن جِنسِ الغِيبةِ: الهَمْزُ واللَّمزُ؛ فإنَّ كِليهما فيه عيبُ النَّاسِ والطَّعنُ عليهم، كما في الغِيبةِ، لكِنَّ الهَمْزَ هو الطَّعنُ بشِدَّةٍ وعُنفٍ، بخلافِ اللَّمزِ؛ فإنَّه قد يخلو من الشِّدَّةِ والعُنفِ)

وردت عِدَّةُ آياتٍ في ذَمِّ الهَمْزِ واللَّمزِ:

1- قال تعالى: وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ [التوبة: 58] ، قال قتادةُ: (يَطعَنُ عليك) .

2- قال تعالى: الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [التوبة: 79] ، يَطعَنون فيها عليهم بقَولِهم: إنَّما تصَّدقوا به رياءً وسُمعةً، ولم يُريدوا وجهَ اللهِ، ويَلمِزون الذين لا يَجِدون ما يتصَدَّقون به إلَّا جُهدَهم، وذلك طاقتُهم، فينتَقِصونهم ويقولون: لقد كان اللهُ عن صدَقةِ هؤلاء غنيًّا؛ سُخريةً منهم بهم .

3- قال تعالى: وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ [الحجرات: 11] ، لا يطعَنْ بعضُكم على بعضٍ؛ فإنَّ ذلك معصيةٌ .

4- قال تعالى:  وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ * هَمَّازٍ [القلم: 10 - 11] ، أي: مغتابٍ يأكُلُ لحومَ النَّاسِ ، كثيرِ العَيبِ لهم والطَّعنِ فيهم حالَ غَيبتِهم.

 والنَّهيُ عن طاعةِ المرءِ نهيٌ عن التَّشبُّهِ به بالأَولى، وفيه تحذيرٌ عن اكتسابِ شيءٍ من أخلاقِهم بالمخالطةِ لهم؛ فلْيَأخُذْ حِذرَه .

5- قال تعالى: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ [الهُمَزة: 1] ، الذي يغتابُ النَّاسَ ويَغُضُّهم ، وقيل: المشَّاءُ بالنَّميمةِ، المفَرِّقُ بَيْنَ الجميعِ، المُغري بَيْنَ الإخوانِ .

6- قال تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا [الأحزاب: 58] ، فلا يحِلُّ إيصالُ الأذى إلى المُسلِمِ بوَجهٍ من الوُجوهِ من قَولٍ أو فِعلٍ بغيرِ حَقٍّ .

ذَمِّ الهَمْزِ واللَّمزِ مِن السُّنَّةِ النَّبَويَّةِ

1- عن أنس بن مالك رَضِيَ الله عنه، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((لمَّا عُرِج بي مرَرْتُ بقومٍ لهم أظفارٌ من نُحاسٍ يَخمِشونَ وُجوهَهم وصُدورَهم، فقُلتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟ قال: هؤلاء الذين يأكُلون لحومَ النَّاسِ، ويَقَعون في أعراضِهم)) ، قولُه: ((يخمِشون )) أي: يخدِشون، ولمَّا كان خَدشُ الوَجهِ والصَّدرِ من صِفاتِ النِّساءِ النَّائحاتِ، جعَله اللهُ تعالى جزاءً للواقِعِ في الأعراضِ إشعارًا بأنَّهما ليسا من صفاتِ الرِّجالِ، بل هما من صفاتِ النِّساءِ في أقبَحِ حالةٍ وأشوَهِ صُورةٍ .

2- عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ((إذا قال الرَّجُلُ: هلك النَّاسُ فهو أهلَكُهم)) ، معناه: لا يزالُ الرَّجُلُ يَعيبُ النَّاسَ ويَذكُرُ مَساويَهم حتى يكونَ أسوأَهم حالًا، ممَّا يَلحَقُه من الإثمِ في عَيبِهم والإزراءِ بهم والوقيعةِ فيهم .

3- عن سعيدِ بنِ زيدٍ رَضِيَ الله عنه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((إنَّ مِن أربى الرِّبا الاستِطالةَ في عِرْضِ المُسلِمِ بغَيرِ حَقٍّ)) ، الاستطالةُ: إطالةُ اللِّسانِ في غَيبةِ أحَدٍ أو قَذفُه أو شَتمُه، يعني: غِيبةُ النَّاسِ وقذفُهم أشَدُّ من أكلِ الرِّبا وأخذِه وإعطائِه؛ لأنَّ نفسَ المُسلِم أشرَفُ من مالِه، فإيذاءٌ يتعَلَّقُ بنفسِه أشَدُّ من ضررٍ يتعَلَّقُ بمالِه .

4- عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ الله عنه: ((أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أتدرون ما الغِيبةُ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: ذِكْرُك أخاك بما يَكرَهُ، قيل: أفرأَيتَ إن كان في أخي ما أقولُ؟ قال: إن كان فيه ما تقولُ فقد اغتَبْتَه، وإنْ لم يكُنْ فيه فقد بهَتَّه)) .

5- عن أبي بَكرةَ نُفَيعِ بنِ الحارِثِ رَضِيَ الله عنه: ((ذكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَعَد على بعيرِه، وأمسَك إنسانٌ بخِطامِه أو بزِمامِه ، قال: أيُّ يومٍ هذا؟ فسكَتْنا حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سيُسَمِّيه سوى اسمِه، قال: أليس يومَ النَّحرِ؟ قُلْنا: بلى، قال: فأيُّ شهرٍ هذا؟ فسَكَتْنا حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سيُسَمِّيه بغيرِ اسمهِ، فقال: أليس بذي الحِجَّةِ؟ قُلْنا: بلى، قال: فإنَّ دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم بينَكم حرامٌ كحُرمةِ يَومِكم هذا، في شَهرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا؛ لِيُبلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ)) ، العِرضُ: كُلُّ ما ذُكِر به الرَّجُلُ من نقصٍ في أحوالِه ونفسِه وسلَفِه .

6- عن أسامةَ بنِ شَريكٍ رَضِيَ الله عنه قال: ((شَهِدتُ الأعرابَ يسألون النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعلينا حَرَجٌ في كذا؟ أعلينا حَرَجٌ في كذا؟ فقال لهم: عبادَ اللهِ، وضَعَ اللهُ الحَرَجَ، إلَّا من اقتَرَض مِن عِرضِ أخيه شيئًا، فذاك الذي حَرِجَ)) .

الاقتراضُ: افتعالٌ من القَرضِ، وهو القَطعُ؛ لأنَّ المغتابَ كأنَّه يقتَطِعُ مِن عِرضِ أخيه . وقيل: عبَّر عنها بالاقتراضِ؛ لأنَّه يُسترَدُّ منه في العُقبى . والمعنى: أنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ قد وضَع عنكم الضِّيقَ في الدِّينِ وفسَح لكم، فلا حَرَج إلا فيما تنالون من أعراضِ المُسلِمين .

ذَمِّ الهَمْزِ واللَّمزِ مِن أقوالِ السَّلَفِ والعُلَماءِ

1- قال أبو هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه: (يُبصِرُ أحَدُكم القَذاةَ في عينِ أخيه، وينسى الجَذلَ أو الجِذعَ في عينِ نَفسِه ) .

2- قال ابنُ سيرينَ: (ظُلمٌ لأخيك المُسلِمِ أن تقولَ أسوَأَ ما تعلَمُ فيه وتَكتُمَ خيرَه) .

3- عن عمرِو بنِ مُرَّةً أنَّ الرَّبيعَ بنَ خُثَيمٍ ذُكِر عندَه رَجُلٌ، فقال: (ذِكرُ اللهِ خيرٌ مِن ذِكرِ النَّاسِ!) .

وفي روايةٍ قال: (ما أنا عن نفسي براضٍ فأتفرَّغَ من ذمِّها إلى ذَمِّ النَّاسِ!) .

4- قال ابنُ عَونٍ: (ذِكرُ النَّاسِ داءٌ، وذِكرُ اللهِ دواءٌ) ، وقال: (إنَّما هما كلمتانِ تخرُجان مِن صَحيفتي يومَ القيامةِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، ولَعَن اللهُ، فلأن يخرُجَ من صحيفتي لا إلهَ إلَّا اللهُ أحَبُّ إليَّ مِن أن يخرُجَ لعَنَه اللهُ) .

5- قال الأصمعيُّ: (شاهَدْتُ أعرابيَّةً وهي توصي ابنَها، فقالت: يا بُنَيَّ، أمنَحُك وصيَّتي وباللهِ التَّوفيقُ، فإيَّاك والنَّميمةَ؛ فإنَّها تورِثُ العداوةَ بَيْنَ الأهلينَ، وتُفَرِّقُ بَيْنَ المحبِّين، وإيَّاك والتَّعرُّضَ للعُيوبِ، فتَصيرَ لها أهلًا، وإيَّاك والجُودَ بدينِك والبُخلَ بمالِك، ومَثِّلْ لنَفسِك مثالًا من غيرِك، فما استحسَنْتَه من النَّاسِ فافعَلْه، وما استقبَحْتَه منهم فاجتَنِبْه؛ فإنَّ المرءَ لا يرى عيبَ نَفسِه) .

6- قال قتادةُ في قولِه: فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مَنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [إبراهيم: 36] ، (اسمعوا إلى قولِ خليلِ اللهِ إبراهيمَ، لا واللهِ ما كانوا طعَّانين ولا لعَّانين، وكان يقالُ: إنَّ من أشَرِّ عبادِ اللهِ كُلَّ طعَّانٍ لعَّانٍ) .

7- قال يحيى بنُ مُعاذٍ الرَّازيُّ: (ليَكُنْ حَظُّ المُؤمِنِ منك ثلاثةً: إنْ لم تنفَعْه فلا تَضُرَّه، وإنْ لم تُفرِحْه فلا تَغُمَّه، وإنْ لم تمدَحْه فلا تَذُمَّه) .

8- قال الفُضَيلُ بنُ عِياضٍ: (واللهِ ما يحِلُّ لك أن تؤذيَ كَلبًا ولا خِنزيرًا بغيرِ حَقٍّ، فكيف تؤذي مُسلِمًا؟!) .

9- قال السُّبكيُّ: (كنتُ جالِسًا بدِهليزِ دارِنا، فأقبَل كَلبٌ فقُلتُ له: اخسَأْ ! كلبٌ ابنُ كَلبٍ! فزجرني والدي، فقُلتُ له: أليس هو بكَلبٍ ابنِ كَلبٍ؟ قال: شَرطُ الجوازِ عَدَمُ قَصدِ التَّحقيرِ، فقُلتُ: هذه فائدةٌ!) .

10- قال عبدُ الكريمِ بنُ مالكٍ: (أدرَكْنا السَّلَفَ وهم لا يَرونَ العبادةَ في الصَّومِ ولا في الصَّلاةِ، ولكِنْ في الكَفِّ عن أعراضِ النَّاسِ) .

11- قال أبو جعفرٍ أحمدُ بنُ أبي سليمانَ الصَّوَّافُ: (يا طالبَ العلمِ، إذا طلبْتَ العلمَ، فاتَّخِذْ له قبلَ طلبِه أدبًا تستعينُ به على حملِه. ومِن أدبِ العلمِ الحلمُ، والحلمُ: كظمُ الغيظِ، وأنْ يغلبَ علمُك وحلمُك هواك إذا دعاك إلى ما يشينُك. وعليك بالوقارِ، والتعفُّفِ، والدرايةِ، والصيانةِ، والصمتِ، والسَّمتِ الحسنِ، والتودُّدِ إلى النَّاسِ، ومجانبةِ مَن لا خيرَ فيه، والقولِ الحسنِ في إخوانِك، والكفِّ عمَّن ظلَمك، ولا تهمِزْ أحدًا، ولا تلمِزْه، ولا تقُلْ فيه، ولو كان عدوَّكَ) .

12- قال ابنُ القَيِّمِ: (وكم ترى من رجلٍ متوَرِّعٍ عن الفواحِشِ والظُّلمِ، ولسانُه يَفري في أعراضِ الأحياءِ والأمواتِ، ولا يُبالي ما يقولُ!) .

13- وقال عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ الكريمِ الجيليُّ: (من رأيتَه يَطلُبُ العَثَراتِ على النَّاسِ فاعلَمْ أنَّه معيوبٌ، ومَن ذَكَر عوراتِ المُؤمِنينَ فقد هتَك سِترَ اللهِ المُرخى على عبادِه) .

عدد الكلمات: 1299 مدة القراءة: 8 د عدد المصادر: 1
المصادر والمراجع
المصدر 1: موسوعة الدرر السنية

مبادرة معرفية توثيقية ضمن الموسوعة العالمية كيوبيديا، تهدف إلى إبراز المحتوى الموسوعي المرتبط بالمعرفة الإنسانية والإنجا...

فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز الراجحي

برعاية كريمة

فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز الراجحي

مؤسس

زيارة صفحة الكرسي
إعلان
إعلان

محتويات مرتبطة

6
مساهمة تحريرية

هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟

إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.

إعلان
إعلان