موضوع موسوعي
كبائر الذنوب و طرق الإبتعاد عنها
كبائر الذنوب و طرق الإبتعاد عنها
ديننا الإسلامي دين حنيف و دين سماحة ، و الله سبحانه و تعالى يغفر للعبد طالما أنه تاب و أناب ، و لكن هناك بعض الذنوب و التي تسمى بالكبائر تكون عند الله ذنوبا عظيمة ، و التي يجب البعد كل البعد عنها أو حتى التفكير بها ، حتى .....استكمال القراءة
هذا المحتوى ضمن كرسي بحثي:
كرسي فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز الراجحي ووالديه
برعاية ودعم
فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز الراجحي
المحتوى
أدوات القراءة
ديننا الإسلامي دين حنيف و دين سماحة ، و الله سبحانه و تعالى يغفر للعبد طالما أنه تاب و أناب ، و لكن هناك بعض الذنوب و التي تسمى بالكبائر تكون عند الله ذنوبا عظيمة ، و التي يجب البعد كل البعد عنها أو حتى التفكير بها ، حتى نرضي الله عز و جل ، و يدخلنا جنته في الأخرة إن شاء الله ، و اليوم سوف نتحدث مع حضراتكم عن الكبائر من الذنوب و كيف يمكن لنا أن نبتعد عنها .
من كبائر الذنوب :
1-الشرك بالله : و هو أعظم الكبائر و فيه ظلم عظيم للنفس ، لقوله تعالي في سورة لقمان : إن الشرك لظلم عظيم ، و عقوبته الخلود في النار ، لقوله تعالى في سورة المائدة : إنه من يشرك بالله فقد حرم عليه الجنة و مأواه النار و ما للظالمين من أنصار ، و قوله تعالى في سورة النساء : و من يشرك بالله فقد إفترى إثما عظيما ، و الشرك هو كما جاء في حديث شريف هو : أن تجعل لله ندا و هو خلقك ، و هذا هو الشرك الأكبر ، أما الشرك الأصغر هو الحلف بغير الله أو الإعتقاد أنه يمكن أن يعلم الغيب غير الله أو بيده تغير ما كتبه الله لك .
2-الزنا : فكما جاء في الآية الكريمة في سورة الإسراء : لا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة و ساء سبيلا .
3-الربا : و هو من الكبائر و السبع الموبقات ، كما جاء في سورة البقرة : و أحل الله البيع و حرم الربا .
4-القتل : كما جاء في سورة الفرقان : و الذين لا يدعون مع الله إلها أخر و لا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق و لا يزنون و من يفعل ذلك يلق أثاما .
5-شهادة الزور و كتم الشهادة : فالله سبحانه و تعالى أمرنا دائما بقول الحق في كل الأحوال ، حتى لايثير غير ذلك البغضاء بين الناس و الفوضى في المجتمعات .
6-عقوق الوالدين : و يكون ذلك بعصيانهم أو إيذائهم و لوحتى بالكلمات النابية ، و هناك حديث شريف عن رسول الله صلى الله عليه و سلم : أن كل الذنوب يؤخر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين فإن الله يجعله لصاحبه في الحياة قبل الممات .
من طرق الإبتعاد عن الكبائر من الذنوب أن يقوم العبد ب : التقرب من الله عز وجل و التفكير في مراقبة الله له في كل أفعاله ، و مجاهدة النفس عن إرتكاب المعاصي ، و التفكير في عواقبها و التفكير في ما يدفعه لذلك و البعد عنه ، و التضرع إلى الله و دعاءه بجعل خشية الله دائما في القلب ، و تذكر الموت و أنه يأتي في أي وقت و تذكر عذاب القبر و المرور على الصراط ، و في نفس الوقت التفكير في الجزاء الحسن الذي يناله العبد بطاعة الله ، و التمتع بالإرادة القوية و البعد عن صديق السوء و ملء أوقات الفراغ بأشياء مفيدة و نافعة .
هذا المحتوى ضمن كرسي بحثي:
كرسي فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز الراجحي ووالديه
برعاية ودعم
فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز الراجحي
هل لديك إضافة موثقة تتعلق بهذا المحتوى؟
إذا كانت لديك إضافة علمية أو معرفية موثقة، أو تصويب تحريري مدعوم بمصدر، فيمكنك مشاركتها مع فريق التحرير في Qpedia. تتم مراجعة جميع الإضافات وفق سياسة النشر والتحرير قبل اعتمادها.