موضوع موسوعي
الحمد والتسبيح في الصلاة
الحمد والتسبيح في الصلاة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد ، فقد ورد في كتبا الله العزيز . قال الله تعالى ” وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْ .....استكمال القراءة
هذا المحتوى ضمن كرسي بحثي:
كرسي فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز الراجحي ووالديه
برعاية ودعم
فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز الراجحي
المحتوى
أدوات القراءة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد ، فقد ورد في كتبا الله العزيز . قال الله تعالى ” وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ” سورة الاحزاب أية رقم 35
نطرح إليكم في موضوعنا هذا عن مواضع الحمد والتسبيح في الصلاة ، فكما ورد عن النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – حول صيغ الحمد والتسبيح في الصلاة ، ومنها:
مواضع التسبيح والحمد التي جاءت باستحباب الدعاء فيها والحث عليها ، فيسأل الله تعالى حاجاته وما يحب من خير الدنيا والآخرة . ومن هذه المواضع :
في السجود
في السجود ، والدليل على ذلك ، في قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم : “أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ” – رواه مسلم (482) .
بعد التشهد الأخير وقبل السلام
بعد التشهد الأخير وقبل السلام ، والدليل على ذلك . حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم علمهم الحمد والتسبيح بعد التشهد الأخير ، قال ( ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الْمَسْأَلَةِ مَا شَاءَ ) رواه البخاري (5876) ومسلم (402)
في قنوت الوتر
في قنوت الوتر ، والدليل على ذلك ، ما رواه أبو داود برقم (1425) عن الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ عَنْهُمَا قال : عَلَّمَنِي رَسُولُ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي قنوت الْوِتْرِ : ( اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ ، وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ ) ، وصححه الألباني في ” صحيح أبي داود ” برقم (1281) .
وهناك مواضع أخرى للحمد والتسبيح في الصلاة ، وهي مواضع وردت في صفة صلاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، والذي دعا فيها ، بينما لم يطول أو يخصص ، ولم يحث على سؤال الحاجات المطلقة ، بينما دعا بجمل مأثورة وكلمات معدودة ، لأن الدعاء في هذا الموضع هو أشبه بالأذكار المقيدة عن أن يكون دعاءاً :
– دعاء الاستفتاح ، ويمكن الحمد بعد تكبيرة الإحرام وقبل البدء في قراءة سورة الفاتحة .
– في الركوع ، فقد كان نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم يقول : “سبحانك اللهمّ ربنا وبحمدك اللهمّ اغفر لي” رواه البخاري (761) ومسلم (484) من حديث السيدة عائشة .
– بعد الرفع من الركوع ، والدليل على ذلك في حديث عَبْد اللهِ بْن أَبِي أَوْفَى عَنِ نبي الله محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال “اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءُ السَّمَاءِ ، وَمِلْءُ الْأَرْضِ ، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، اللهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ ، اللهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْوَسَخِ” رواه مسلم (رقم/476) .
– بين السجدتين ، فقد كان نبي الله محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول بين السجدتين “اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَاجْبُرْنِي ، وَاهْدِنِي ، وَارْزُقْنِي” رواه الترمذي (284) وصححه الألباني في ” صحيح الترمذي ” .
نسأل الله أن يرزقنا وإيكم الذكر والتسبيح آناء الليل وأطراف النهار ، والحمد لله أولاً وآخرًا وظاهرًا وباطنًا ، وسبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك .
هذا المحتوى ضمن كرسي بحثي:
كرسي فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز الراجحي ووالديه
برعاية ودعم
فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز الراجحي
هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟
إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.